‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 مارس 2015

"كتاب تحوت" واحد من أكثر الكتب المصرية القديمة غموضاً / خبر



المصدر : سبوتنيك

على مر العصور كان هناك سلطات ومقاتلون وحكام متحمسون دائماً لتدمير الكتب ومؤلفيها في بعض الأحيان. ولكن كان هناك أيضاً ما يسمى بكتب اللعنات، والسؤال ما الذي كانت تخفيه هذه الكتب؟
ويعتبر "كتاب تحوت" واحد من أكثر الكتب المصرية القديمة غموضاً. ويعتقد أن الإله الوثني المصري القديم إله الحكمة والمعرفة "تحوت" يمتلك معرفة كبيرة تمنحه السلطة على العالم. يشار بأن تحوت أعطى الناس الكتابة وكان مؤرخ الآلهة، حيث تم تصويره على شكل إنسان برأس أبو منجل (طائر مصر المبجّل)، أما عبادته في مدينة هرموبوليس مرتبطة بالعالم السفلي ويكتنفها الغموض الكامل.

ويصادف أول ذكرى لكتاب تحوت في ورق البردى تورينو، حيث تم وصف المؤامرة ضد الفرعون لاستخدام السحر، علماً أن جميع أعضائها تم إعدامهم وتم حرق الكتاب الملعون الذي كان يدرس الخطوات والإجراءات غير القانونية.
ولكن بعد مرور بعض الوقت، ظهر الكتاب مرة أخرى في حوزة ابن رمسيس الثاني مرنبتاح. وقد كان من المعتقد أن هذا النص يسمح للنظر على الشمس دون زغللة، كما أن هذا الكتاب منح السيطرة على البحار والأرض والنجوم ويكشف أسرار لغة الحيوانات، وكان يسمح بإحياء الموتى والتأثير على الناس عن بعد. لذلك اعتبر ابن رمسيس الثاني أن هذا الكتاب هو خطير للغاية فحرقه؟.

ومنذ عام 300 قبل الميلاد تقريباً، ظهر الكتاب مرة أخرى والذي لقي اهتماماً كبيراً من قبل هيرميس ثلاثي العظمة مؤسس علم الكيمياء. ففي ذلك الزمان كان كل ساحر في الإسكندرية يدعي بأنه يمتلك كتاب تحوت، ولكن كانت نهاية هذا التفاخر الموت الحتمي نتيجة للحوادث الفجائية.

وفي القرن الخامس عشر ظهرت أسطورة حول جماعة سرية عملت على نشر ملخص كتاب تحوت على شكل بطاقات حصلت على اسم بطاقات التارو. هذا ما ذكره العالم الفرنسي أنطوان كور ديجيبيلين في كتاباته التي أكد فيها بأن هذه المعرفة المنصوص عليها في الكتاب المصري القديم نجت من حادثة حرق مكتبة الإسكندرية. وفي كتاب تاريخ السحر عام 1876 للكاتبة بوليا كريستينا التي عملت أمينة مكتبة مديرية التعليم العام لدى نابليون الثالث، أيضاً أشار إلى أن أسرار علوم الحضارة المصرية الرئيسية وما يحتويه كتاب تحوت موجودة في بطاقات التارو.

الجدير بالذكر أن كتب القرن التاسع عشر والقرن العشرين مليئة بقصص السحرة والمشعوذين وأصحاب بردى تحوت، لكن لم يجرؤ أحد للاعتراف بأنه يمتلك للمعارف السرية لأن التاريخ أثبت بأن كل من اطلع على تعاليم كتاب تحوت لم يمت ميتة طبيعية.

يشار إلى أن مكتبة الإسكندرية حالياً تحتفظ ببعض وريقات متناثرة لنسخة البردى الأولى من كتاب تحوت، لكن بعض الباحثين يتساءلون فيما إذا كانت هذه الوريقات أصلية وتعود للكتاب نفسه.

الأربعاء، 4 فبراير 2015

بالفيديو: غلاف ذكي لمنع تحيز القارئ قبل القراءة

بالفيديو: غلاف ذكي لمنع تحيز القارئ قبل القراءة






طرحت وكالة الإعلان الإبداعية الهولندية «مور» غلافًا ذكيًا للكتب يعمل على التعرُّف على وجه القارئ وقراءة ملامحه، قبل أن يقرر أن ينفتح من عدمه.
ويرفض الكتاب الفتح في حالة استشعاره بتحيز القارئ وتكوين حكم مسبق قبل القراءة، وفقًا لما جاء بموقع «أوديتي سنترال».

وتهدف فكرة الغلاف الذكي إلى دفع القارئ لعدم تكوين أي حكم مسبق على الكتاب قبل القراءة استنادًا للمقولة التي تقول «لا تحكم على الكتاب من غلافه».

وتعتمد فكرة الغلاف في عملها على كاميرا مزوّدة بتقنية التعرف على الوجوه وردود أفعالها، فعندما ينظر القارئ للغلاف يُحلل ملامح وجهه ويستشعر رد فعله ويحللها.

السبت، 13 سبتمبر 2014

المكتبة الرقمية.. سند جديد لتجاوز أزمة الكتاب


يقتحم مشروع الكتاب الإلكتروني والرقمي عوالم القراءة في المغرب تدريجيا، رغم محدودية انتشاره حتى الآن. ورغم أن بعض المكتبات التجارية الخاصة عملت على تقديم خدمة الكتاب الإلكتروني والرقمي لقرائها

إلا أن الجهات الرسمية، سواء على المستوى الحكومي أو على مستوى المؤسسات العمومية، لم تعمل بعد على إنجاز المبادرة التي انطلقت رسميا سنة 2007 خلال مؤتمر عربي انعقد في ليبيا.
تتوجه الجارة الجزائر نحو إنشاء مشروع مكتبة رقمية تضاهي المكتبات العالمية المعروفة. وإذا كان مشروع الانتقال من المكتوب والورقي إلى العالم الرقمي يكتسي أهمية بالغة، فإن المغرب لم يبلور بعد استراتيجية خاصة من أجل اقتحام هذا المجال الواعد، رغم أن أجياله الجديدة انخرطت بقوة في استعمال الأجهزة الإلكترونية، ورغم أن بعض مؤسساته استطاعت أن ترقمن جزءا من أرشيفاتها أو تحصل على وثائق مرقمنة، مثلما هو الشأن بالنسبة إلى المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، التي حصلت منذ قرابة سنتين على نسخ ميكروفيلمية لبعض المخطوطات المحفوظة بمكتبة دير الإسكوريال بمدريد.
وكانت الوفود العربية التي شاركت في فعاليات اللقاء السادس لأعضاء الفهرس العربي الموحد، الذي نظم بمكتبة آل سعود بالدار البيضاء خلال شتنبر من العام الماضي قد اعترفت بتخلف العالم العربي، بما في ذلك المغرب، عن الركب العالمي في مجال المكتبات والكتب الرقمية. إذ أشار حينها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، مدير المكتبة المذكورة، إلى أن «إنشاء البنيات المكتبية بكل أصنافها وتمكينها من الموارد المطلوبة لبلورة سياسات تزويد قوية وفعالية، تعد شروطا ضرورية لنشر المعرفة وتشجيع البحث العلمي».
وقد كشف هذا اللقاء أن بوابة المكتبات المغربية لا تتضمن سوى ستة أعضاء هم: مؤسسة الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، الخزانة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني بالبيضاء، المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، المكتبة الجامعية- جامعة الحسن الثاني (محمد السقاط) بالبيضاء، مكتبة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وأخيرا المكتبة الوسائطية عبد الصمد الكنفاوي. كما كشف أن أغلب محتويات هذه المكتبات لا تتوفر على نسخ إلكترونية أو رقمية، حيث لا تتوفر مكتبة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، مثلا، إلا على 4 آلاف كتاب إلكتروني. من جهة ثانية، لا تتضمن المكتبة الرقمية المغربية، التي تظهر موقع المكتبة الوطنية، سوى معلومات عن فهرسة المخطوطات والمطبوعات الحجرية والكتب، الخ، حيث لا يقدم الموقع محتويات الكتب في صيغتها الرقمية.
في هذا السياق، قال عبده حقي، مدير موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة، الذي أشرف على إنجاز العديد من الكتب الإلكترونية، آخرها الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني عزالدين المناصرة، إن مشروع الكتاب الرقمي لازال متأخرا في المغرب. كما اعتبر، في اتصال «أخبار اليوم»، أن المبادرة الأولى انطلقت خلال المؤتمر العربي الأول حول المكتبة الرقمية الذي انعقد في طرابلس الليبية سنة 2007، لكنه أكد أن المبادرة لم تتحقق حتى الآن، مرجعا السبب إلى الربيع العربي الذي انطلق قبل ثلاث سنوات. وأضاف أن الجهات الرسمية، وكذا المؤسسات العمومية والخاصة، لم تفكر بعد في الانخراط في هذا المشروع، رغم أن الكتاب الإلكتروني والرقمي سيتحول إلى سند أساسي بالنسبة إلى القراء خلال سنوات فقط.
وكان الكاتب والناقد سعيد يقطين، قد قال في محاضرة بمؤسسة مسجد الحسن الثاني إن التخلف الحاصل في مجال رقمنة الكتاب سيزيد من تعميق أزمة القراءة في المغرب والعالم العربي. كما أشار إلى أن صنّاع الكتاب مطالبون باستغلال التفاعل الحاصل مع الوسائط التكنولوجية الجديدة من أجل ترويج وانتشار الكتاب، موضحا أن الكتاب لن يكون منسجما مع ذوق العصر ما لم يكن تفاعليا.

http://www.alyaoum24.com/171221.html