‏إظهار الرسائل ذات التسميات واسينى الاعرج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات واسينى الاعرج. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

أصابع لوليتا لــ واسيني الأعرج

أصابع لوليتا اختار الكاتب للوليتا شخصيّة من عالم الموضة، عارضة أزياء تتلوّن أسماؤها يتلوّن ألبستها وعطورها، وأمكنتها التي تزورها، من نوّة إلى ملاك، إلى لالو، إلى لوليتا... من فرانكفورت، إلى باريس، إلى جاكرتا، وطوكيو...

مليئة بالحياة، لكنْ لا شيء يمنعها من الإنتحار الذي اختارته لمواجهة جرحها العميق، إلاّ رواية أوقعتها الصدفة بين يديها، للكاتب يونس مارينا، الذي وقعت في غرامه حتى الجنون... كاتب قادته لعبةُ سياسيةٌ غير محسوبة إلى المنافي، هرباً من إغتيال ظلّ يطارده حتى الصفحة الأخيرة.
"أصابع لوليتا" رواية إنسانية بإمتياز، تتطوّر على إيقاع حوافّ الحياة الكبرى: الحبّ والكراهية، الحقّ والظلم، العقل والجنون، البراءة والإجرام...




--------------------------------------------------

روابط تحميل رواية أصابع لوليتا

--------------------------------------------------
رابط تحميل مباشر  - جوجل درايف
التواصل والإعلان على مكتبة دوت كوم
أشترك فى قائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب
تابعنا على الفيسبوك
تابعنا على تويتر
زور موقعنا الجديد – معرفة بلس
 زور موقعنا الجديد – عالم الروايات
زور موقعنا الجديد – عالم الكتب
زور موقع ثقف نفسك -  حيث الثقافة والمعرفة

الاثنين، 13 مايو 2013

أنثى السراب ... واسينى الأعرج

انثىمن جديد يأتي صوت الكمان الدافء، يذبحني أنينه، يملأني، أغمض عيني على هذه الحافة الهاربة. أرى إمرأة تتمزق بين رغاباتها وأحلامها الصغيرة والملونة، وبين حياتها الموغلة في عتمة الأرواح المحيطة بها، في وحشة الشوارع وفظاعة الإحساس بالوحدة... أشعر برغبة في البكاء. ذاك الأنين الجميل يعمق إحساسي بالفداحة... كم تراني خسرت طوال هذا الوقت الذي يمضي داخل الخوف والأسئلة التي تبقى معلقة حول حوافّ القلب كالقصة؟ جريت أكثر وكأن الأوامر من ورائي لم تكن تعنيني. مسحت المكان بعيني الحذرتين، بدرجة قاربت المائة والثمانين درجة. عرفت أين هي بالضبط. كانت مريم تسلك الطريق المؤدي إلى واجهة البحر، قبل أن تنزل نحو الميناء القديم. ربما كانت تريد أن تستقل سفينة ما للهرب. لم يكن الشرطي السمين بعيداً عني، فقد شممت رائحة عرقه القوية، وشعرت حتى بظله يثقل جسدي المنهك. جريت أكثر لكي لا تغيب مريم عن نظري. ثم... طلقة ثالثة قريبة في، جمّدت دمي... إرتعش المسدس في يدي، وأصبح فجأة لا يساوي إلا ثقله. بدأت أتهادى، غمرني فجأة صفاء غريب مع قطرات الدم الأولى التي تنزف من صدري، ولونت قميصي البنفسجي الجميل، ببقعة حمراء عند النهد الأيسر تماماً، كانت تتسع أكثر فأكثر، كلما جريت. عاودني الصوت مضخماً كأنه يأتي من بئر فارغة. هل إنتصرت؟ أم هزمت؟ الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني... ما أزال واقفاً على قدمي، مثخناً بالجراح، وكلها في صدري، لقد فعلت ما إستطعت... وأكثر مما كنت أستطيع.. أما وقد إنتهت المعركة الآن، فإنني آت لأضطجع إلى جانبك، ولأصبح تراباً. الصوت نفسه والنبرة نفسها. كان هذه المرة واضحاً كهذا اليوم لجميل. من هو؟ قال هذه الجملة التي أدخلتني فجأة في دوار الموت. أعرفهن ولكني نسيته أيضاً، مثل خيط العطر المتسرب من مريم. أركض. أحاول أن لا أتوقف. أتشمم الأشياء كحيوان بري ضائع. أشعر بجسدي أخف من الريشة وهو يتسلل بين الناس ببطء شديد. كان تكاثرهم المتزايد يشبه جذوع وأغصان الأشجار الإستوائية التي سلكناها أنا وسينو في جزيرة القديسات... في لمح البصر إنتابتني ملينا وهي تستمتع برمال الكاريبي البيضاء... تتكاثر الأمواج البشرية من حولي ممتزجة بالنداءات الحادة.. أطير في الفراغات. أتحسس جناحي الحلوتين كجناحي فراشة، أقاوم ثقل الأشياء الغامضة التي تسحبني نحو الأرض. فجأة شعرت يعيني تثقلان وتستسلمان لنوم لذيذ منذ زمن بعيد... عندما فتحت عيني وقلبي وبقية حواسي للمرة الأخيرة لم أر شيئاً إلا بياضاً مسح كل النتوءات والملامح المحيطة بي... تأكدت نهائياً من مسلك مريم التي كانت تتجه نحو الميناء القديم كما توقعت، وحتى من نوع عطرها الذي شممته أول مرة وأنا متكئة على أدراج البريد. كيف هرب من الذاكرة حواسي المشتعلة، تشانل فايف... عطري المسروق. عطر أنثى السراب. قد يبدو ما تقصه الراوية غريباً... فقد صممت أن تحكي كل شيء لتتخلص من رماد شخصية ورقبة سحقت تحتها إمرأة لم تكن متفردة في شيء إلا في عشقها لكمانها، ولرجل كانت تظن أنها تخلصت منه بالزواج من غيره، وجدت نفسها فيه حتى الغيبوبة... فكانت كل شيء إلا إمرأة غير مثالية... كجميع الناس... كانت تحتفي بجنونها الخفي وعبثيتها حتى الهبل... فعلت ذلك عن سابق إصرار وترصد، ولهذا فهي لا ترتد لمريم، حتى لو كانتها في بعض تفاصيلها الجسمانية والحياتية، أن تسرق منها طفلة مذهلة أنجبتها بقسوة لا شبيهة لها إلا الموت... وحباً مجنوناً يقع خارج كل المدارات... في ملينا سحر الكاريبي، وكافة خلجانها ودفئها، وصفاء سماء لوس أنجلس... يغرق واسيني الأعرج إلى حدّ التماهي في أعماق النفس الإنسانية لإقتناعه بأن في دواخلنا شخص آخر نحن نعيشه... يحاول قتلنا في بعض الأحيان، ونحاول في آحايين قتله... وريما أكثريتنا تفضل العيش معه بسلام

تحميل رواية أنثى السراب

Capture2

السبت، 9 مارس 2013

شرفات بحر الشمال ... واسينى الاعرج

12أحياناً أشعر أنه من فرط حبنا للحياة نتركها تنسحب من أيدينا كحبات الرمل. متشعنقين بشغف بين لحظتين محكوم عليهما قسراً بالموت الأكيد. اللحظة الأولى عندما نلتقي ويكون للحب سحر الاكتشاف والإحساس بالديمومة، فيأتي العشق حاراً، واللحظة الثانية عندما نهم بالافتراق والإحساس بالخسران. لليلة الأخيرة دائماً مذاق الفقدان، مثل الأولى تماماً. الهوة التي تعقب ذلك، كثيراً ما يصعب ترميمها. نلتصق بكل التفاصيل الصغيرة لحفظها وفي الصباح عندما نستيقظ، وقبل أن نتحسس سعادتنا الطارئة، تكون مدارج المطارات قد سجننا نحوها ومكبّرات الصوت في المطارات تختصر علينا همّ التفكير. يبدو أننا نمضي العمر بين لحظتين تتكرران باستمرار، صرخة الولادة وشهقة الموت وعيوننا ما تزال مفتوحة على الدهشة. لماذا يحدث هذا لنا نحن فقط

Capture

تحميل رواية شرفات بحر الشمال

Capture2

الأربعاء، 6 مارس 2013

سيدة المقام .... واسينى الاعرج

17الرصاصة هي كتلة من الموت تنطلق من فوهة بركان ثائر تخترق في طريقها أفراحنا , ضحكاتنا وكل الأمنيات , مرثية الجمعة الحزين الذي سرق بكف خفية سيدة المقام من حضن الحياة الرحب , ذكريات وطن خذل كل شيء حتى نفسه و حبس واقع تحت رحمةِ رصاصة ,على لسان حبيبين يتقاطع حديثهم في الرواية وكأنهم الشخص ذاته لهم نفس العين والشفتان وذات القلب أيضاً .
ماذا يحدث حينما يكون جرحنا هو الوطن ؟ حينما نسير في طرقات كانت لنا يوماً ما لكن كل حجرها وأزقتها و شجراها الآن يريد أن يفرضَ نفسه كــقيد يلف كل أجزائنا النابضة بل وحبل المشنقة التي ستقتلنا يوماً ما , مامعنى أن يقفل الوطن أبوابه بعد أن يلفظنا خارج الزمن ؟
كان واسيني يبكي الوطن الجزائر جرح الجزائرين النازف, وطنٌ يلعنون دقائقهم بين أركانه لكنهم يتعلقون بأطرافه من فوقهم وطن يركلهم ومن أسفلهم مساحه شاسعة من اللاشيء .
يحكي البطل والبطلة بطريقة ثائرة على الوطن وعلى من كان يمسك بزمام الأمن في تلك الحقبة ربما لأنهم أحبوا الجزائر وشاهدوا انكساراته على أيدي الكبار , كيف أن كل جهود الثوار والشهداء تذهب هباءً منثورا على أيدٍ جديدة تقتل البلاد بدل أن تعمّر , الحكاية هي عتاب قوي اللهجة بعد صدمة الخذلان , و مريم المأخوذة بالرقص ,بالرغم من وجود تلكَ الجمعة الحزينة بينها وبين الحلم , ترقص على أطراف أصابعها ـ شهرزاد لـ رامسكي كورساكوف تمثل تلك الشرقية التي انتصرت على سكين القاتل وانتفضت على سوط الجلاد , برصاصة عاقلة هناك, بحركات اليدين ,بالدوران والقفز حينما تلمس بأطراف يديها تلك الأقدام المرتفعة , المليئة بنشوة الباليه تهبط وتصنع مروحة كبيرة الظل لخصلات شعرها الأسود تلك كانت الأسلحة التي تتشبث بها مريم في هذه الحياة وتواجه الموت الذي كثر نموه على أطراف مديتنها

Capture

تحميل رواية سيدة المقام

Capture2

الخميس، 14 فبراير 2013

البيت الاندلسى ... واسينى الاعرج

9515700روي هذا الكتاب قصة بيت أندلسي قديم عاش فيه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة... تريد السلطات تهديمه لإستغلال مساحته الأرضية لبناء برج عظيم: برج الأندلس، ساكن البيت (مراد باسطا) المتبقي من السلالة المنقرضة، يرفض فكرة التهديم لأنها في النهاية محو للذاكرة الجمعية.
البيت شيّده أحد الموريسكيين (غاليلو ألروخو) الفارّين من الأندلس، في القرن السادس عشر، وفاء لحبيبته (سلطانة بالاثيوس)؛ يستولي عليه القراصنة الأتراك بعد عملية إغتصاب قاسية ضد صاحبته، وفي فترة الإحتلال الفرنسي يتحوّل البيت إلى أول دار بلدية في الجزائر المستعمرة؛ بعد الإستقلال يتكالب على البيت الذين تسمّيهم الرواية ورثاء الدم الجدد، فيُحوَّل إلى كاباريه، ثم إلى ماخور مقنَّع، ومركز لعقد صفقات تهريب المخدرات والأسلحة وغيرها.
الرواية استعارة مرّة لما يحدث في كل الوطن العربي من معضلات كبرى تتعلق بصعوبة إستيعاب الحداثة في ظل أفق مفتوح على المزيد من الخراب والإنكسارات

Capture

تحميل روايه البيت الاندلسى

Capture2