‏إظهار الرسائل ذات التسميات المكتبات الاكبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المكتبات الاكبر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 يوليو 2014

المكتبات العشرة الأكبر في العالم: أين هي؟ وماذا تحوي؟

المكتبات العشرة الأكبر في العالم: أين هي؟ وماذا تحوي؟

 
 المقال مقتبس من ساسة بوست .كل الحقوق محفوظة 


رغم انتشار الكتاب الإلكتروني بشكل واضح في السنوات الأخيرة، فلايزال للكتاب الورقي رونقه وسحره الخاص بدليل هذه المكتبات العملاقة التي يزخر بها العالم، فما يزال للمكتبات أجواؤها الخاصة، في السطور القادمة نخوض جولة في أكبر المكتبات في العالم، مع العلم بأن الترتيب الوارد في المقال في مجمله غير مقصود بسبب التغير المستمر في محتوى هذه المكتبات – وغيرها من الكتب – إضافة إلى الأضرار التي لحقت بمحتويات بعضها الآخر.

1- مكتبة الكونجرس


أكبر مكتبات العالم، منقوش على قبة أشهر مبانيها “المكتبة الأكبر والأكثر تكلفة وأمانًا في العالم” ، تقع في العاصمة الأمريكية واشنطن وتبلغ مساحتها 39 هكتارًا، وطول رفوفها 856 كيلو مترًا، تضم المكتبة 130 مليون مادة مختلفة، منها 29 مليون كتاب، ومواد مطبوعة بـ 460 لغة، وأكثر من 58 مليون وثيقة، تضم المكتبة أكبر مرجع في العالم للمواد القانونية، والخرائط، والأفلام، وحتى المعزوفات الموسيقية.
أسسها توماس جيفرسون الرئيس الثالث للولايات المتحدة الأمريكية عام 1800 بميزانية بلغت وقتها 5000 دولار فقط، ظلت المكتبة ملحقة بمبنى الكونغرس منذ إنشائها، وتوسعت في قاعات المبنى الذي أحرقة الإنجليز في 24 أغسطس من عام 1814، فقدت المكتبة مقتنياتها فعوضتها في 30 يناير 1815، بشراء مكتبة توماس جيفرسون، لتعوض جانبًا مما فقدته. لكنها ظلت جزءًا لا يتجزأ من مبنى الكونغرس. في عام 1851، تعرضت المكتبة لحريق كبير آخر، ودمرت النيران ما يقرب من 35 ألف كتاب، من إجمالي 55 ألف كتاب مما كانت تقتنيه المكتبة. تم الإشارة إلى أن سبب الحريق هو عيب في أحد المداخن. عرض حينها توماس والتر على الكونغرس خطة لبناء جناح جديد للمكتبة بمواد غير قابلة للاشتعال. افتتح في 23 أغسطس 1853 في حفل كبير، والذي جعل الصحافة تطلق علية “أكبر جناح في العالم”، ظلت المكتبة على مساحتها لفترة وجيزة، في عام 1865، تم إضافة جناحين آخرين للمكتبة التي كانت تنمو بجنون.
تضم المكتبة حاليا 3 مبانٍ، المبنى الرئيسي هو مبنى جيفرسون وتم إنشاؤه عام 1897 والمبنى الثاني هو مبنى آدامز – تيمنا باسم جون أدامز ثاني رئيس للبلاد في تاريخها – الذي تم افتتاحه عام 1938، أما المبنى الأخير فهو مبنى ماديسون الذي تم افتتاحه عام 1981 بواسطة الرئيس رونالد ريجان وتم تسميته باسم جيمس ماديسون الرئيس الرابع للولايات المتحدة.
تعتبر المكتبة أكبر مكتبة في العالم والمرجع الأول في العالم للكثير من المراجع، تضم أكثر من مائة وثلاثين مليون مادة من كتب ووثائق وما شابه، منها 29 مليون كتاب على شكل كاتالوج ومواد مطبوعة بأربعمائة وستين لغة، في المكتبة أكثر من 58 مليون وثيقة وتعتبر أكبر مرجع للمواد الحقوقية والخرائط والأفلام والمعزوفات الموسيقية.

2- المكتبة البريطانية بلندن



هي إحدى أهم مراكز البحث المكتبية في العالم، فهي إحدى أكبر المكتبات في العالم من حيث حجم محتوياتها. تضم المكتبة نحو 150 مليون عنصر من كل بقاع العالم وبمختلف اللغات وبأشكال مختلفة، سواء المطبوعة أو الرقمية، مثل الكتب والمخطوطات والرسومات والمجلات والجرائد والتسجيلات الصوتية والتسجيلات الموسيقية والفيديوهات وبراءات الاختراع والخرائط والطوابع وقواعد البيانات وغيره.
تحتوي المكتبة على أكثر من 14 مليون كتاب منها العديد من الوثائق التاريخية، وتتسلم المكتبة نسخًا من كل الكتب المنتجة في بريطانيا وإيرلندا سنويا.
يعود إنشاء المكتبة إلى العام 1973، حيث كانت قبل ذلك جزءًا من المتحف البريطاني، وانتقلت إلى مبناها الرئيسي الحالي في العام 1997. وفي العام 2009 افتتح فرع آخر للمكتبة لتخزين بعض المحتويات وذلك في مقاطعة يوركشاير الغربية. تكلف إنشاء هذا الفرع الجديد 26 مليون جنيه إسترليني، وهو يتسع لسبعة ملايين غرض مخزنة في حاويات يمكن طلب أي منها بواسطة أجهزة روبوت تقوم بجلبها من حيز التخزين الذي يمتد على طول 262 كم وهو حيز تخزين متحكم في درجة حرارته ونسبة الرطوبة فيه بهدف الحفاظ على ما يحتويه من مقتنيات.

3- المكتبة الوطنية الصينية


هي أكبر مكتبة في آسيا وتجمع 26 مليون نسخة من الكتب، و هي عبارة عن عمارة ضخمة تتكون من 3 طوابق تحت الأرض و19 طابقًا، وفيها 3500 قطعة من العظام المنقوش عليها كتابات هيروغليفية و6,1 مليون كتاب كلاسيكي بالخرز النافر وأكثر من 1000 مجلد من كتب التراث من دونهوانغ (عددها يمثل ثلث إجمالي الكتب المماثلة في الصين) بالإضافة إلى 12 مليون نسخة من الكتب والمجلات الأجنبية وعشرات من قواعد المعلومات الإلكترونية التي تتجدد محتوياتها دائمًا.
تأسست المكتبة عام 1909 وبدأت في استقبال الكتب عام 1916، وتبلغ مساحتها حاليًا 240 ألف متر مربع محتلة المركز الثالث بين مكتبات العالم من حيث المساحة.

4- المكتبة الوطنية في كندا


يقع مقرها في مدينة أوتاوا بكندا، وهي مكتبة حديثة نسبيًا حيث تأسست عام 1953 وتحتوي على مايقرب من 19 مليون كتاب وتهدف بشكل أساسي إلى أرشفة وحفظ الوثائق والنصوص وتعد أحد أبرز التجارب العالمية في حفظ الوثائق والنصوص.

5- المكتبة الوطنية الألمانية


هي مكتبة المحفوظات المركزية ومركز الببليوجرافية الوطنية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، تأسست بشكلها الحالي عام 1990 عبر دمج مكتبة لايبزغ “ألمانيا الشرقية” مع مكتبة فرنكفورت “ألمانيا الغربية”، وتبلغ ميزانيتها أكثر من 40 مليون يورو، وتسمى المكتبة باسمها الحالي منذ يونيوعام 2006 ويوجد مقرها الرسمي في فرانكفورت مع توفرها على فرعين في كل من : لايبزغ وبرلين ـ  فرع العاصمة برلين خاص بالموسيقى.
تحتوي المكتبة على أكثر من 27 مليون إصدار، تتوزع بين المقر الرئيسي في فراكفورت وفرع لايبزغ، وهدفها الأكبر هو تجميع أكبر قدر ممكن من المصادر الخاصة بكل ما يرتبط بالثقافة الألمانية وتاريخها ولغتها، حتى أنها تضم مخطوطات وكتب يعود تاريخها لعام 1913. كما تحتوي المكتبة على عدد من الكتب المترجمة عن أعمال ألمانية في مختلف المجالات والعصور.

6- المكتبة الوطنية الروسية


تأسست المكتبة الوطنية الروسية في عام 1862، وسط العاصمة الروسية موسكو وبجوار حديقة الكرملين العريقة، ويعتبر مبنى المكتبة الذي صممه المهندس الروسي فاليري ياشينوف أحد أجمل الأبنية القديمة في موسكو.
وفي عام 1918 وبعد نجاح ثورة البلاشفة تم اتخاذ قرار بوضع المكتبة تحت رعاية الدولة السوفيتية مباشرة والعمل على توسيعها، ومع بداية الثلاثينيات باشرت الدولة السوفييتية ببناء مبنى إضافي جديد ولكن عمليات البناء توقفت بسبب الحرب العالمية الثانية وتم نقل محتويات المكتبة إلى أماكن آمنة.
وفي عام 1991 وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي أعادت الجهات الرسمية الروسية تسمية المكتبة حيث تحول اسم مكتبة لينين العامة رسميًا إلى “المكتبة الوطنية الروسية”.
تتألف المكتبة من ستة طوابق ـ اثنان منها تحت الأرض ـ تحتضن بين جدرانها كثيرًا من المؤلفات والموسوعات والكتب والمخطوطات والخرائط والمعاجم والأطالس والشرائط الصوتية والنوتات الموسيقية التي تعود لأكثر من مائة شعب من شعوب روسيا والاتحاد السوفييتي السابق، إلى جانب عشرات الآلاف الأخرى من المؤلفات التي تشمل المعارف العامة واللغات والفنون والآداب والتاريخ والفلسفة والديانات والعلوم الاجتماعية والدقيقة والتقنية والمخطوطات النادرة بـ 367 لغة أجنبية، لتشكل في المحصلة الأخيرة قرابة حوالي 44 مليون مخطوطة وأثر وكتاب.

7- مكتبة فيردناسكي الوطنية بأوكرانيا


يعود تاريخ تأسيس المكتبة إلى عام 1918، وتقع في مدينة كييف وتضم أكثر من 15 مليون كتاب، كما تضم أكثر من 700 من أجهزة الكمبيوتر لخدمة القراء من خلال توفير مصادر المعلومات الإلكترونية.
تضم أكثر من 40 قسم ومجموعة على شكل حقول مثل (مكتبة العلوم، والكتب الأوكرانية، والمخطوطات، والعلوم أرشفتها والبحث الببليوغرافي) ومراكز (مثل صيانة وترميم والثقافة والتعليم وتكنولوجيا الكمبيوتر، والنشر)، كما يعمل بالمكتبة أكثر من 900 موظف.

8- مكتبة جامعة هارفارد


أقدم مكتبة في الولايات المتحدة، وأكبر مكتبة جامعية في العالم، تم إنشاؤها عام 1836 بـ400 كتاب فقط بينما يصل عدد كتبها الآن إلى 13 مليون كتاب موزعة على أكثر من 90 جناحًا داخل المكتبة.

9- مكتبة نيويورك العامة


أحد أهم 5 مكتبات في الولايات المتحدة مع مكتبة الكونجرس ومكتبة بوسطن العامة، ومكتبتي جامعتي هارفارد وييل، تضم المكتبة أكثر من 53 مليون عنصر “أشرطة وكتب ووثائق ومجلات وخرائط” منها 11 مليون كتاب على الأقل.
تتكون مكتبة نيويورك العامة من 87 فرعًا أحدها مكرّس للمكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة. وكل تلك المكتبات مفتوحة للعامة مجانًا. بعض تلك المكتبات لا تسمح بالاستعارة. تدار مكتبة نيويورك العامة من قبل مؤسسة خاصة غير ربحية، ويتم تمويل المكتبة من القطاعين العام والخاص، تبلغ ميزانية المكتبة أكثر من 50 مليون دولار ويعمل فيها أكثر من 3 آلاف موظف. يعود تاريخ إنشاء المكتبة إلى العام 1895.

10- مكتبة الأكاديمية الروسية للعلوم


تقع المكتبة في مدينة سان بطرسبرج وتحتوي على أكثر من 20 مليون كتاب، ويوجد فيها كتب بعدة لغات وهي مكتبة كبيرة مملوكة للدولة الروسية تأسست في سانت بطرسبرغ بمرسوم من بطرس الأول في 1714 وشملت لاحقًا بناء أكاديمية سانت بطرس واكتملت الأكاديمية بحلول عام 1747 وفي عام 1783 أصدر قانون يلزم جميع الناشرين بتزويد المكتبة بنسخ من كل البنود والكتب المنشورة.
تعرضت المكتبة للعديد من الأزمات أبرزها مع الحرب العالمية الأولى عام 1914 حيث تم احتلالها من قبل المستشفى العسكري قبل أن يتم نقلها لمقر جديد عام 1925، وذلك قبل أن تتعرض لحريق مأساوي عام 1988 تسبب في تضرر جزء كبير من محتوياتها.