‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنك الدولي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البنك الدولي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 نوفمبر 2013

تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 يسجّل زيادة بنسبة 18 بالمئة في الإصلاحات التنظيمية لأنشطة الأعمال


تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال" يسجّل زيادة بنسبة 18 بالمئة في الإصلاحات التنظيمية لأنشطة الأعمال، ما يساعد رواد الأعمال؛ التوجّه إلى الحد من الأعباء أمر بارز ولاسيما في أفريقيا واشنطن، 29 أكتوبر/تشرين الأول 2013 – عجّلت الحكومات حول العالم من وتيرة تحسينها لأنظمة أنشطة الأعمال بشكل ملحوظ في 114 اقتصاد في السنة الماضية – و هي وثبة بنسبة 18 بالمئة عن العام السابق– واضعة حًجرالأساس أمام رواد الأعمال المحليين لتوسيع أعمالهم، حسب التقرير الجديد للبنك الدولي و مؤسسة التمويل الدولية ممارسة أنشطة الأعمال الذي صدر اليوم. و هو العدد الحادي عشر من سلسلة تقارير سنوية عن سهولة ممارسة أنشطة الأعمال، و قد وثّق التقرير 238 إصلاحا تنظيميا لأنشطة الأعمال حول العالم في السنة الماضية.
يجد تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 : فهم الأنظمة المتعلقة بالشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم أن وتيرة إصلاح أنظمة 2008 المالية. و يرى التقرير أنه إذا اتبعت الاقتصادات حول العالم أفضل – أنشطة الأعمال تستمرّ في التسارع بعد أزمة 09 الممارسات في الإجراءات التنظيمية لبدء النشاط التجاري، سيوفرّ رواد الأعمال 45 مليون يوما كل عام في تلبية الشروط البيروقراطية.
"إن المناخ الأفضل للأعمال الذي يمكّن رواد الأعمال من بناء أعمالهم و إعادة الاستثمار في مجتمعاتهم هو أساس للتنمية الاقتصادية المحلية و العالمية،" قال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم. "يظهر تقرير ممارسة أنشطة الأعمال أن الاقتصادات التي تتمتع بأنظمة أفضل لأنشطة الأعمال هي أكثر احتمالا لًتمكين رواد الأعمال المحليين لخلق المزيد من فرص العمل – ". خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح نحو إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 و يرى التقرير أن العديد من البلدان في افريقيا جنوب الصحراء أعدّت إصلاحات تهدف إلى الحدّ من الأنظمة المرهقة و بناء 2012 ، طبقّت أكثر من ضعفي الاقتصادات الأفريقية في المنطقة إصلاحات، مقارنة بًالعام / مؤسسات قانونية أقوى. و في 13 2005 . و من بين الاقتصادات العشرين الأكثر تحسّنا لأنظمة الأعمال منذ 2009 ، تسعة منها تقع في أفريقيا جنوب الصحراء: بوروندي، سيراليون، غينيا بيساو، رواندا، توغو، بنين، غينيا، ليبيريا، وكوت ديفوار.
إن الاقتصادات المرتفعة الدخل العضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تتمتع بأفضل أداء عبر معظم المجالات التي يقيسها تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، ركزت جهودها الإصلاحية في السنة الماضية على تسهيل بدء أنشطة الأعمال وإنهائها وعلى تحسين الإدارة الضريبية. واستمرت أوروبا وآسيا الوسطى بوتيرة قوية من الإصلاح التنظيمي، حيث طبقّت 19 اقتصادات 65 إصلاحا.ً و من بين اقتصادات البرازيل، الاتحاد الروسي، الهند، الصين، و جنوب افريقيا، أحرزت روسيا التقدّم الأكبر.
وفي حين أن حكومات الشرق الأوسط وشمال افريقيا تتصارع مع الاضطرابات السياسية والمدنية، فإنها لا تزال تواجه تحديات معقدة في تحسين البيئة التنظيمية للأعمال، حسب التقرير. وكانت الجمهورية العربية السورية الاقتصاد الذي شهد أكثر تدهورا .2012/ للبيئة  التنظيمية لأنشطة الأعمال في 13 تتصدر سنغافورة الترتيب العالمي من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. وينضم إليها على قائمة الإقتصادات ال 10 الأكثر تيسيرا لممارسة أنشطة الأعمال كل من منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، و نيوزيلندا، والولايات المتحدة، والدنمارك، وماليزيا، وجمهورية كوريا، وجورجيا، والنرويج، والمملكة المتحدة.

"هناك عملية تقارب ملموسة بشكل واضح في جميع أنحاء العالم،" قال أوغستو لوبيز كلاروس، مدير، المؤشرات العالمية والتحليل، مجموعة البنك الدولي. "فالاقتصادات ذات الإجراءات الأكثر كلفة و تعقيدا والمؤسسات الأضعف تعتمد تدريجيا بعض الممارسات التنظيمية لدى الاقتصادات الأفضل أداء، وهذا يؤدي إلى عملية التحاق في العديد من الأبعاد التي ترصدها مؤشرات ممارسة أنشطة الأعمال."
ومنذ 2005 ، حسب التقرير، برزت بعض الاقتصادات كأبطال إقليمية في جهود الإصلاح التنظيمي – على سبيل المثال، الصين لمنطقة شرق آسيا و المحيط الهادئ، كولومبيا لأميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، رواندا لافريقيا جنوب الصحراء، وبولندا للاقتصادات المرتفعة الدخل العضو في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
بالإضافة إلى الترتيب العالمي، يعلن ممارسة أنشطة الأعمال كل عام عن الاقتصادات التي تحسنت بشكل كبير على المؤشرات منذ السنة الماضية. وتصدرت الاقتصادات ال 10 التالية تلك القائمة هذا العام: (بالترتيب التسلسلي للتحسن) أوكرانيا، ورواندا، والاتحاد الروسي، والفلبين، وكوسوفو، وجيبوتي، وكوت ديفوار، وبوروندي، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، وغواتيمالا. بيد أن التحديات لا تزال قائمة: خمسة من أكثر الاقتصادات تحسنا هذا العام - بوروندي ، وكوت ديفوار، وجيبوتي، والفلبين، وأوكرانيا - لا تزال في النصف السفلي من الترتيب العالمي من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال.
و قد جمع تقرير ممارسة أنشطة الأعمال للمرة الأولى هذا العام بيانات عن أربعة اقتصادات: ليبيا، وميانمار، وسان مارينو وجنوب السودان.

نبذة عن سلسلة تقارير ممارسة أنشطة الأعمال

يحلل التقرير الرئيسي المشترك بين البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بشأن ممارسة أنشطة الأعمال الأنظمة التي تطبق على أنشطة الأعمال في إقتصاد ما طوال دورة حياتها، بما في ذلك بدء النشاط التجاري وإدارته، والتجارة عبر الحدود، ودفع الضرائب، وتسوية حالات الإعسار. ويستند التصنيف العام لسهولة ممارسة أنشطة الأعمال إلى 10 مؤشرات ويشمل 189 إقتصادا.ً ولا يقيس التقرير سائر جوانب بيئة أنشطة الأعمال التي تهم الشركات والمستثمرين . فهو لا يقيس، على سبيل المثال، جودة الإدارة المالية، وغيرها من جوانب استقرار الاقتصاد الكلي، ومستوى المهارات التي تتمتع بها القوى العاملة، أو درجة مرونة الأنظمة المالية. وأدت النتائج التي توصلت إليها التقارير إلى إثراء النقاش على صعيد السياسات بأنحاء العالم، وأتاحت إجراء مجموعة متنامية من الأبحاث المعنية بكيفية ارتباط الأنظمةعلى مستوى الشركات بالنواتج الاقتصادية في الاقتصادات المختلفة. ويمثل تقرير هذا العام العدد الحادي عشر من السلسلة العالمية لتقارير ممارسة أنشطة الأعمال ويشمل 189 إقتصادا.ً

للإطلاع على التقرير: تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014


البنك الدولي يصدر تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014


نظرة عامة

يقيم تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 : فهم الأنظمة المتعلقة بالشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم الأنظمة المتعلقة بالشركات المحلية في 189إقتصاد ويصنف تلك الاقتصادات في 10 مجالات من أنظمة أنشطة الأعمال مثل بدء النشاط التجاري، وتسوية حالات الإعسار والتجارة عبر الحدود . تشتمل بيانات تقرير هذا العام على الأنظمة التي تم قياسها من حزيران/يونيو 2012 إلى ايار/مايو 2013. وهذا التقرير هو الطبعة الحادية عشر من سلسلة تقارير ممارسة أنشطة الأعمال.

النتائج الرئيسية

سنغفورة هي الأولى على مؤشر سهولة أنشطة الأعمال
أوكرانيا ورواندا والاتحاد الروسي والفلبين وكوسوفو من بين الاقتصادات الأكثر تحسينا في السنة  2012/13في مجالات يغطيها تقرير ممارسة أنشطة الأعمال.
في السنة 2012/13 نفذ 114 اقتصادا 238 إصلاحا تنظيميا ما سهّل من ممارسة أنشطة الأعمال، وذلك بزيادة 18 في المائة عن الإصلاحات التي طبقت السنة الماضية.
تضم منطقة أفريقيا جنوب الصحراء 9 من بين الاقتصادات العشرين الأكثر تضييقا للفجوة مع الحد الأعلى التنظيمي منذ عام 2009.
 الاقتصادات المنخفضة الدخل ضيقت هذه الفجوة بمعدل يزيد مرتين عما قامت به الاقتصادات المرتفعة الدخل.
تتصدر سنغافورة الترتيب العالمي من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. وينضم إليها على قائمة الإقتصادات ال 10الأكثر تيسيرا لممارسة أنشطة الأعمال كل من منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، و نيوزيلندا، والولايات المتحدة، والدنمارك، وماليزيا، وجمهورية كوريا، وجورجيا، والنرويج، والمملكة المتحدة.
و قد جمع تقرير ممارسة أنشطة الأعمال للمرة الأولى هذا العام بيانات عن أربعة اقتصادات: ليبيا، وميانمار، وسان مارينو وجنوب السودان.
سلطت دراسات حالة الضوء على الممارسات الجيدة في 6 مجالات تغطيها مؤشرات التقرير : دور اشتراطات الحد الأدنى لرأس المال في بدء النشاط التجاري؛ عمليات التفتيش المستندة إلى المخاطر في أعمال البناء التعامل مع استخراج تراخيص البناء؛ هيكل التكاليف في توصيل الكهرباء؛ نظام مجمع الشباك الواحد في التجارة عبر الحدود؛ الإيداع الإلكتروني والدفع الإلكتروني في دفع الضرائب، والمحاكم الإلكترونية في تنفيذ العقود .
يعرض تقرير هذا العام فصلا مستقلا عن البحث عن تأثيرات أنظمة أنشطة الأعمال. هناك مجموعة من البحوث التجريبية تتزايد بسرعة وتدرس تأثير التحسنات في العديد من المجالات التنظيمية التي تتبعها مؤشرات ممارسة أنشطة الأعمال ، و يقدم هذا الفصل  موجزاً مفيداً ومشجعاً منها.

لتحميل التقرير باللغة الإنجليزية: إضغط هنا
للإطلاع على ترتيب البلدان: إضغط هنا
للإطلاع على الإحصائيات الخاصة بالجزائر إضغط هنا
لتحميل التقرير الخاص بالجزائر باللغة الإنجليزية: إضغط هنا

تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في العالم العربي 2012



لمحة عامة عن التقرير:
قامت حكومات 13 بلداً من بين 20 بلداً عربياً بتطبيق إصلاحات إجرائية في العام الماضي استهدفت تحسين بيئة ممارسة أنشطة الأعمال لأصحاب المشاريع المحليين. وطبقت هذه الحكومات إجمالا 20إصلاحا في هذا المجال خلال الفترة بين يونيو/حزيران 2010 ومايو/أيار 2011 ، وكان المغرب الأكثر نشاطا في تشجيع مشاريع الأعمال من خلال تطبيقه إصلاحات في الإجراءات الحكومية والقوانين.

النتائج الرئيسية في التقرير
على الصعيد العالمي، نفَّذ 125 بلدا ما مجموعه 245 إصلاحا أدت إلى زيادة سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في 2011/2010 أي بزيادة نسبتها 13 في المائة مقارنةً بالعام السابق. وعلى مستوى البلدان العربية، نفَّذ 13 بلدا ما مجموعه 20 إصلاحا أدت إلى زيادة سهولة ممارسة أنشطة الأعمال. وركزت نصف هذه الإصلاحات على تسهيل بدء النشاط التجاري أو تحسين أنظمة الاستعلام الائتماني
لا تزال هناك فرص لإجراء إصلاحات إجرائية وزيادة الشفافية. فأصحاب مشاريع الأعمال في مختلف أنحاء العالم العربي مازالوا يواجهون في أحيان كثيرة إجراءات معقدة وباهظة التكلفة لتأسيس الشركات وتشغيلها – ويعانون من ضعف حماية حقوق الملكية بصورة أكبر من نظرائهم في المناطق الأخرى
وكان المغرب البلد الأكثر نشاطا في تطبيق الإصلاحات الإجرائية في 2011/2010، حيث دشن نظام الشباك الواحد الذي دخل حيز التشغيل الكامل بهدف تسهيل إجراءات استخراج تراخيص البناء. كما قام بتخفيف الأعباء الإدارية التي تتحملها الشركات في عملية دفع الضرائب وذلك عن طريق تعزيز إمكانية تقديم الإقرارات الضريبية وسداد الضرائب على أرباح الشركات وضريبة القيمة المضافة من خلال شبكة الإنترنت. وأصدر كذلك قانونا جديدا يعدل النظام الداخلي المنظم للإجراءات التجارية
توضح البيانات الجديدة أهمية الاطلاع على معلومات عن الإجراءات الحكومية المنظمة لأنشطة الأعمال. ولا يعُتبر الاطلاع على جداول الرسوم، والشروط والوثائق والمستندات والمعلومات ذات الصلة بالقضايا التجارية وإجراءات الإعسار مهمة سهلة في بعض البلدان العربية. إلا أن ارتفاع عدد مبادرات الحكومة الإلكترونية في المنطقة وفي مختلف أنحاء العالم يتيح الفرصة لزيادة القدرة على الحصول على المعلومات وتحقيق الشفافية
يوضح مقياس جديد أن 94 في المائة من 174 بلدا مشمولا في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال - وكذلك 94 في المائة من البلدان العربية الثمانية عشر المشمولة في العينة – قد نجحت خلال السنوات الست الماضية في جعل بيئة الإجراءات الحكومية المطُبقَّة أكثر ملاءمة لأنشطة الأعمال. واقتربت هذه البلدان أكثر فأكثر من الحد الأعلى للكفاءة (frontier) وهو مؤشر تركيبي لقياس الاقتراب من الحد الأعلى للكفاءة استنادا إلى تطبيق الممارسات الإجرائية الأكثر ملاءمة عبر تسعة من مجالات تنظيم أنشطة الأعمال - من بدء النشاط التجاري إلى تسوية حالات الإعسار. وعلى مستوى البلدان العربية، حققت جمهورية مصر العربية أكبر تقدم في تضييق المسافة إلى هذا الحد بين عامي 2005 و 2011 ، تليها المملكة العربية السعودية

لتحميل التقرير باللغة العربية إضغط هنا

المصدر: البنك العالمي doingbusiness

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

البنك الدولي يصدر تقرير التنمية في العالم 2013

البنك الدولي يصدر تقرير التنمية في العالم 2013



أصدر البنك الدولي تقرير التنمية في العالم لعام 2013

تقرير التنمية في العالم ركز بشكل كامل على  الوظائف وسيساعد في توضيح وتحليل الروابط بين الوظائف والتنمية الاقتصادية والاجتماعية


للإطلاع على التقرير يمكنك تحميله بالعربية، الفرنسية أو الإنجليزية

لتحميل التقرير باللغة العربية: إضغط هنا
لتحميل التقرير باللغة الفرنسية: إضغط هنا
لتحميل التقرير باللغة الإنجليزية: إضغط هنا

البنك الدولي يصدر التقرير السنوي لعام 2012 حمله ب 3 لغات

البنك الدولي يصدر التقرير السنوي لعام 2012 حمله ب 3 لغات



أصدر البنك الدولي تقريره السنوي لعام 2012
التقرير يعرض معلومات حول مشاريع البنك الدولي ونتائج عمله وقروضه وبيانات الإقراض الشاملة وقوائمه المالية والكثير من المعلومات الأخرى.

لتحميل التقرير بالغة العربية: إضغط هنا
لتحميل التقرير باللغة الفرنسية: إضغط هنا
لتحميل التقرير باللغة الإنجليزية: إضغط هنا

الأربعاء، 15 أغسطس 2012

البنك الدولي يدعم مصر لاسترداد الأموال المهربة


مباحثات مع النقد الدولي لقرض بقيمة 3.2 مليار دولار

أبلغ البنك الدولى مصر موافقته على مساعدتها في استرداد اموالها المنهوبة والمهربة للخارج من قبل رموز النظام المصري السابق. وفق ما نقلته وكالة " الأناضول " اليوم الثلاثاء . 

وكان وزير المالية المصري ممتاز السعيد، قد التقي مساء أمس الاثنين ، انجر اندرسون نائبة رئيس البنك الدولي بالشرق الأوسط، لبحث تطورات المشاورات التي تجريها مصر مع صندوق النقد الدولي بشأن الحصول قرض بقيمة 3.2 بليون دولار والمساعدات المحتملة من البنك الدولى للاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة.

وكان وزير المالية المصري قد أعلن الاسبوع الماضي عن زيارة بعثة صندوق النقد الدولي لمصر نهاية أغسطس الجاري لاستكمال المشاورات حول القرض، الذي طلبته حكومة مصر السابقة في يناير الماضي لدعم عجز الموازنة، وأجله الصندوق لحين استقرار مصر سياسياً.

وقال وزير المالية في تصريحات لوكالة الأناضول للأنباء أن "البنك الدولي سعي للاطمئنان علي برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة لخفض عجز موازنة العام المالي الحالي 2012-2013، والمقدر بنحو 135 بليون جنيه (22.5 بليون دولار)".
وحول ملامح هذا البرنامج قال وزير المالية أن "البرنامج لا يبتعد كثيراً عن الاجراءات الإصلاحية التي أعلنت عنها حكومة الجنزوري السابقة، ويعتمد في الأساس علي ترشيد الإنفاق العام وزيادة حجم الايرادات العامة".

وكانت حكومة مصر السابقة برئاسة كمال الجنزوري قد أعلنت عن برنامج للإصلاح الاقتصادي يتضمن ترشيد نحو 25 بليون جنيه من الانفاق العام، من خلال مراجعة منظومة دعم الطاقة وترشيد الإنفاق داخل أجهزة الدولة، إلي جانب تعزيز إيرادات الدولة من خلال فرض رسوم جمركية علي السلع الترفيهية ودعم المصانع المتعثرة لدفع عجلة الانتاج.

وحول أسباب زيارة انجر اندرسون إلي مصر في هذا التوقيت قال الوزير "جاءت لتوقيع اتفاقية تتيح حصول القاهرة على قرض بقيمة 200 مليون دولار من البنك الدولى لصالح مشروع كثيف العمالة يتبع الصندوق الاجتماعي للتنمية".

وقال بيان صادر عن وزارة المالية المصرية أن ممتاز السعيد أثار ملف الأموال المنهوبة من مصر، وطلب من نائبة رئيس البنك الدولي بالشرق الأوسط دعم البنك لمصر فنياً لسرعة استردد الأموال.

وأشار البيان إلي أن انجر اندرسون أكدت استعداد البنك الدولي لدعم مصر بفريق من خبراءه القانونيين لتقديم توصيات قانونية وفنية حول إعداد مفات كاملة بحالات الفساد التي تعرضت لها مصر في السابق، وأسرع سبل لاسترداد تلك الأموال.

وكانت مصر قد تعرضت لعمليات تهريب أموال إلي عدد من الدول من بينها الولايات المتحدة وسويسرا ولندن، قدرت ببليونات الدولارت، من جانب بعض عناصر نظام الرئيس السابق حسني مبارك، وتسعي مصر منذ ثورة 25 يناير التي أطاحت بالنظام السابق إلي استرداد تلك الأموال.

تعيين الصيني جين يونج رئيسا لمؤسسة التمويل الدولية


سيتولى مهام منصبه في أول أكتوبر المقبل


عين البنك الدولي جين يونج كاي - وهو صيني سبق له العمل في غولدمان ساكس - لرئاسة ذراعه لإقراض القطاع الخاص، واضعاً مرشحاً من إحدى دول الاقتصادات الناشئة في منصب رئيسي بمجموعة البنك الدولي.

وأعلن البنك الدولي بحسب وكالة رويترز أن كاي عين في منصب نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الدولية التي استثمرت 20 مليار دولار في مشاريع للقطاع الخاص بالدول النامية العام الماضي.
وقالت المؤسسة إن كاي سبق له أن عمل مديراً في مجموعة غولدمان ساكس المالية وشارك في الإدارة العالمية لغولدمان.

وتسعى دول الاقتصادات الناشئة منذ وقت طويل لأن يكون لها دور أكبر في عملية إختيار رئيسي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وفي تحد غير مسبوق لهيمنة الولايات المتحدة على منصب رئيس البنك الدولي أصرت الاقتصادات الناشئة في أبريل على أن تتاح لها فرصة للوصول إلى المناصب العليا بما في ذلك في مؤسسة التمويل الدولية، حيث انتهت فترة ولاية رئيسها التنفيذي آنذاك السويدي لارس تانل في يونيو.

وتعيين كاي هو أول التعيينات التي يقررها رئيس البنك الدولي الجديد جيم يونج كيم منذ تولي منصبه في الأول من يوليو.

وقال كيم في بيان إن كاي "بما لديه من معرفة واسعة بالأسواق المالية العالمية وبيئات الاستثمار سيساعد مؤسسة التمويل الدولية في تحديد استثمارات صحيحة واستراتيجية بالقطاع الخاص وشراكات بين القطاعين العام والخاص ستساعد في خفض الفقر وإيجاد قدر أكبر من الرخاء للناس في العالم النامي".

وقالت المؤسسة إن كاي سيتولى مهام منصبه في أول أكتوبر المقبل.