‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسنين هيكل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد حسنين هيكل. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 ديسمبر 2014

مبارك و زمانه لـ محمد حسنين هيكل

يشاركنا محمد حسنين هيكل رؤيته لنظام دام لثلاثين عاماً بقدرة لا يعلمها الا الله ، نظام لم يحتاج الى نظام حتى يفسد الوطن فكل شئ كان يسير ( بالبركة )، يحكي فيه عن رئيس أتي بالصدفة ،و كيف تأقلم هذا الرئيس مع منصبه الجديد،و كيف أثرت ثقافته على تصرفاته ، عاجزاً في النهاية عن سبر أغوار شخصيته الغامضة .

مقدمة

كلام عمره 25 سنة


هذه المقالات الستة المكتوبة سنة 1982 لها في الشكل و المضمون قضية يمكن أن تروى خصوصا و قد جرت – و تكررت – الإشارة إليها عدة مرات خلال تلك الشهور من خريف سنة 2003 مع استئذاني في الانصراف عن العمل الصحفي المنتظم – و إعلاني مع بلوغ سنة الثمانين رغبة في الابتعاد من وسط الساحة أو قرب وسطها – ماشيا نحو الحافة دون الوقوع وراء الحافة في الخواء أو في الفراغ ( كما كتبت وقتها ) .
مبارك و زمانه لـ محمد حسنين هيكل و بداية و على وجه الإجمال فإنني كتبت هذه المقالات الستة بأسلوب الخطابات المفتوحة موجهة إلى الرئيس (( حسني مبارك )) و كتبتها جميعا أوائل نوفمبر سنة 1982 – أي أن عمرها الآن خمس و عشرون سنة ( فهي مكتوبة حينها خريف سنة 1982 منشورة الآن شتاء سنة 2008 ) .
و كانت هذه المقالات أصلا و أساسا لمجلة المصور بطلب من الأستاذ (( مكرم محمد احمد )) رئيس تحريرها الذي اعتبره بمثابة الابن رغم أن فارق العمر بيننا عشر سنوات لكن شعور الأب و الابن أو الأب و الأبناء يربطني دائما بجيل من شباب الصحفيين – يومئذ – شاركوا معي – أو شاركت معهم – في ذلك الانتقال بالأهرام من قرن إلى قرن و من زمن إلى زمن !
و في تلك الأيام فقد حدث بعد تجربة سبعة عشر عاما من العمل في الأهرام – رئيسا لتحريره و لمجلس ادراته – أن تطورت الأحوال السياسية في مصر و ادت إلى ظهور و اتساع خلاف يصعب الوصول فيه إلى حل وسط أو صيغة توافق بين الرئيس (( أنور السادات )) و بيني و كان موضع الخلاف بالتحديد خيارات الرئيس فيما رافق و الحق الأداء العسكري الباهر للسلاح في معارك أكتوبر فقد توصل الرئيس (( السادات )) في تقديراته للموقف المستجد بعد يوم 6 أكتوبر 1973 – إلى استنتاجات يتداعى منطقها على النحو التالي :
1 – إن نظرية الأمن الإسرائيلي – المؤسسة على تفوق يصعب تحديه عربيا – تلقت ظهر يوم 6 أكتوبر ضربة موجعة إصابتها برضة عنيفة أو شرخ – و ربما كسر – و ذلك بسبب المفاجأة الإستراتيجية التي انقضت عليها من جبهتين عربيتين – في نفس التوقيت – هما مصر و سوريا ثم مفاجآت أخرى صاحبتها متمثلة في سند تضامن عربي شامل و تعاطف دولي واسع و ذلك كله أدى إلى ظهور حقائق مستجدة لأول مرة على ساحة الصراع و ترجمة ذلك عمليا أن إسرائيل جاهزة الآن – لسلام – كامل و عادل و ليس أمامها غير ذلك – الآن – خيار !
2 – إن الولايات المتحدة الأمريكية – (( الآن )) – في عهد إدارة (( نيكسون )) – و قيادة مستشاره الأكبر (( كيسنجر )) – تملك من وسائل النفوذ – و حجم الإرادة – ما يكفي لفرض حل (( معقول )) على إسرائيل و ذلك يضع 99% من أوراق قضية الشرق الأوسط في حوزتها – دون غيرها ( بلا حاجة لأطراف أخرى ) .

بيانات الكتاب

الاسم : مبارك و زمانه
المؤلف : محمد حسنين هيكل
الناشر : دار الشروق
عدد الصفحات : 425
الحجم : 10 ميجا
تحميل كتاب مبارك و زمانه

 

الجمعة، 18 يوليو 2014

خريف الغضب لــ محمد حسنين هيكل


أتمنى أن يكون واضحا أن موضوع "خريف الغضب" كان - كما هو ظاهر من كل صفحة فيه - محاولة لشرح الأسباب التى أدت إلى اغتيال الرئيس السادات وبالتالى فهو ليس سيرة لحياته ولا لدوره السياسى ولو قصدته كسيرة لرجل لاختلف تناولى للموضوع . كان السؤال المحدد الذى حاول الإجابة عليه هو : " لماذا جاءت النهاية على هذا النحو؟" واختصرت المراحل كلها إلى موضوعى وأخذت من المراحل ما كان لازما للموضوع وإلا اختلفت السعى عن القصد

مقتطفات من الكتاب



مقدمة
هذا الكتاب أثار عاصفة من الجدل لم تتوقف منذ يوم صدور الطبعة الأولى منه – وحتى الآن .
ولقد كانت لهذه العاصفة أسباب توقعت بعضها مسبقا , وبعضها لم أتوقعه ولا يزال فيها مايثير استغرابي حتى هذه اللحظة !!
أبدأ أولا بما توقعته :
1خريف الغضب . توقعت أن يثير الكتاب جدلا لأن موضوعه ساخن , التركيز بالدرجة الأولى فيه على مجمل الملابسات والظروف التي أدت الى اغتيال الرئيس " أنور السادات " يرحمه الله .
والتوقيت الذي صدرت فيه الطبعة الأولى منه باللغة الانجليزية في لندن وباللغة العربية في بيروت هو منتصف سنة 1983 – أي أن مشهد العنف الدامي الذي وقع على منصة العرض العسكري يوم 6 أكتوبر 1981 – لم يكن بعيدا عن الذاكرة ولا حتى العيون .
2 . توقعت أن يثير الكتاب جدلا لأن شبكة المصالح التي يمسها الموضوع ويقترب منها تناوله – شبكة واسعة لها خطوطها بالطول وبالعرض في كافة مجالات الحياة المصرية فالرئيس " السادات " لم يمش وحده على الطريق من يوم توليه الرئاسة الى يوم اغتياله وانما مشى معه كثيرون , بل أن بعضهم سبقوه على الطريق حين زينوا له ثماره وهونوا عليه أخطاره وحين استحالت المسالك تركوه وحده وبقوا هم !
3 . وتوقعت أن يثير الكتاب جدلا لأن الموضوع على علاقة بقوى عربية ودولية لها أهدافها المستمرة فوق مصائر الأفراد , ولقد تحقق لهذه القوى بعض هدفها عندما جرى الانفتاح في مصر بالطريقة التي جرى بها ابتداء من سنة 1974 وما تلاه , وعندما استحكمت القطيعة من العالم العربي وعندما اتجهت سياسة مصر الدولية الى زاوية حادة مبالغة في حدتها وبالطبع فقد كان متصورا أن تتخوف هذه القوى العربية والدولية من أي اقتراب يحاول النفاذ الى ما وراء الصورة الظاهرة لمأساة المنصة .
ذلك توقعته مسبقا كما قلت , وانتظرت نتيجة له أن يثور جدل انتقل بعد ذلك الى ما لم أتوقعه :
1 . لم أتوقع حجم الانفعال الذي قوبل به الكتاب , انتظرت الريح وبدت لي العاصفة بعيدة لكن الذي وقع كان عكس ما انتظرت وما بدا لي فقد انفجرت العاصفة بغير تمهيد وكان على أن أدرك متأخرا أن قوانين الحركة السياسية لا تتطابق بالضبط مع قوانين الحركة العلمية .
وفي حين أن قوانين الحركة العلمية تقول أن كل فعل له رد فعل مساو له في القوة مضاد له في الاتجاه – فان قوانين الحركة السياسية تقول بشيء آخر .
تقول قوانين الحركة السياسية أن ردود الأفعال لا تقاس بالأفعال ذاتها وانما تقاس بالمصالح القائمة أو الكامنة وراءها !
2 . لم أتوقع أن يمنع الكتاب في مصر قبل أن تصل نسخة واحدة منه الى مصر وبالتالي يصبح أي حكم عليه مسنودا بأساس بدلا من ذلك جرى التذرع بفقرات من فصل حاولت فيه أن أتحدث عن العوامل النفسية التي أثرت على شخصية الرئيس " السادات " عند الجذور .
وهكذا فان ما كان متاحا للحكم على الكتاب لم يكن مجتزءا فقط وانما كان منزوعا عن سياقه ومع ذلك فان " فقهاء السلطان " أفتوا قبل أن يتبينوا !
3 . ولم أتوقع أسلوب التعامل مع الكتاب في مصر على النحو الذي تم به فقد صودر الكتاب ولم يصادر في نفس اللحظة .
أقصد أنه صودر عمليا ولم يصادر رسميا – أي أن المصادرة تمت شفوي ودون قرار مكتوب .
وحين تفضل بعض المحامين فرفعوا بالحق العام قضية أمام مجلس الدولة وجد مستشار المجلس المكلف بالنظر فيها أنه أمام موقف غريب : كتاب محبوس وقرار بالحبس لا اثر له على الورق !

بيانات الكتاب



الاسم : خريف الغضب
تأليف : محمد حسنين هيكل
الناشر : شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
عدد الصفحات : 472 صفحة
الحجم : 16 ميجا بايت

تحميل كتاب خريف الغضب


الاثنين، 14 يوليو 2014

تراجم مصرية وغربية لــ محمد حسنين هيكل


من نوادر الكتب, رصين الصياغة قوي العبارة يخترق حنايا النفس البشرية, بعرض مفصل وشيق لحياة عظماء التاريخ, ويسبر مكامن النقص منها. أختيار للمواضيع بعناية فائقة وقدرة فذة على الطرح والتحليل الموضوعي.

مقتطفات من الكتاب



مقدمة
يحتوي هذا الكتاب على نوعين من التراجم فأما أولهما فيتناول تراجم مصرية لرجال هذا العصر الأخير منذ ولاية الخديو اسماعيل باشا الحكم الى وقتنا الحاضر خلا ترجمة لكليوباترة كتبت قبل أن تكتب هذه التراجم جميعا أما سائر التراجم المصرية فنشرت في " السياسة الأسبوعية " حين كانت تنشر فيها فصول رجال التاريخ الحديث في مصر اللهم الا ترجمة محمود سليمان باشا فقد كتبت لمناسبة وفاته وترجمة عبد الخالق ثروت باشا فقد كتبت ولم تنشر في غير هذا الكتاب وربما كانت الترجمة لرجل كثروت باشا عاش بين أظهرنا وكان له دور في حياة مصر في أثناء وجودنا مما يتعذر أداؤه بما تقضى به الدقة التاريخية وما توجبه من تمحيص ونقد وكنت أنا شاعرا كل الشعور بهذه الدقة في أثناء كتابي هذه الترجمة لكني انما تخطيت هذه الاعتبارات لأني أردت أن أضع أمام القارئ تراجم مصرية عربية صورة ولو تقريبية لحياة مصر السياسية في هذا العصر الأخير وما دمت قد بدأت هذه الصورة منذ عصر اسماعيل باشا الخديو فقد رأيت واجبا اتمامها الى آخر عصرنا الحاضر ثم مادمت بدأتها بترجمة بعض من كان لهم في حياة مصر السياسية أثر ظاهر فمن حق ثروت باشا أن يكون ختام هذه السلسلة من عظماء الرجال الذين تناولت على أني رأيت أن أقف في ترجمته عند الوقائع الثابتة وأن أتجنب المغامرة في الفروض والظنون حتى لا يتعرض ما أكتب عنه لنقد يفسده وان أمكن أن يظهر فيه نقص كثير .
فأما النوع الثاني فيتناول ترجمة بتهوفن وتين وشكسبير وشلى من كبار رجال الغرب وهؤلاء انما ترجمت لهم لمناسبات خاصة ولأني أحببتهم منذ زمان طويل حبا جما فلما كانت مناسبات كمرور مائة عام على موت بتهوفن أو على مولد تين أو نحوهما من المناسبات رأيت واجبا على لهذا الحب الذي أضمر لأولئك الرجال حبا يعادل ما أفدت من آثارهم وما حققت لي من معاني السرور بها والطرب لها أن أثبت صورة هذا الحب باثبات صورة من حياتهم هي الصورة الممتلئة بها نفسي منهم .
ولم يكن الاسم الذي وضعته للكتاب هو الذي دار من أول الأمر بخاطري فان كلمة " تراجم " تقتضي تناول جوانب حياة المترجم له بتدقيق وتوسع أكثر مما عالجت أنا في هذه الرسائل فأنا لم أتناول أغلب الأمر الا ما اعتقدته الناحية الغالبة في حياة الشخص , والتي كان لها فيه الأثر البالغ وأنا قد تناولت هذه الناحية في ايجاز جعلني أختار في نفسي اسما للكتاب تؤديه الكلمتان الانجليزيتان على أني بعد البحث مع أصحابي لم أهتد لعبارة عربية سائغة لأن تكون عنوانا للكتاب تؤدي هاتين الكلمتين أداء دقيقا وفكرت وقتا في أ، أجعل عنوانه ( من صحف التاريخ ) وأشار على صديق بأن أجعل العنوان ( ملامح ) ثم انتهيت الى هذا العنوان الذي ظهر الكتاب به .
فاذا كان فيه شيء من الادعاء فليس الذنب في ذلك وانما هو العجز عن أن أجد المقابل الصالح للصورة المضبوطة التي تعبر تعبيرا صادقا عما في الكتاب .
وكم وددت لو أني استطعت أن أجعل الكتاب كله تراجم مصرية صرفة بل لو استطعت أن أظهره في عدة أجزاء تصل التراجم فيها بين عصور مصر المختلفة منذ عهد الفراعنة الى وقتنا الحاضر فما أشك في أن كتابا كهذا يمكن أن يكشف من تاريخ مصر عن صلة عصورها بعضها ببعض وعن جهود المصريين المتصلة منذ أول التاريخ الى عصرنا الحاضر في سبيل الحق والعرفان على أني أعترف بأن عملا كهذا مما لا يطيقه شخص وحده , ومما لا أطيق أنا بنوع خاص فانني لم أتخصص في التاريخ ولم تمل بي حياتي العملية نحوه الا بمقدار ثم ان تاريخ مصر في مختلف عصورها ما يزال مبعثرا في أطواء الكتب القديمة لم يعن أحد ولم تعن الجامعة المصرية نفسها .
بالكشف عنه كشفا علميا صحيحا وبتدوينه على طريقة تجعله عذبا سائغ المورد لمن يشاء أن يصل الى الحقائق فيه من غير أن تصده الطريقة السيئة أو اللغة المضطربة أو القصد السيء واذا كنت قد وقفت على تاريخ مصر بشيء من الدقة في العصور الأخيرة فذلك حين كتابة رسالتي للدكتوراه في القانون عن " دين مصر العام " فقد اضطرني ذلك الى الانقطاع لدراسة التاريخ الحديث منذ عهد والي مصر سعيد باشا والاكباب على هذه الدراسة شهورا متوالية وتدوين الملاحظات والوقوف عند الأشخاص الذين كان لهم في حياة مصر السياسية في أثناء هذا العصر الأخير دور خاص .
ولا يزال كثير مما وقفت عليه في أثناء مطالعتي ثم لم تقتض حاجة رسالتي تدوينه بها عالقا بذهني ممثلا أمام خيالي صورة منذ أيام محمد على وصور الكثيرين ممن لعبوا دورا خاصا في حياتها فأما قاسم أمين فقد عنيت بقراءة كتبه وكل ما كتب عنه مذ كنت في مدرسة الحقوق بمصر فتكونت في نفسي منه فكرة أحسبها دقيقة غاية الدقة .

بيانات الكتاب



الاسم : تراجم مصرية وغربية
تأليف : محمد حسنين هيكل
الناشر : دار المعارف
عدد الصفحات : 344 صفحة
الحجم : 9 ميجا بايت

تحميل كتاب تراجم مصرية وغربية


الثلاثاء، 17 يونيو 2014

السلام المستحيل لــ محمد حسنين هيكل

 
ينقسم الكتاب لجزئين (احدهما تحدث عن السلام المستحيل مع اسرائيل في اشارة لمعاهدة السلام الاسرائيلة المصرية) وتحدث عن الديمقراطية الضائعة التي ضيعت (او ضاعت) بسبب ضياع المثقف الحقيقي في المجتمع العربي الذي تم سحقه بـ(حسن نية او سوئها)

مقتطفات من الكتاب



( ... ... )
لقد وعدتك أن اكتب اليك فور عودتي إلى القاهر و ها انذا افعل !
السلام المستحيل كانت الاسابيع الثلاثة التي قضيتها في لندن مهمة بالنسبة لي فقد كان لدي الكثير افعله و كان لدي الكثير افكر فيه .
ماذا فعلت ؟
شغلتني كما تعرف مجموعة حلقات تسجيلية للتلفزيون عن التاريخ الحديث للشرق الاوسط . طلب إلي اولا أن اكتب اطارها . ثم طلب الي ثانيا أن اظهر و اتكلم فيها . و تحمست لمحاولة لم تكن لي فيها سابق خبرة . كانت تجربة مرهقة تحت الاضواء و امام العدسات لكنني تركت نفسي بالكامل لها ساعات بعد ساعات كل يوم و ايام بعد ايام لمدة اسبوع حتى تمت الحلقات و اكتملت ...
كان علي بعد ذلك أن استعد لمحاضرة وافقت على القائها بدعوة من مجلس امناء جامعة اوكسفورد و هذه هي المحاضرة السياسية السنوية في الجامعة العتيدة ضمن برنامج سيرسل فوستر المشهور الذي رصده صاحبه لخدمة قضايا السلام .
كان مجلس امناء جامعة اوكسفورد قد حدد لي عنوان هذه المحاضرة : (( مشاكل السلام )) . و قبلت دون تردد لاكثر من سبب اعتقدت أن منبر جامعة اوكسفورد موقع ملائم ابدي منه رأيي في معاهدو السلام بين مصر و إسرائيل لاول مرة و اختبر هذا الرأي امام جمهور يمثل صفوة الصفوة في العالم . و إلى جانب ذلك فقد كانت تلك أول مرة يدعى فيها ضمن هذا البرنامج محاضر من العالم الثالث و لم اجد من حقي أن اتردد .
لم يكن ذلك كل ما فعلته في لندن في خلال ثلاثة اسابيع .
بين الحلقات التسجيلية للتلفزيون عن التاريخ الحديث للشرق الاوسط و بين المحاضرة في جامعة اوكسفورد بدعوة من مجلس امنائها عن مشاكل السلام رحت اتابع قضايا تستهويني بصفة خاصة متابعتها :
تابعت حملة الانتخابات البرلمانية في بريطانيا كتجربة في ممارسة الديمقراطية الحقيقية حية و على الطبيعة .
و تابعت مشكلة التطوير في الصحافة كما تعكسها ازمة جريدة (( التيمس )) و هي لا تزال منذ تشرين الثاني الماضي محجوبة عن الظهور بسبب خلافات بين الإدارة و العمال حول ضرورات و نتائج استخدام التكنولوجيا الحديثة .
هكذا وجدتني اتحرك بقرب افلاك النجوم ... نجوم السياسة و نجوم الصحافة في العاصمة البريطانية طرفا في مناقشات لها أول و ليس لها آخر .
مضافا إلى ذلك فقد كنت رتبت مجموعة لقاءات مع عدد من الشخصيات التي ساهمت على نحو أو آخر في صنع فصل من أفضل فصول التاريخ العربي المعاصر و اشدها اثارة . و كانت لندن هي المكان و الموعد لبعض هذه اللقاءات التي وجدتها ضرورية لكتابات و كتب اقوم الان بالتحضير لها ...
قلت لك انه لدي الكثير افعله و كان لدي الكثير افكر فيه .
البعد في حد ذاته – و في بعض الأحيان – تحرر من احمال ثقيلة . تحرر من ضغط لحظى بعينها . من عبء حدث بالذات . من حصار جو بأكمله .

بيانات الكتاب



الاسم : السلام المستحيل
تأليف : محمد حسنين هيكل
الناشر : المطبوعات للتوزيع والنشر
عدد الصفحات : 338 صفحة
الحجم : 3 ميجا بايت

تحميل كتاب السلام المستحيل 


السبت، 15 يونيو 2013

الحل والحرب ... محمد حسنين هيكل

الحل والحربيحتوي هذا الكتاب على أربعة مجموعات من الأحاديث كان المحلل السياسي "محمد حسنين هيكل" قد كتبها في الفترة ما بين بدايات سنة 1976 وبدايات سنة 1977، وهي ليست كل ما كتب في هذه الفترة وإنما هي مجرد نماذج منه أراد الكاتب جمعها بين دفتي كتاب لتكون ملفاً مختصراً يحتوي على وجهة نظره في تحليل الأمور الراهنة، وفي نقد سياسة الولايات المتحدة الأميركية، وفي تحذير الطرف العربي من أهداف زعماء هذه السياسة، أو حتى لفت نظر الزعماء العرب إلى ما تريد الولايات المتحدة تحقيقه في الشرق الأوسط خصوصاً العالم العربي عموماً. في المجموعة الأولى والتي حوت على أربعة مقالات بعنوان "إلى أين من هنا؟" حاول الكاتب تحليل أزمة الشرق الأوسط، مستقرءاً مستقبل هذه الأزمة والعوامل المؤثرة من أحداث الغد، أما المجموعة الثانية فضمنها مقالتين تحدث فيهما عن الرئيس الجديد من ذلك الحين للولايات المتحدة الأميركية". "جيمي كارتر" مفصلاً أولوياته، ونظريته للشرق الأوسط وآراءه في سياسة زعماء دولها، وضمن المجموعة الثالثة سن مقالات عن "عالم بغير كيسنجر" في محاولة منه لدراسة أسلوب هنري كيسنجري في إدارة الأزمات الدولية مع تركيز خاص على إدارته لأزمة الشرق الأوسط، وخصص المجموعة الرابعة والأخير عن المقالات للحديث عن "الموقف التفاوضي العربي".


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

الخميس، 13 يونيو 2013

يا صاحب الجلالة ... محمد حسنين هيكل

يا صاحب الجلالةالكتاب عبارة عن خطابات موجهة إلى الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود
الكتاب مقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : خطابين كتبهم الأستاذ هيكل بداية 1958 ، عقب محاولة الملك رشوة السيد عبد الحميد السراج لكي يقوم بانقلاب على الوحدة ويضع قنبلة في طائرة جمال عبد الناصر العائدة به من دمشق إلى القاهرة بعد زيارته الأولى لسوريا - وكان مبلغ الرشوة مليوني جنيه إسترليني أعطاها الملك شيكات لعبد الحميد السراج ، وقدمها السراج للرئيس عبد الناصر ، وحولها الرئيس لحساب مشروعات التصنيع في سوريا.
القسم الثاني : ثلاثة خطابات كتبهم الأستاذ هيكل بداية 1962 ، عقب محاولة أخرى قام بها الملك سعود - إذ دفع سبعة ملايين جنيه إسترليني أشارت إليها تحقيقات رسمية جرت في سوريا بعد الانفصال - وكان دفعها استطرادا مع كراهية الملك لتجربة الوحدة الأولى من أول يوم حتى اليوم الأخير ، فقد كان غرض الملك هو ضرب التجربة وإيقاع الانفصال .
القسم الثالث : خطاب وحيد كتبه الأستاذ هيكل بعد ثورة اليمن ونجاحها وبعد محاولة الملك لضربها وفشل المحاولة .


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

السبت، 18 مايو 2013

مدافع اية الله : قصة ايران والثورة .... محمد حسنين هيكل

مدافع ايه اللهأخذت الثورة الإيرانية معظم الناس على حين غرة . فقد كانت الحكومات والجماهير تكتفي بأن تنظر إلى هذا البلد على أنه " جزيرة من الإستقرار " وسط منطقة يشوبها العنف وتتسم بالتفجر - وذلك هو الوصف الذي استعمله الرئيس الأمريكي السابق "جيمي كارتر " . وعلى ذلك فإن الإضطرابات التي أدت إلى إقصاء الشاه عن عرشه ، وقيام نظام إسلامي بعده بقيادة عدوه اللدود " آية الله الخميني " ، لم تكن ظاهرة منعزلة . وإنما كانت وببساطة ، كما أرجو أن أبين خلال هذه الصفحات ، آخر فصل في عملية تاريخية طويلة تعود جذورها إلى الميراث القومي والديني للشعب الإيراني ، تفجرت ثم أخمدت ، أثناء الأزمة التي نجمت عن قيام الدكتور " محمد مصدق " بتأميم صناعة البترول عام 1950 _ 1953 ، وعند ذلك أخذت شكلا سريا إلى أن انفجرت بشكل نهائي عام 1978 _ 1979 . من خلال هذا الشكل الأخير الذي عبر عن الثورة ، أصبحت شيئا يتخطى دلالاتها المحلية ، إذ أنها تضمنت العديد من العناصر التي تهيمن على العقد الذي بدأناه : وهي : البعث الإسلامي ، ومشكلة الطاقة ، والتوزيع الجديد لثروة العالم ، والتنافس بين القوتين الأعظم . كل هذه العناصر تضافرت لتحول منطقة الخليج إلى مركز الجاذبية في العالم . ولا شك أن ما حدث في إيران قد ترك أثرا علينا كلنا ، وقد لا يكون من قبيل المبالغة أن نطبق على إيران نفس كلمات نابليون التي أطلقها على مصر ذات مرة من أنها " أكثر البلاد أهمية

تحميل كتاب مدافع اية الله

الزلزال السوفيتى ... محمد حسنين هيكل

الزلزالهو في الأساس مجموعة من التقارير عن زيارة "معينة" إلي الإتحاد السوفيتي في لحظة "معينة" من حياته في أجواء "معينة" سادت فيه وقد وقعت جميعا أثناء عملية تاريخية هائلة تداعت وتدافعت فيه تغييرات بدأت "زلزالا" داخل حدوده ثم تدفقت "طوفانا" كاسحا إلي أوربا الشرقية إلي أوربا الغربية إلي بقية العالم يجرب أمامه عقائد سادت وأوضاع رسخت وخرائط تحددت وموازين قوة كان الظن طوال نصف قرن تقريبا أنها في ثقل الجبال

تحميل كتاب الزلزال السوفيتى

السبت، 9 فبراير 2013

لمصر لا لعبد الناصر … محمد حسنين هيكل

6326542الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات التي كتبها هيكل عام 74 ونشرت خارج مصر، يفند بها الاتهامات التي صدرت ضد عبد الناصر في إطار حرب التشويه التي شنها النظام وقتها، بمعونة الأدعياء ومتحيني الفرص وأعداء عبد الناصر الخارجين من المعتقلات، بالإضافة إلى وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية والتي ينسب إليها هيكل الحملة ككل، ويرى أن مخطط اغتيال عبد الناصر معنويا جاء تالياً لفشل الوكالة في اغتياله مادياً بعد عدة محاولات متكررة باءت جميعها بالفشل.
حقيقةً، كنت ولا زلت أشم رائحة انحياز هيكل الواضح لناصر نظراً لارتباطه به كصديق شخصي، ولا أستطيع أن أبتلع زعمه بالحياد فيما يتعلق بهجومه على السادات وفترة حكمه لما يحويه تاريخه معه من خلافات قديمة.
لكن فيما يتعلق بهذا الكتاب تحديداً، أشهد أن براهين هيكل ودلائله كانت منطقية وموثقة وأقرب ما تكون للحياد

Capture

تحميل كتاب لمصر لا لعبد الناصر

Capture2

خريف الغضب ... محمد حسنين هيكل

31647يقول محمد حسنين هيكل في مقدمة كتابه "خريف الغضب" بأن فكرة هذا الكتاب بدأت منذ اللحظة الأولى لاعتقاله في 3 أيلول/سبتمبر 1981، حين التفت وراءه ورأى حوله في السجن كل هؤلاء الذين يمثلون الرموز الحية لأهم التيارات السياسية والفكرية المؤثرة في مصر، لقد تحقق ساعتها أن المقامر الكبير قد قام بآخر لعبة كبرى، وجازف بأوراقه كلها مرة واحدة. ولقد كان مقتنعاً بشكل شبه وجداني، أنه يعيش في دراما سوف تصل إلى نهايتها في يوم من الأيام وبشكل من الأشكال، وأنه كصحفي قد يكون مطالباً برواية قصتها قبل غيره.

والكتاب في فكرته لا يمثل هجوماً على السادات، أو سيرة لحياة السادات، ولو أن فيه بعض عناصر مثل هذه السيرة، حيث قصر هيكل ذلك على بعض النواحي الضرورية لإلقاء الضوء على شخصيته وعلى بواعث حركته.

والكتاب أيضاً ليس دراسة عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لمصر اليوم، ولا عن الخصائص التاريخية لمصر، ولو أن هيكل أيضاً لمس، بالضرورة بعض جوانب هذه الموضوعات، وأيضاً وأيضاً الكتاب ليس كتاباً عن الأصولية الإسلامية، ولا عن الكنيسة القبطية، ولا عن الإرهاب كسلاح سياسي، رغم أن عددا من هذه القضايا كان ضرورياً تناوله في صفحاته، والحقيقة أن محمد حسنين هيكل تناول من هذا كله ما كان لازماً لكي يقود الحديث إلى نقطة معينة من الزمان والمكان... نقطة معينة من الزمان: الساعة الثانية عشرة وعشر دقائق بعد ظهر اليوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر 1981، ونقطة معينة في المكان: المنصة الرئيسية في ساحة الاستعراضات العسكرية بمدينة مصر حيث دوّت الطلقات التي أنهت حياة الرئيس محمد أنور السادات رئيس جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى كل ذلك ضم الكتاب رسالة توفيق الحكيم إلى هيكل، بعد صدور كتابه "خريف الغضب" والتي رفضت الأهرام نشرها، ومن ثم رد هيكل عليها.

Capture

تحميل كتاب خريف الغضب

Capture2