‏إظهار الرسائل ذات التسميات هنداوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هنداوي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 13 نوفمبر 2014

لغز "هنداوى" / احمد الليثي


لغز "هنداوى"

تعمل على إتاحة الكتب مجاناً على الانترنت

كثيرة هى المؤسسات التى تعمل فى مجال النشر, إلا أن مؤسسة هنداوى قد إستطاعت لفت أنظار القراء والشباب إليها بسبب تواجدها الدائم على الشبكة العنكبوتية, ومواقع التواصل الأجتماعى, وعملها فى إتاحة الكتب على جمهور القراء بدون مقابل, الامر الذى أثار تساؤلات عن طبيعة هذا التمويل, فضلاً عن أسئلة بشأن اليات عملها وطريقة إختيار النصوص والمترجمين, بالصورة التى تدفعها لطرح إصداراتها بأسعار متوسطة تنافس مطبوعات الدولة ودور النشر الخاصة داخل وخارج مصر.


-كانت البداية عام 2007 تحت إسم (شركة كلمات عربية للترجمة والنشر) وهى مؤسسة هادفة للربح مثل أى شركة أخرى, وتتعامل فى الأغلب مع الكتب الاجنبية, فتحاول الحصول على حق الملكية الفكرية من الناشر أو المؤلف وتعمل على ترجمته ونشره وتوزيعه, ومن أشهر الكتب التى ترجمتها "كلمات عربية" كتاب "أحلام من أبى" للرئيس الأمريكى باراك أوباما.

-حتى جاء عام 2013, كما يقول "إسلام حسنى", مدير التسويق بشركة "هنداوى للنشر", تم طرح فكرة تغيير الشركة من هادفة للربح إلى شركة غير هادفة للربح, فكانت "هنداوى للتعليم والثقافة", وجدنا أن "هنداوى للنشر" تحقق دخلاً جيداً, ومن منطلق رؤيتنا لخدمة الثقافة بشكل أكبر قررنا إطلاق "مؤسسة هنداوى للتعليم والثقافة", وحتى الان فقد عملنا على إصدار أكبر مكتبة عربية لكتب التراث, حتى نستطيع الحفاظ عليه, لأن الكتاب فى شكله الإلكترونى غير قابل للفقد, حولنا معظم كتب الاستاذ "عباس العقاد" الى كتب الكترونية واتحناها بدون مقابل, ولنا السبق فى إتاحة الكتب الإلكترونية بصيغة epub التى تعمل على أجهزة "كيندل".



يعرف المتابعون لموقع المؤسسة جيدا برنامج صفحات: يعمل هذا البرنامج على ترجمة المقالات المفيدة عالمياً إلى اللغة العربية, من أشهر المجلات على مستوى العالم, والأكثر تداولاً على المستوى الثقافى, مثل "MIT Technology" و"History Today" و "New Scientists", ومن أكثر المجالات التى نعمل على ترجمتها العلوم والثقافة.

وهناك ايضا برنامج أخبار والهدف من هذا البرنامج جمع وترجمة كل الأخبار العلمية والثقافية وإتاحتها للقارىء العربى, ليكون على إطلاع بالجديد فى هذه المجالات.



-أما عن مشكلة حقوق الملكية الفكرية, يقول "إسلام" قبل ترجمة أى كتاب يجب أن تحصل على الحقوق من المؤلف أو الناشر, وللأسف يوجد بعض الناشرين الذين لا يرضوا بإتاحة كتبهم إلكترونياً, وهناك البعض الذى يطالبنا بمبلغ قبل إتاحته, مما يسبب لنا مشكلة فى إتاحة الكتاب.



اتهامات وتساؤلات

-وعند سؤاله عن الدعم المالى, وما إذا كان يرى أن الدعم المالى للمؤسسة مبالغ فيه, يقول ببساطة أن شركة "هنداوى للنشر" وهى شركة هادفة للربح تحقق عائد مالى مرضى يمكنها من دعم "مؤسسة هنداوى للتعليم والثقافة" بشكل جيد, أما عن الدعم المعنوى, فإن مؤسسة هنداوى توفر لنا كافة الاحتياجات المناسبة للإنتاج لكل أقسام وموظفى الشركة, 170 موظف بين مترجمين ومبرمجين ومحررين, لديهم كافة الوسائل التى تمكنهم من اداء عملهم بشكل لائق.



-أما عن الاتهامات الموجهة للمؤسسة بأن لها ميول للتيار الإسلامى, يضحك إسلام, قائلاً عندما يتم توجيه تهمة لى فيجب أن يتم إثبات ذلك, فنحن لم ندعم أى من مرشحي هذا التيار فى أى إنتخابات سابقة, ولا نرتبط بأى شخصيات تنتمى له, بل أن كتاب "أدب التمرد" ينتقد بشدة شخصيات من داخل هذا التيار.



-ومن المفيد أن أقول أيضاً إننا لا ننشر أى كتب دينية, لأن الدين يحتمل إجتهادات كثيرة, ونحن لا نريد أن نكون طرفاً فى هذا, وبجانب المجال الدينى,لا ننشر أعمال فى مجالى السياسة والطبخ, ونركز على الكتب العلمية, لأن ذلك – فى رأينا – ما نستطيع تقديمه للبلد بشكل جيد, وفى هذا الشأن, فقد تعاونا مع الهيئة العامة للكتاب على نشر 3 كتب علمية, وهم داروين متردداً, روعة الكيمياء, واينشتاين حياته وعالمه, وقد أصرت "هندواى" على إصدار الاخير من الهيئة بسعر رمزى لانه من اهم الكتب التى تتناول حياة العالم الكبير.



يشار إلى أن هذا العام شهد تكريمين للمؤسسة حيث تم تكريمها من دولة الكويت كما تم تكريمها من قبل إتحاد الناشرين المصريين, ومن الهيئة العامة للكتاب.
أحمد الليثى
العدد 751 بتاريخ 11 نوفمبر 2014- المصدر 

الأحد، 5 أكتوبر 2014

«المختار» لعبد العزيز البشري





مِمَّا لا شَكَّ فيه أن الأدب العربي هو مِحْوَر ثقافة الأديب العربيِّ في كل عصر، لذا؛ لم يَكُنْ غريبًا على أحد رجاله، والذين حَمَلُوا مِشْعَلَه في القرن العشرين أن ينهضوا بالكتابة فيه. وقد رأى «عبد العزيز البشري» الأدب العربي من زاويتين؛ الأولى أنه عَرَبِيٌّ من حيث «الشكل والصورة»، والثانية أنه مِصْرِيٌّ من حيث «الجوهر والمضمون»، ودعا إلى بَعْث الأدب العربي من جديد، كما عَرَضَ لعدد ليس بالقليل من القِصَص القصيرة وأَدْرَجَهَا تحت عنوان «الوصف» و«المداعبات والأفاكيه». وترجم لعدد من معاصريه مَثَّلُوا عِدَّة اتجاهات بين السياسة والفكر والأدب والموسيقى. وناقش قَضِيَّةَ الفن مُتَتَبِّعًا آثارها حتى عَصْرِه، وما وَصَلَتْ إليه على يد «عبده الحامولي»، وعَرَضَ لقضية البلاغة وتَعْقِيدها ثُمَّ تَطَوُّرها. ويُمَثِّل هذا الكتاب عُصَارَةَ أفكار البِشْرِيِّ التي تَجَسَّدَتْ في كل كِتَابَاتِهِ.



عن المؤلف


عبد العزيز البشري: عاصر عددًا ليس بالقليل من كبار الأدباء؛ مثل: «لطفي السيد» و«محمد حسين هيكل» و«الزيات» و«العقاد»، إلا أنه استطاع أن يحوز مكانة كبيرة بين هؤلاء باعتباره أحد أهم الكتَّاب في عصره، حتى لقَّبه «طه حسين» ﺑ «كاتب النيل»، ولُقِّب أيضًا ﺑ «جاحظ عصره»، فلا شك أن البشري ترك آثارًا واضحة على أدباء عصره.

ولد «عبد العزيز سليم البشري» بالقاهرة عام ١٨٨٦م، وكان والده أحد مشايخ الأزهر، فحرص على تلقينه العلوم الدينية واللغة العربية. بدأ حياته «أمين السر العام» بوزارة الأوقاف، ثم وكيلًا للمطبوعات بوزارة المعارف، كما عُيِّن قاضيًا في أحد الأقاليم، وأخيرًا عُين مراقبًا إداريًّا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

أسَّس البشري مدرسة خاصة به متبعًا الأسلوب الساخر في كتابته، حتى أُطلِق عليه «شيخ الساخرين» لاختلاط جده بهزله، وقد أسَّس بفضل أسلوبه مدرسة خاصة به تميزت بالأسلوب السهل الممتنع.

كتب البشري في شتى مناحي الحياة؛ فكتب في الحياة الاجتماعية ممثِّلًا الاتجاه المحافظ المتمسك بالقيم والمبادئ؛ وتجلَّى ذلك في رفضه بعض العادات الجديدة. كما عُرف عنه التحفظ في دراسة الأدب الغربى، وقد ناقش المشكلات الاقتصادية وكيفية إحراز نهضة اقتصادية، وعالج بعض الأحداث السياسية، كأحوال مصر تحت الاحتلال، كما ترجم لعدد من معاصريه.

كان البشري يكتب عن كل ما يواجه المواطن البسيط والمثقف في حياته؛ فقد كان حريصًا أن يرسم صورة مماثلة للواقع المصري، ولم يكن البشري من مؤلفي الكتب، فقد عبَّر عمَّا يجول بداخله من أفكار في المقالات الصحفية؛ فهو لم يؤلف سوى كتاب واحد لوزارة المعارف عن التربية الوطنية، أما عدا ذلك من كتب فقد كانت جِماع مقالاته؛ ككتابه: «في المرآة».

وقد توفي شيخ الساخرين عام ١٩٤٣م بالقاهرة، بعد أن ترك لنا صورة حية للواقع المصري تكمن في مقالاته التي تنبض بالحياة.

الجمعة، 12 سبتمبر 2014

وحي القلم / نسخة هنداوي / pdf

يرسم مصطفى صادق الرافعي كتابه بريشة الفنان، فلقد أفاد 

الرافعي بما فاض به خاطرُه، فسطَّر مجموعةً رائعة من النثريات، 

تباينتْ بين فصولٍ ومقالاتٍ وقصص، فأخرج لنا في النهاية تحفةً 

أدبيةً 

استحقَّتْ أن تُسمَّى «وَحْي القَلَم» ...




حمّله مجانًا على: http://bit.ly/1ABmgQe

السبت، 6 سبتمبر 2014

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

يوميات ادم وحواء (عليهما السلام) مارك توين .

لو كان أبوانا آدم وحوَّاء قد دوَّنا يومياتهما المبكِّرة، ماذا عساهما كانا لِيَكْتُبا؟! قرَّر «مارك توين» أن يقوم بالمهمة عنهما، فقدَّم لنا بِلُغَتِهِ الرَّاقية وأسلوبه الساخر صورةً عن حياة الرجل الأول والمرأة الأولى. حمّل كتابه الآن مجانًا على: 




الأحد، 17 أغسطس 2014

الكتابة: موهبة الاحتيال على الصمت

(١)

أعرف أصدقاء لا أشكُّ في امتلاكهم موهبة الكتابة والقدرة على الإبداع فيها، لكنهم لا يكتبون ولا يَعُدُّون أنفسهم كتَّابًا. وأعرف من بدأ خطواتٍ قليلةً في رحلة الكتابة، ثم توقف بعدها دون أسبابٍ واضحة. وأعرف من تقلُّ حماسته للبدء مع مرور الوقت؛ لأنه يرى أنه تأخر. ولأني أعرفهم، أفكر أن أسباب عدم إنجازهم في هذا المجال لا تتعلق بنقصٍ في الموهبة على الإطلاق، لكنَّ الأسباب تكمن في مناطق أخرى؛ ربما تتعلق بعادات الكتابة لديهم، أو أفكارهم عنها. وحين أفكر فيهم أتأكد أن الموهبةَ أو القدرة على الكتابة وحدها ليست كافية للإنجاز فيها؛ الأمر يتطلب أيضًا طريقة تفكير خاصة، وعادات عملية تسهِّل الإنجاز، وتحمِّس الكاتب.

(٢)

في بداية الكتابة نستكشف ذواتنا، نحاول تطوير بضعة سطور إلى نصٍّ (قصة، قصيدة …) فتواجهنا عقبات ما: البحث عن كلمة مناسبة دون جدوى، عدم الرضا، عدم القدرة على بلورة أفكارنا … إلخ. لكن مَن لا تواجهه عقبات في الكتابة — خصوصًا في بدايات الكتابة — غالبًا ما يكتب بعد ذلك كتابة رديئة. هذه العقبات قد تصيب البعض باليأس أو عدم الرغبة في المواصلة، لكن هذه العقبات تحديدًا هي التي تصقل موهبتنا، وتصنع أسلوبنا. حين نحاول نقل أفكارنا إلى قصص نفكر: كيف نحوِّلها إلى نصٍّ؟ كيف نخلق إيقاعًا قصصيًّا في هذه الحدوتة الأولية؟ ما الذي ستقوله وما الذي ستُغفله؟ وما الذي ستلمح إليه من بعيد، وما الذي ستذكره صراحة؟ ما هي زوايا النظر التي ستستخدمها في رسم نَصِّك؟ وبالمثل في النصوص الشعرية، نختار الشكل الأنسب، ونعدِّل في الجمل والكلمات والفقرات عدة مرات إلى أن نصل إلى شكلٍ ما يرضينا.
بداية طريق الكتابة الاحترافية يبدأ غالبًا من الوعي بالتقنية، والتركيز عليها، ومحاولة امتلاكها والتجريب فيها. لا يُعدُّ هذا انحيازًا إلى الشكل بقدر ما يكون بمنزلة قوة معادلة تدفعك ككاتب في الاتجاه المضاد لما اعتدته من الانحياز الساحق للمضمون على حساب الشكل. أساسًا، التفريق بين الشكل والمضمون كقسمين يمكن دائمًا التفريق بينهما، غير دقيق، لكنه يظلُّ أحيانًا مفيدًا للتوضيح.

(٣)

أحيانًا يكون العائق الأكبر أمام استمرار الكتابة هو الرضا السريع؛ قد تكونُ قادرًا على الاستمرار في كتابة صفحات عديدة لكنَّك ترضى بما أنجزته بعد صفحة أو أقل، تسرع في إنهائه كنصٍّ، وتبحث عن إعجاب الآخرين كجائزة سريعة. وهكذا لا تفقد فقط بقية ما كان يمكن أن تكتبه في هذه الليلة، بل تفقد كذلك — في الغالب — الأيام التالية التي تظلُّ فيها راضيًا عما كتبت في انتظار ردود أفعال الآخرين.

(٤)

الاستمرار في الكتابة يحتاج لتجديد طريقتك في التعامل معها، يحتاج لألعاب جديدة؛ لتحديث مفهومك للكتابة، لإيجاد دافعٍ ما للاستمرار. أتحدث هنا ببساطة عن جعل الكتابة ممتعةً لك؛ كي لا تتحول إلى مجرد واجب ثقيل، أو لمحة إلهام طارئة تزورك من فترة لأخرى. منذ فترة مثلًا كنتُ أحمِّل بعض الخطوط من الإنترنت، وهنا خطرت لي فكرة: لن أجرِّب هذه الخطوط بكلام بلا معنى، بدأت أحمِّلها خطًّا خطًّا، وبعد تركيب كلِّ خطٍّ أجرِّبه بكتابة فقرةٍ دون تفكيرٍ مسبق، فقرة بسيطة دون تكلُّف، وكانت النتيجة ثريةً للغاية، ونتج عنها عددٌ من النصوص الجيدة. في أوقات سابقة كتبت من وحي: لوحات، صور فوتوغرافية، أفلام. أستفيدُ أيضًا من الأحلام كموادَّ خامٍ تحمل داخلها طاقةً وجنونًا قد لا تدركه ذواتنا الواعية في أوقات كثيرة.
اكتبْ، المهم ليس المنتج النهائي، المهم هو أن تكتب أفكارك أولًا بأول، وأن تتعوَّد على هذا. كثيرًا ما مرَّت بداخلي أفكارٌ ما، رأيتها مهمةً ولم أسجِّلها، ثم لا أتمكن من ذلك بعدها. أحيانًا تكون الأفكار والجمل سريعة التطاير. لهذا انتبه؛ فالأفكار السريعة التي تقابلها حين تقرأ كتابًا، أو تفاجئك دون سببٍ وأنت تمشي، هي أفكارٌ تعبِّر عنك، أفكارٌ تُغَيِّرُك، قد تكون سببًا في تغيير طريقتك في التعامل مع أمور وأشياء بسيطة، وقد يؤدي هذا إلى سلسلة من التفاعلات الجيدة والمشوِّقة؛ لهذا هي مهمة، لأنها جزءٌ من نموِّك كإنسانٍ وككاتب، ولأنك قد لا تمر بنفس الحالة أو الفكرة مرة أخرى بنفس الشكل، سجِّلها.

(٥)

في أيِّ عُمْرٍ تزدهر الموهبة؟ الإجابة ليست موحَّدةً على هذا السؤال. «بيتهوفن» مثلًا ظهرت بواكير موهبته قبل أن يُكمل سنواته العشر. «رامبو» الشاعر الكبير الذي أثَّر في الشعر من بعده بشكلٍ مدهش، بدأ رحلته في الكتابة وأنهاها قبل أن يكمل العشرين. «الماركيز دو ساد» في المقابل كتب روايته الأولى حين كان في عامه الحادي والخمسين. «ساراماجو» كتب رواية وحيدة في مقتبل حياته، ثم توقف قرابة العشرين عامًا ليعود بعدها بديوان شعري، لكن روائع رواياته التي كانت سببًا في حصوله على جائزة نوبل للأدب كُتبت بعد الخمسين.
باختصار: كما توجد أمثلة معروفة لمواهب تزدهر بشكل مبكر بدرجة قد تصيبنا بالإحباط أحيانًا، هناك نماذج أخرى في الفن، والأدب، والمجالات الإبداعية المختلفة تنضج وتتفتح متأخرًا لتقدِّم أفضل إنتاجها في منتصف العمر، أو حتى في خريفه.

الجمعة، 15 أغسطس 2014

«فيزياء الجسيمات: مقدمة قصيرة جدًّا»

يصحبنا «فرانك كلوس»في كتابه «فيزياء الجسيمات: مقدمة قصيرة جدًّا» في رحلة يقدِّم لنا رؤى مذهلة بشأن كيفية تحقيق الاكتشافات في مجال فيزياء الجسيمات. حمّل كتابه الآن مجانًا على:  

http://bit.ly/1Bg5ZTS
‏يصحبنا «فرانك كلوس»في كتابه «فيزياء الجسيمات: مقدمة قصيرة جدًّا» في رحلة يقدِّم لنا رؤى مذهلة بشأن كيفية تحقيق الاكتشافات في مجال فيزياء الجسيمات. حمّل كتابه الآن مجانًا على: http://bit.ly/1Bg5ZTS‏

السبت، 5 يوليو 2014

مصطفى صادق الرافعي

أديب هذا الأسبوع هو «مصطفى صادق الرافعي» أحد أقطاب الأدب العربي الحديث في القرن العشرين. كتب في الشعر والأدب والبلاغة باقتدار وأثرى بحر الأدب بالعديد من إبداعاته ...
حمّل أفضل أعماله مجانًا على:  
http://bit.ly/1iZzdk9