‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بن إدريس الشافعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد بن إدريس الشافعي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

الرسالة لــ محمد بن إدريس الشافعي

أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ (150 هـ/766 م - 204 هـ/820 م)، أحد أبرز أئمّة أهل السنة والجماعة عبر التاريخ، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلاميّ. كما ويُعَدّ مؤسّس علم أصول الفقه، وأول من وضع كتابًا لإصول الفقه سماه "الرسالة
مقتطفات من الكتاب
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الربيع بن سليمان قال :
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون
والحمد لله الذي لا يؤدي شكره نعمة من نعمه إلا توجب على مؤدي ماضي نعمه بأدائها نعمة حادثة يجب عليه شكره بها . " ص 9 "
ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته . الذي هو كما وصف نفسه وفوق ما يصفه به خلقه
الرسالة لــ محمد بن إدريس الشافعي أحمده حمدا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله
وأستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به
وأستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه
وأستغفره لما أزلفت وأخرت : استغفار من يقر بعبوديته ويعلم انه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه إلا هو
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله
بعثه والناس صنفان :
أحدهما : أهل كتاب بدلوا من أحكامه وكفروا بالله فافتعلوا كذبا صاغوه بألسنتهم فخلطوه بحق الله الذي أنزل إليهم فذكر تبارك وتعالى لنبيه من كفرهم فقال : " وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون " . " سورة آل عمران / 78 "
ثم قال : " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون : هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون "
وقال تبارك وتعالى : " وقالت اليهود : عزير ابن الله وقالت النصارى : المسيح ابن الله . ذلك قولهم بأفواههم . يضاهئون قول الذين كفروا من قبل . قاتلهم الله أنى يؤفكون ؟ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم . وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون " " التوبة 31-30 "
وقال تبارك وتعالى : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا : هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا " " النساء 52-50 " ص 10 "
وصنف كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به الله ونصبوا بأيديهم حجارة وخشبا وصورا استحسنوا ونبزوا أسماء افتعلوا ودعوها آلهة عبدوها فإذا استحسنوا غير ما عبدوا منها ألقوه ونصبوا بأيديهم غيره فعبدوه : فأولئك العرب
وسلكت طائفة من العجم سبيلهم في هذا وفي عبادة ما استحسنوا من حوت ودابة ونجم ونار وغيره
فذكر الله لنبيه جوابا من جواب بعض من عبد غيره من هذا الصنف فحكى جل ثناؤه عنهم قولهم :إنا وجدنا آباءنا على أمة

بيانات الكتاب


الاسم : الرسالة
تأليف : محمد بن إدريس الشافعي
الناشر : دار النفائس
عدد الصفحات :243  صفحة
الحجم : 1 ميجا بايت
تحميل كتاب الرسالة

الأحد، 27 يوليو 2014

جماع العلم لــ محمد بن إدريس الشافعي

مقتطفات من الكتاب
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , وصلى الله على أشرف المرسلين النبي الكريم والسيد الأمين خير الخلق أجمعين , محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وعلى آله الطيبين الطاهرين , وأصحابه حماة الدين وسلم تسليما .
وهذا كتاب " جماع العلم " درة كريمة من درر الشافعي وطرفة من أبدع طرفه , حكى فيه مناظرات بينه وبين بعض أهل العلم في عصره في أصول الاستدلال أو ان شئت : في بعض مسائل من أصول الفقه وأكثر ما يدور الجدال فيه في الاحتجاج بالأخبار وحجة الاجماع وحقيقته والأمر والنهي ونحو ذلك .
ألفه الشافعي بعد كتاب " الرسالة " وأحال فيه في بعض المواضع عليه , ففصل في هذا بعض ما أجمل في " الرسالة , وأجمل في هذا بعض ما فصل هناك .
جماع العلم  لــ محمد بن إدريس الشافعي وقد رأيت أن أتبع الشافعي فما صنع فأتبعت في التحقيق والاحياء هذا بذاك .
وألحقت بهذا الكتاب كتيبا للشافعي يسمى " كتاب صفة نهي النبي صلى الله عليه وسلم " لما ظننت أنه من تمام كتاب " جماع العلم " وأنه الباب الأخير منه فانه ذكر في " جماع العلم " , " بيان فرائض الله تعالى " ( رقم 451 – 517 ) فكان المعقول أن يتبع الفرائض المنهيات للتجانس والتوافق وقد صنع مثل ذلك في كتاب ( الرسالة ) , اذ ذكر الفرائض وصفتها وجملها ( ص 147 – 342 ) ثم ذكر " صفة نهي الله ونهي رسوله " ( ص 343 – 357 ) وقد كتب هذا الكتيب في " الأم " عقيب كتاب " جماع العلم " .
ولكن الذين ترجموا للشافعي ذكروا في سرد مؤلفاته كتابا باسم " صفة نهي النبي " فيتحمل أن يكون هو هذا الكتاب الصغير ويحتمل أن يكون كتابا آخر مستقلا لم يقع الينا .
وأيا ما كان فان في نشر هذا الكتيب ملحقا بجماع العلم فائدة جليلة النفع ينبغي الحرص عليها كما ينبغي الحرص على كل حرف مما كتب الشافعي .
لما في كتبه من علم نقي ورأي صائب وحكمة بالغة عن بصيرة نفاذة وعقل كامل ومنطق متزن وليكون ما نذيعه على الناس من كتبه نبراسا يستنار به ومثالا يحتذى في العلم والدين واتباع السلف الصالح في الأخذ بالكتاب والسنة , والاهتداء بهديهما والاعراض عن التقليد والعصبية للمذاهب والآراء وفي قوة الحجة والسمو الى اعلى درجات البلاغة والبيان .
وبعد : فان كتاب " جماع العلم " و " صفة نهي النبي " طبعا في ضمن كتب الشافعي التي جمعت في الكتاب " الأم " بالمطبعة الأميرية سنة 1326 .
وهما في الجزء السابع منه ( ص 250 – 267 ) وقد ذكر المصحح عند أول " جماع العلم " أنه انفردت في هذا الوضع نسخة سقيمة جدا وأنهم لم يعثروا على غيرها بعد البحث والتنقيب .
وقد رجعت الى المخطوطة التي وصف , وهي في دار الكتب المصرية برقم " 732 فقه شافعي " وقابلت الكتاب عليها حرفا حرفا .فوجدت أنه لم يغل في وصفها بل هي أشد سقما مما قيل فيها وأن مصحح " الأم " بذل في تصحيحها جهدا عظيما مشكورا أثابه الله .
بيانات الكتاب
الاسم : جماع العلم
تأليف : محمد بن إدريس الشافعي
الناشر : دار الكتب العلمية
عدد الصفحات : 144 صفحة
الحجم : 2 ميجا بايت

تحميل كتاب جماع العلم