‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ومواعيد علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار ومواعيد علمية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 يناير 2015

السبت، 13 ديسمبر 2014

جامعة علي لونيسي بالبليدة تنظم الملتقى الوطني إسهام العلوم الاجتماعية في تطوير وتنمية المجتمع الجزائري يومي 9-10 مارس 2015

ملتقى إسهام العلوم الاجتماعية في تطوير وتنمية المجتمع الجزائري

ينظم قسم العلوم الاجتماعية كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة  علي لونيسي – البليدة – وبمساهمة مخبر التنمية التنظيمية وإدارة الموارد البشرية، الملتقى الوطني إسهام العلوم الاجتماعية في تطوير وتنمية المجتمع الجزائري، يومي 9-10 مارس 2015.

الإشكالية:

: يعتبر علم الاجتماع من العلوم الحديثة من خلال الدور الحيوي الذي يؤديه  في تحليل الوقائع والمعطيات الاجتماعية إذ يحتل مكانة هامة  ويعتمد عليه في العديد من الدول  وخاصة المتقدمة منها  باعتباره وسيلة هامة لمواجهة متطلبات التكيف مع المستجدات في شتى مناحي الحياة إضافة إلى أن علم الاجتماع  يهتم بدراسة أساليب الانتفاع  من الحقائق  النظرية  والقوانين الاجتماعية في رسم السياسات  التنموية  والبرامج  من منظور جمع البيانات  وتحليلها  بواسطة الطفرة الهائلة التي أحدثتها  التكنولوجيات.
من هنا فإن دور العلوم الاجتماعية لا ينحصر في الدراسات النظرية ، وإنما يمتد إلى المساهمة في بناء المجتمع من خلال التأثير في البيئة السوسيواقتصادية و السوسيوثقافية و السوسيوسياسية ، بالإضافة لاستغلال و استثمار البعد الحضاري و الثقافي للمجتمع الجزائري وربطها بالأزمات التي تكابدها ، حتى نتمكن من بناء تزاوج بين هذه العلوم وبين مقاصد وجودها و من تم رأب الصدع الموجود بين هذا العلم و الواقع الإجتماعي، ذلك أن العلوم الاجتماعية في بحوثها اليوم، لا تتدارس المشكلات الحقيقية في المجتمع  أي المشكلات التي لها صلة بواقع المجتمعات العربية ، وإنما غرقت في دراسات نظرية فلسفية بعيدة في مجملها عن واقع المجتمع ، وهذا هو سر فشل العلوم الاجتماعية عن إحداث الوثبة  المعرفية الحقيقية للنهوض بالمجتمع الجزائري.
وعليه ودون أي مزايدة علمية أو عملية فإن تبوء العلوم الاجتماعية لمكانة فاعلة و مؤثرة في مستقبل المجتمع  الجزائري مرهون بتفعيل دورها
في تنمية المجتمعات و في وضع التخطيط الاجتماعي ،  بالإضافة لتفعيل البحوث الاجتماعية في العملية السوسيواقتصادية ، واستثمارها من أجل صناعة إنسان المستقبل ، منه يأتي هذا الملتقى العلمي الموضوعي كمحاولة للكشف عن ما هي المكانة التي تحتلها العلوم الاجتماعية في المجتمع الجزائري ؟ وهل أسهمت2  العلوم الاجتماعية في تطوير وتنمية المجتمع الجزائري ؟

الأهداف:

يندرج هذا الملتقى ضمن محاولة البحث والكشف المعرفي عن حقيقة مكانة العلوم الاجتماعية في المجتمع الجزائري و دورها في تنمية المجتمع الجزائري و النهوض به في مختلف المجالات.

المحاور:

المحور 1: واقع العلوم الاجتماعية في الجزائر:
- الواقع الأكاديمي للعلوم الاجتماعية.
- العلوم الاجتماعية بين المعوقات الميتودولوجية والإبستيمولوجية والأيديولوجية.
-مكانة العلوم الاجتماعية في الجزائر.
المحور 2: المعوقات الوظيفية لدور العلوم الاجتماعية في خدمة المجتمع والنهوض به.
المحور 3:اسهام الدراسات والبحوث السوسيولوجية في معالجة القضايا الاجتماعية في المجتمع الجزائري.
المحور4: العلوم الاجتماعية واستشراف المستقبل
- العلوم الاجتماعية ودراسة التحولات الراهنة في الجزائر
- مستقبل العلوم الاجتماعية في النظام التعليمي الجزائري.
- مستقبل العلوم الاجتماعية في الجزائر.
- مستقبل الجزائر على ضوء الإنتاج المعرفي في العلوم الاجتماعية.

شروط قبول المداخلات:

       تقدم المداخلات بإحدى اللغات: العربية، الفرنسية،
       أن تكون المداخلات المقدمة باللغة العربية مكتوبة بالخط 16  Simplified Arabic
       الملخصات باللغة الأجنبية تكون مكتوبة بالخط 12Times New Roman .
       أن يكون الموضوع منسجم مع أحد محاور الملتقى.
       أن تكون المواضيع محددة بدقــة وذات أصالــة علميــة وتصب في أحد محاور الملتقى و التوثيق يعتمد على ذكر المراجع المعتمدة في آخر المداخلة.
       تقدم المداخلات باللغة المختارة مع ملخص،   15 سطرا.
       تقدم المداخلة كاملة في قرص مضغوط مع نسخة ورقية.
       اللجنة العلمية لها حق قبول أو رفض ما يقدم لها من مادة .

مواعيد مهمة: 

آخر أجل لاستلام الملخصات       30/12/2014
آخر أجل للرد على الملخصات     15/01/2015
آخر أجل لاستلام المداخلات        05/02/2015
الرد النهائي على المداخلات               20/02/2015
الهاتف: 0557671271          0776657259


مسئولية الباحث: النقل الخارجي

مسئولية الجهة المنظمة: الإقامة والإعاشة
للاستعلام نرجو الاتصال بالأرقام التالية:
د. درديش أحمد             د. لكحل سيدعلي
0557671271          0776657259

المصدر :  http://diae.net/16594

الأحد، 16 نوفمبر 2014

جامعة الدكتور يحي فارس بالمدية تنظم : الملتقى الدولي العلاقات العامّة وتطور المجتمع يومي 22 و 23 أفريل 2015

 جامعة الدكتور يحي فارس بالمدية تنظم :  الملتقى الدولي العلاقات العامّة وتطور المجتمع يومي 22 و 23 أفريل 2015



 إشكالية الملتقى:

تعتبر العلاقات العامّة وظيفة إدارية ذات طبيعة تخطيطية دائمة، تهدف المنظمات والمؤسسات العامّة والخاصّة من خلالها إلى الوصول إلى تفاهم متبادل وعلاقات سليمة بين المؤسسة والجماهير التي تتعامل معها في داخلها وخارجها عن طريق النشر والإعلام والاتصال الشخصي بحيث يتحقق في النهاية التوافق بين المؤسسة والرأي العام، وعليه فإن العلاقات العامّة تسعى إلى:
*إدارة الفهم والثقة والفهم بين المنظمة وجماهيرها.
* إدارة سمعة المنظمة داخليا وخارجيا.
* إدارة التوافق في المصالح بين المنظمة وجماهيرها.
إنّ طرح موضوع العلاقات العامّة للنقاش يُعتبر أكثر من ضروري، لأنّتطور المجتمع على أية صورة، هو تطور مُسجَّل كما وكيفا في شبكة علاقاته الاجتماعية،وأي تخلف في المجتمع هو فساد مسجَّل كما وكيفا في شبكة علاقاته الاجتماعية والتي يصبح معها العمل الجماعي المشترك صعبا أو مستحيلا، حينئذ لا يدور النقاش لإيجاد الحلول للمشكلات، بل للبحث على الأدلة والبراهين،حينهاسنقف حتما أمام مأساة اجتماعية متجلية في لا فاعلية العلاقات الاجتماعية.إنّالسؤال الذي نطرحهاليوم يتمحور حول طبيعة العلاقات العامّة الضرورية والفعّالة التي ينبغي أن تتشكَّل من أجل تحقيق أهداف المجتمعودفعه نحو التطور؟
 
أهمية الموضوع

- يُعدُّ موضوع العلاقات العامّةفي غاية الأهمية بصفة عامة بالنسبة للمجتمع، ولمؤسساته على وجه الخصوص.
- إبرازالدورالمتنامي للعلاقات العامة في المجتمع وأهميتها على المستوى الاجتماعي والحضاري.
- إثراء البحوث والدراسات التي تحلّل طبيعة العلاقات العامّة في المجتمع، والوقوف على مدى فاعليتهافي تحقيق الأهداف الاجتماعية.

محاور الملتقى

- المحور الأول: طبيعة العلاقات العامّة.
*المفهوم، المبادئ،الأهداف، الأطر...
- المحور الثاني:مهارات الاتصال في العلاقات العامّة.
- المحور الثالث:إدارة وتخطيط حملاتالعلاقات العامةوتنفيذها.
-المحور الرابع: العلاقات العامّة  والفساد المؤسساتي.          
المحور الخامس:إدارة الأزمات في العلاقات العامّة.
*العلاقات العامة والعنف في المجتمع.
المحور السادس:تطبيقات العلاقات العامّة في الجزائر.
*في المؤسسات:الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الدينية...
 
هيئة تنظيم الملتقى

الرئيس الشرفي:
الأستاذ الدكتور: زغدارأحمد...رئيس جامعة المدية
رئيس الملتقى:
الأستاذ/ حراث سمير
مؤطراالملتقى:أ/بوسيالة زهيرأ/ راشدي وردية
اللجنة التنظيمية:
- إسماعيل العلجي رئيسا
-أ/ ايدير معياش                  جامعة المدية
-أ/فزاني شاكر                    جامعة المدية
-أ/ بلقاسمي رابح               جامعة المدية
-أ/ العيدي موسى              جامعة المدية
-أ/ عفان ايمان                   جامعة المدية
-أ/ بوخرص نادية                 جامعة المدية
-أ/ هادف خديجة                جامعة المدية
-أ/ كهينة علواش                جامعة المدية
-أ/ ميمو سهام                  جامعة المدية
-أ/اسطنبولي اسماء           جامعة المدية
-أ/بلعليا الزهراء                  جامعة المدية

اللجنة العلمية برئاسة: الدكتور/جهاد الغرام

- د هيصام موسى                   جامعة المدية
- أ.د جمال معتوق                    جامعة البليدة
- أ.د بوعجيمي جمال               جامعة  الجزائر
- أ.د.بروان بلقاسم                  جامعة  الجزائر 
-أ.د. شعباني عبد القادر           جامعة الجزائر
- د. مزاري عبد الصمد توفيق      جامعة المدية
- د. سرور طالبي                      (لبنان)    
 - د. سعيد السقا                     (مصر)      
- د. ثناء التكريتي                     (اليمن)      
- د. منصور منصور                    (فلسطين)      
- د. نبيلة بوخبزة                     (جامعة الجزائر)
- د. محمد الفاتح حمد              جامعة الاغواط
- د. سامية ابريعم                    جامعة ام بواقي
- د. زبيري حسين                   جامعة الجلفة
-د. سحاري مصطفى               جامعة المدية
- د.نبيح أمينة                        جامعة المدية
- د. فندوشي ربيعة                 جامعة المدية           
- د. حمدي وردة                     جامعة المدية
-د.باية بوزة                           جامعة المدية
- د. قطشة عبد القادر             جامعة المدية
- أ/ حراث سمير                     جامعة المدية
- أ/ راشدي وردية                   جامعة المدية
- أ/ بوسيالة زهير                  جامعة المدية

شروط المشاركة :

- أن يتسم البحث بالتأصيل والحداثة، وان لا يكون مستلا من مداخلة أو مقال أو مؤلف سابق، وأن لا تكون قد سبقت المشاركة به آنفا.
- أن يقع البحث ضمن أحد محاور ورقة العمل هذه، أو متعلقا بأحدها بصورة مباشرة.
- أن يتم تهميش وإيراد المصادر والمراجع آخر البحث وبشكل كامل ودقيق.  أن يتضمن البحث أهم النتائج المتوصل إليها وأبرز الأهداف المرجو تحقيقها.
- أن يتم اعتماد خط simplified arabic  رقم 14 والهوامش برقم 12 للمداخلات باللغة العربية.
 - اعتماد خط Time new romanرقم 12 والهوامش برقم 10 للمداخلات باللغة الأجنبية.
- أن لا تقل المداخلة عن 15 صفحة ولا تتجاوز 25 صفحة.
- أن يتم إرفاق ملخص البحث بسيرة ذاتية علمية و مهنية للباحث المشارك ترسل على البريد الالكتروني الخاص بالملتقى.تتضمن مقترحات البحوث:
.اسم الباحث
.المؤهل العلمي
.سنة الحصول عليه والتخصص الدقيق
.طريق الاتصال: الهاتف، و الفاكس، والبريد اللكتروني
.المؤسسة التي ينتسب إليها الباحث
.عنوان البحث
.عنوان المحور.
.ملخص البحث في خمسمائة إلى ألف كلمة

مواعيد مهمة:

- اخر أجل لإرسال ملخص المداخلة يوم:01 مارس 2015
- الرد على الملخصات المقبولة يوم: 10 مارس 2015
-أخر أجل لإرسال المداخلات كاملة يوم: 25 مارس 2015
- موعد الملتقى:22-23 افريل 2015.

المراســلات:

ترسل استمارة المشاركة باسم رئيس الملتقى على عنوان البريد الالكتروني:
 

  أو عن طريق الفاكس:
20 42 59 2500 213
 
وللاستفسار الاتصال بالأرقام التالية:
00 213 773 181 040
او
00 213 556 184 338
 
تتحمل الهيئة المنظمة للملتقى نفقات الإقامة، ووجبات الإطعام طيلة أيام الملتقى، ويتحمل المشارك تذكرة الطيران ومصاريفه الخاصة.

المصدر : موقع الجامعة على الرابط التالي : الملتقى

الأحد، 9 نوفمبر 2014

جامعة أبو قاسم سعد الله- الجزائر2- تنظم الملتقى الدولي: الصحة والمجتمع يومي 26 - 27 أفريل 2015.

الملتقى الدولي: الصحة والمجتمع

ينظم قسم علم الاجتماع و الديمغرافيا جامعة  أبو قاسم سعد الله- الجزائر2- الملتقى الدولي: الصحة والمجتمع يومي 26 - 27 أفريل 2015.



الإشكالية:

كان الإنسان بحاجة إلى حلول لمشاكله الصحية عبر التاريخ  التي كانت وراء الاكتشافات والاختراعات التي توصلت إليها البحوث الطبية في مجال الوقاية والعلاج الصحي والتي انعكست على تحسن الصحة بشكل ملحوظ خلال القرن الماضي، ومن أقوى المؤشرات الدالة على ذلك تزايد متوسط العمر وفرص حياة الإنسان عموما.إلا ان الكثير من المؤشرات توحي بتدني الصحة العامة وانتشار الأمراض التي يعرفها المجتمع المعاصر ساهمت فيها وبدرجة كبيرة العوامل الاجتماعية والثقافية الناتجة عن التغيرات والتحولات الاجتماعية و الإقتصادية التي أثرت على نمط و جودة الحياة مثل الخمول البدني والأنظمة الغذائية والإدمان ما إلى ذلك من التحولات التي إنعكست بصفة مباشرة على الصحة الفردية و الجماعية ،إّذ أثبتت الدراسات الحديثة في المجال الصحي العلاقة المباشرة بين أنماط الحياة وزيادة الأمراض غير السارية. هذا إلى جانب الآثار السلبية للتوسّع العمراني العشوائي بسبب التحضر السريع ونمو المدن الذي فلت من التحكم والسيطرة لا سيما في البلدان المتخلفة، مما دعا منظمة الصحة العالمية إلى لفت انتباه الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني حول هذه المسألة وإشراكهم في جهدٍ جماعي يهدف لإدراج الصحة في صميم السياسات الحضرية للبلدان.
ضمن هذا المسعى، يأتي هذا الملتقى ليجيب عن عدة تساؤلات هي: ما العلاقة الجدلية بين الصحة والمجتمع وما هي تجلياتها؟ ما واقع البحث والتوثيق العلمي –الاجتماعي للصحة في المجتمع؟ ما الأبعاد الثقافية والاجتماعية للممارسات الصحية (الوقائية والعلاجية) في المجتمع؟ ما دور الظواهر السكانية في الظواهر الصحية وانتشارها؟ كيف تساهم السياسات الحضرية في ترقية الصحة لدى سكان المدن؟  ما أثر ومخاطر التدهور البيئي والمحيط المهني على الصحة العمومية؟

الأهداف:

1- المساهمة في تمكين السياسات و البرامج الصحية تحقيق أهدافها وذلك من خلال دعم البحث العلمي وتطويره و إسهامه في خدمة المجتمع من خلال تشجيع الدراسات الميدانية وإيجاد الحلول لمشاكل المجتمع الصحية.
2-. تنمية المعرفة ونشر الثقافة و الوعي الصحي في المجتمع خاصة في التجمعات السكانية العشوائية والمكتضة أو المعزولة.
3-تحسيس و إشراك السكان و المرضى على وجه الخصوص في قضايا الصحة و المرض.

المحاور:

المحور الأول : العلوم الإجتماعية و الصحة
1- مقاربات ابستيمولوجية حول الصحة والمرض.
2-مكانة البحث الاجتماعي في المجال الصحي.
3- الإستقراء و الإستشراف الصحي.
4- سياسات وبرامج الصحة العمومية.
المحور الثاني: الثقافة الصحية و الصحة العامة
1- مفاهيم انثروبولوجية للصحة و المرض.
2- الممارسات العلاجية و الوقائية :الطب الشعبي ،الطب البديل.
3- الثقافة و الوعي الصحي .
4- الخلفية الثقافية و الطب الحديث.
المحور الثالث :السكان و الصحة
1- التحولات الديمغرافية و الصحة.
2- صحة السكان : صحة الأطفال ،الشباب ، كبار السن، الصحة الإنجابية، الصحة المدرسية....
3- الهجرة و الصحة.
4-الوبائيات و الأمراض السارية .
المحور الرابع :التغير الإجتماعي – البيئي و الصحة
1-العوامل الاجتماعية المرتبطة بالصحة و المرض: أنماط الأسرة، جودة الحياة و الأمراض المجتمعية...
2- التغير الإجتماعي و الأمراض السارية.
3- الصحة و النمو الحضري.
4- الصحة و العمل.
5- الصحة و البيئة.

شروط المشاركة:

-أن يكون البحث متصلاً بأحد محاور الملتقى ويشترط ألا يكون قد سبق نشره أو عرضه في ملتقى آخر.
-أن يكون البحث مستوفياً للقواعد العلمية المتعارف عليها في كتابة الأبحاث العلمية.
-أن يكون البحث مرفقا بملخص لا يتجاوز 600 كلمة.
-المداخلات تكتب على ورق A4وبخط SimplifiedArabic بحجم 14 للمداخلات بالعربية، وTime new roman و بخط 12 للمداخلات باللغة الأجنبية.

مواعيد مهمة:

آخر أجل لإرسال المداخلات كاملة يوم: 01/04/2015
يعلم الباحثين الذين قبلت مداخلاتهم  يوم:10/ 04/ 2015

الاتصال:

الهاتف: 0774242956
الناسوخ: 9015 90 021

الموقع الالكتروني: http://www.univ-alger2.dz
البريد الالكتروني: dr_kouache@yahoo.fr
مسئولية الباحث: لا شيء
مسئولية الجهة المنظمة: جميع التكاليف

 ملحوظة:

على الراغبين في المشاركةتحميل استمار ةالمشاركة و ترسل  كل من استمارة المشاركة و المداخلات المدعومة بملخص لا يتجاوز 600 كلمة  و سيرة ذاتية موجزة إلى البريد الالكتروني :
 
المصدر : شبكة ضياء للمؤتمرات على الرابط التالي :
 
 http://diae.net/16312
 
 

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

الندوة الوطنية حول دور الاعلام و الاتصال في ترقية السياحية

 الندوة  الوطنية حول دور الاعلام و الاتصال  في ترقية السياحية
بمناسبة اليوم الوطني للصحافة    22 اكتوبر 2014
جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم


كلية العلوم الاجتماعية
ينظم قسم العلوم الانسانية
ومخبر دراسات الاتصالية  والاعلامية
بالتسنيق مع الشبكة الجزائرية للاعلام الثقافي    و جمعية الصحفيين و المراسلين لولاية مستغانم
ومشاركة  مديرية السياحة لولاية مستغانم    وأسبوعية السياحي
23  اكتوبر 2014
الندوة  الوطنية حول دور الاعلام و الاتصال  في ترقية السياحية

الاشكالية :
           تشكل السياحة أحدى عوامل التنمية الاقتصادية للبلاد باعتبارها مصدرا مدرا للموارد المالية وعنصر استقطاب للاستثمار الاجنبي و المحلي .في السنوات الاخيرة أصبحت السياحة صناعة قائمة بذاتها لها أدواتها ووسائلها ومؤسساتها و أيضا اعلامها المتخصص الذي أصبح يرافق القطاع للمساعدة في ابراز المنتوج السياحي و التعريف به و الترويج له .
           تظهر مؤشرات احصائية حديثة تنامي وتطور واضحين للنشاط السياحي في الجزائر سواء الداخلية او الخارجية ، مما ينبئ بأن تتحول الجزائر في السنوات المقبلة الى وجهة سياحية بامتياز بعدما ظل هذا المورد التنموي مهملا في السسياسات الاقتصادية للبلاد لاسباب موضوعية و اخرى ذاتية.هذا التطور الكمي تواكبه ارادة سياسية و اقتصادية للنهوض بالقطاع بغية توظبفه في الاتجاه الايجابي بما يتناسب وجعله مصدر تنمية بديل لاقتصاد "البترول" الذي يشكل نسبة 95 بالمائة من الاقتصاد الجزائري.
         من جهة اخرى اثبت دراسات سابقة و تجارب اقتصادية و تنموية مرت بها امم ودول لها باع في هذا المجال ان التطور الكمي و الارادة السياسية و التخطيط الاقتصادي غير كاف لخلق منتوج سياحي تنافسي ان لم يواكب ذلك ويرافقه عنصر التكوين في هذا المجال وهي حلقة تبدو مفقودة في المنظومة السياحية لبلدنا الجزائر.
         الحال يفرض علينا تركيز اهتمامنا قبل وضع الخطط و البرامج و المشاريع السياحية وضع برامج تكوين لفائدة الفاعلين في القطاع على المستوى القريب و المتوسط و البعيد ولكن ذلك لا يمكنه ان يرى النور الا اذا تم خلق فضاء تعاون و تنسيق بين الاطراف الفاعلة و الحقل المعرفي ممثلا في مؤسسات التكوين العمومية و الخاصة و بالدرجة الاولى مؤسسات التعليم العالي ممثلة في الجامعة خصوصا بعد تبنيها في السنوات الاخيرة نظام تعليم يرتكز في مخرجاته على الانفتاح على الفضاء الاقتصادي و الاجتماعي وجعله شريكا في منطومة التكوين بغية ربط حلقة تراص بين التكوين ومنافذ التوظيف و التشغيل .
        الاعلام من جهته وباعتباره وسيلة تواصل يبدو عنصرا لابد من توظيفه في مرافقة عملية النهوض بالمنتوج السياحي الى المستوى الذي يصبح فيه صناعة قائمة بذاتها خصوصا مع التوجه الى الاعلام المتخصص و الاعلام الجديد بما يفرض التفكير في وضع سياسات اعلامية بعيدة عن الاعلام  الحدثي او اعلام الومضات الاشهارية السريعة .
        وفق هذا التصور شرعت بعض الجامعات الجزائرية في فتح مسارات تكوين في اقسام الاعلام و الاتصال تعنى بالمجال السياحي بكل جوانبه كما هو الحال في جامعة مستغانم التي افتتحت بداية من  السنة الجامعية الجديدة مسار تكوين جديد في "الاتصال السياحي " يهدف الى تكوين كوادر تأخذ على عاتقها خلق فضاء اتصالي بين الفاعلين في المجال السياحي بتوظيف احد الوسائل الجديدة التي ظهرت في السنوات الاخيرة في ميدان التواصل الاجتماعي و الاعلام الجديد للدفع بعجلته الى الامام و استثماره لكي يطرح نفسه في السنوات المقبلة كعنصر بديل و كأحد عواعل اقتصاد المعرفة وبالتالي مرافقة التطور الكمي في الميدان بتطور نوعي في الكوادر من شأنه ان يسهم في استغلال الطاقات الموجودة و يوظفه احسن توظيف بما يتناسب وحجم التحديات المقبلة للبلاد .
وبغية توضيح هذه الصورة وجعلها اكثر عمليتي تنظم جامعة مستغانم بالتنسيق مع الشبكة الجزائرية للاعلام الثقافي وجمعية الصحافيين و المراسلين لولاية مستغانم ندوة دراسية للتباحث حول علاقة الاعلام الجديد بالنشاط السياحي وكيف يمكن توظيف هذا المعطى الاعلامي في خلق ديناميكية سياحية تساهم للترويج وتجسيد مفهوم الصناعة السياحية التي من شأنها ايضا المساهمة في التنمية الاجتماعية  والاقتصادية للبلاد .
محاور الندوة :
1ـالافاق المستقبلية  للاتصال والاعلام السياحي  في الجزائر
 التكنولوجيا الحديثة ودورها في الاتصال السياحي
3ـ دور الاعلام في التنمية السياحية
4ـ منافذ التكوين العالي و التشغيل في المجال  الاعلام والاتصال السياحي
5ـ المنظومة القانونية في المجال  الاعلام السياحي
اللجنة التنظيمية   والعلمية للندوة :
د.العربي بوعمامة       رئيس اللجنة العلمية  للندوة
د بن سبيع عبد الحق  عضوا
د الحاج سعيدات عيسى عضوا
د مالفي عبد القادر عضوا
د غالم عبد الوهاب عضو ا
أ.بعلي محمد سعيد       منسق  الندوة  ومسؤول ما ستر الاتصال السياحي
أ.العماري بوجمعة      عضوا
أ.فلاق صالح شبرة      عضوا
أ.ليمام فتيحة              عضوا
أ.بوخاري حفيظة        عضوا
ا بوعدة حسينة          عضوا
ا كوبيبي حفصة      عضوا
 بن علي مليكة        عضوا
للمشاركة نرجو ارسال الملخص وسيرة  الذاتية ملخصة الى الاميل الاتي  قبل 16 اكتوبر 2014
baalimedsaid@yahoo.fr