‏إظهار الرسائل ذات التسميات نفط. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نفط. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 يوليو 2013

دراسة سويسرية: السعودية تملك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم



قلبت دراسة نفطية متخصصة مفاهيم لم تتزحزح منذ عقود عن الاحتياطي النفطي العالمي وترتيب الدول من حيث حصة امتلاك هذه الاحتياطيات، ومدى كفاية المخزون النفطي لتلبية حاجات الأرض مستقبلاً.
وبحسب ما نشرته صحيفة الاقتصادية السعودية، فقد أبقت الدراسة السعودية على رأس أكبر الاحتياطات النفطية في العالم، بل قالت إن مخزونها سجل ارتفاعا في عام 2012 مقارنة بالعام الذي سبقه.
ووضع الاتحاد النفطي السويسري في دراسته السعودية في المرتبة الأولى من حيث الاحتياطي النفطي، وتأتي بعدها فنزويلا بدلا من كندا، ثم كندا في المرتبة الثالثة بدلا من إيران، التي انزلقت من المرتبة الثانية قبل عقد من السنين إلى المرتبة الرابعة حاليا، ثم العراق خامسا.
وقال الاتحاد في دراسته، التي حملت عنوان "النفط بين السوق والسياسة"، إن الاحتياطي العالمي المؤكد من النفط ارتفع بنسبة 7,5 في المائة ليصل إلى 223 مليار طن متري، وكذلك ارتفعت المكامن النفطية القابلة للاستثمار تقنيا واقتصاديا بنسبة 58 في المائة منذ عام 2000.
الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك"، التي تملك في مجموعها 74 في المائة من الاحتياطي النفطي المؤكد، استحوذت على الحصة الأكبر من الزيادة في الاحتياطي الذي بلغت تقديراته في عام 2012 في حدود 109,4 مليار طن، مقابل 93,5 مليار طن في عام 2002.
وقالت الدراسة، إن احتياطي السعودية ارتفع بنسبة 1,9 في المائة في عام واحد، ليصل إلى 40,6 مليار طن، أو ما يعادل نحو 20.2 في المائة من احتياط العالم المؤكد، لتبقى المملكة بذلك أغنى بلد نفطي في العالم.
وجاءت فنزويلا، التي لم تكن في قائمة الدول الخمس الأكثر امتلاكا للاحتياطي النفطي حتى عام 2005، في المرتبة الثانية باحتياطي قدره 36,2 مليار طن، وذلك بعد الأخذ في الحسبان مكامن رمالها الجيرية الهائلة ذات النفط الكثيف جدا والمكتشفة في حزام منطقة أورونيكو.
وتأتي بعدها كندا (23,6 مليار طن متري)، وإيران (21,1 مليار طن متري)، والعراق (19,3 مليار طن متري). وتمتلك الدول الخمس في مجموعها نحو 63 في المائة من الاحتياطي العالمي المؤكد.
وعزت الدراسة سبب ارتفاع الاحتياطي النفطي عاما بعد عام إلى التقدم في إنتاج التقنيات المبتكرة في اكتشاف واستخراج النفط، وكذلك انتشار رؤوس الأموال واستخدامها على نطاق واسع في الاستكشافات.
لكن الدراسة قالت: إن العنصر الحاسم في ارتفاع الاحتياطي هو تغير مفاهيم الاحتياطي النفطي، وذلك بإدخال النفط غير التقليدي ضمن الاحتياطي العالمي، كالمكامن النفطية المتاحة على الصعيد الجيولوجي، التي تشمل، احتياطي الرمال الأسفلتية، والأحجار الجيرية، والنفط الصخري الموجود بشكل خاص في كندا وفنزويلا.
وأشارت إلى أن جزءا واحدا من هذه المكامن (النفط الصخري) تم إدراجه في إحصائها، لأنه لا يمكن اقتصاديا، اليوم، استخراج النفط من الصخور الجيرية إلا من تلك الواقعة بالقرب من سطح الأرض.
وكانت مكامن النفط غير التقليدي مستبعدة من الحسابات لغاية بداية القرن الحالي، بل لم يكن ينظر إليها بأهمية في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، وهو أمر ينسجم منطقيا مع مستوى تقنية الاستكشافات قبل نحو 70 عاما.

الجمعة، 3 أغسطس 2012

الجزائر تقرر استثمار 31 مليار دولار في المحروقات غير التقليدية




أعلن الرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك" عبد الحميد زرقين، أن قانون المحروقات الجديد الذي سيصدر قبل نهاية العام الجاري، تضمن إجراءات تحفيزية واسعة للمستثمرين الأجانب في مجال استغلال المحروقات غير التقليدية (النفط والغاز الصخري)، من أجل تقاسم المخاطر مع المجموعات الدولية الكبيرة التي تتوفر على تكنولوجيا في هذا المجال والتي تعتبر مكلفة، حيث يتوقع أن تتجاوز استثمارات "سوناطراك" في المحروقات غير التقليدية مستوى 30 مليار دولار خلال الأعوام الخمسة القادمة.


وشرعت الجزائر في جوان الماضي في حفر أول بئر للغاز الصخري بمنطقة أهانت التابعة لعين صالح، بعد فترة قصيرة من صدور أول دراسة للوكالة الدولية للطاقة التي أشارت إلى وجود احتياطات هائلة من الغاز الصخري في الجنوب الشرقي للجزائر قد تصل إلى 2500 مليار م3، في حين تحدث الرئيس المدير العام لمجموعة سوناطراك عبد الحميد زرقين، خلال رده على سؤال لـ"الشروق" عن احتياطات في حدود 600 تريليون قدم مكعب، وينتظر تخصيص إنتاج المحروقات غير التقليدية للتصدير نحو الخارج.


وقال زرقين، إن القانون الجديد الذي ستدرسه الحكومة لاحقا، يهدف إلى جعل المجال المنجمي الوطني أكثر جاذبية للاستثمارات الأجنبية، بعد الفشل الكبير للمناقصات الدولية التي أطلقتها الشركة منذ 2008، حسب الشروط المنصوص عليها في القانون الحالي، مضيفا أن القانون الجديد يتضمن امتيازات جبائية هامة جدا للمستثمرين الأجانب في مجال المحروقات غير التقليدية، معترفا بأن القانون الصادر قبل 6 سنوات لم يعد اليوم صالحا بسبب التطورات المتسارعة عالميا في مجال الصناعات الطاقوية، وخاصة بعد دخول إنتاج الغاز الصخري بكميات مهولة حوّلت الولايات المتحدة من مستورد إلى أول منتج عالمي للغاز قبل روسيا. وأكد زرقين أن دول العالم تضع قوانين تهدف لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وخاصة في مجال المحروقات التي تعتبر موردا هاما للدخل، مشيرا إلى أن الاستثمارات الهائلة في مجال الغاز والنفط الصخري تتطلب امتيازات جبائية تتناسب مع حجم المخاطر التي ستقدم عليها الشركات في هذا المجال الجديد في الجزائر، وخاصة أن الاستثمار في هذا القطاع يحمل مخاطر كبيرة جدا، حيث يمكن أن يتحقق كشف واحد من بين 5 إلى 10 محاولات تقوم بها أي شركة من الشركات البترولية والغازية.


وبالعودة إلى قانون المحروقات الصادر سنة 1986، والمعدل من طرف رئيس الحكومة الأسبق سيد احمد غزالي سنة 1991، سمح هذا القانون للجزائر بزيادة احتياطاتها القابلة للاستغلال إلى المستوى الذي كانت عليه سنة 1971 تاريخ تأميم المحروقات (بعد حوالي 40 سنة من الإنتاج) غير أن القانون الجديد الصادر سنة 2006 أوقف كل أمل في قبول شركات نفطية عملاقة المغامرة في الجزائر مجددا، وخاصة بعد إدراج وزير القطاع السابق لبند الرسم على الأرباح الاستثنائية على العقود التي أبرمتها الشركات الغربية مع "سوناطراك" منذ 1989،


ويعرض القانون الجديد على الشركاء الأجانب تقاسم مخاطر التنقيب عن المحروقات غير التقليدية، في حين ينص القانون الحالي على أن الشريك الأجنبي يتحمل لوحده مخاطر التنقيب عن المحروقات التقليدية، أما بالنسبة للمحروقات غير التقليدية فإن "سوناطراك" ستقاسمهم المخاطر حتى تصبح الوجهة الجزائرية جذابة بعد سلسلة المناقصات الفاشلة منذ 2008 والتي أطلقت في أطار القانون الحالي.