‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب اللغة العربية وعلومها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب اللغة العربية وعلومها. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

الخط العربي و حدود المصطلح الفني لـ أدهام محمد حنش

كتاب " الخط العربي وحدود المصطلح الفني " يأتى ليؤكد أن فن الخط ليس ممارسة فنية فقط ، بل هو فن له أصوله وضوابطه ومصطلحاته ومفاهيمه ، وله تاريخ طويل من الإبداع والتجديد والتطوير ولا بد أن يكون المطلع على اللوحات الفنية الخطية متشبعاً بثقافة معرفية تغذي ثقافته البصرية وتوجهها نحو القبض على الدلالات العميقة للعمل افني

مقدمة



الخط العربي وحدود المصطلح الفنيتصنف المعرفة العربية الاسلامية دراسة ( الخط العربي ) تصنيفات علمية و منهجية عديدة : لغوية و قرائية و تاريخية و فنية و غيرها .. أخذت مكانا خاصا في دوحات شجرة هذه المعرفة تحت عنوان رئيس اسماه المصنفون العرب و المسلمون : ( العلوم الخطية ) .
و اذ تتراوح هذه العلوم الخطية العربية بحسب بعض هؤلاء المصنفين بين كيفيات الصناعة و الاملاء و الاداب في مجالات الخط العربي المختلفة .. فإن الذي تجب الاشارة اليه هنا و بالضرورة العلمية و المنهجية هو ان هذه المعرفة العربية الاسلامية قد عنيت ايضا بشكل خاص و مميز بدراسة ( الخط العربي ) دراسة جمالية / فنية تنطلق من ( حقيقة الخط ) المتمثلة في كونه صورة أو شكلا فحسب و تهدف إلى تأسيس ما وصفه بعض هؤلاء المصنفين المعرفيين أنفسهم بـ " علم تحسينه و تحريره و تزيينه " و هو العلم الذي يغلب على تسميته اليوم : ( فن الخط ) أو ( الخطاطة ) ..
و يقصد بهذا المصطلح : ( الكتابة الخطية . لا الانشائية . العربية ) على وجه الحصر المعرفي و التدقيق العلمي بقصد المنجاة ربما من التعميم الدلالي الذي قد يأخذه مفهوم ( علم الكتابة العربية ) الذي يتضمن كل تلك العلوم الخطية المتعلقة باللغة و القراءات القرآنية و فن الخط و غير ذلك على غرار التعميم الذي يأخذه العلم العام و الحديث للغة Linguistics في استيعابه لعلوم الكتابة و الصوت و الصرف و النحو و المعنى و الدلالة و غير ذلك مما يتعلق باللغة الطبيعية و نشاطها الانساني الصناعي .
و اذا ما حاولنا استبيان المنطلقات و الاسس و الشروط العلمية و المنهجية للبحث في مثل هذا المجال .. فلعل افضل الدراسات التي تتعلق بفن الخط عموما و فن الخط العربي خصوصا و ادقها عملية .. هي تلك الدراسات التي تنطلق من مفهوم واضح و محدد للـ ( الخط ) .. ذلك لأنه مفهوم منشطر الدلالة متعدد المعاني و الاتجاهات التي تفتح طريق البحث صوب اكثر من مجال معرفي و قد تحدث بينهما تداخلات معرفية تؤدي إلى تجاذب البحث لدراسته بين اكثر من مجال كما هو حاصل في اغلب دراسات الخط العربي في تجاذبها بين المحالين المعرفيين : اللغة و الفن . و لا شك في اهمية اعتماد هذه الدراسات منهجا علميا مناسبا لإتمام الفائدة و ضمان النتيجة .

و اذا كان بالامكان في هذا السياق القول بأن الدراسة العلمية لـ ( الخط ) نمطلق مفهوميا من كون الخط Script هو شكل أو صورة الكتابة Writing .. و تلتزم منهجيا المنهج المورفولوجي Morphology الذي يعني اساسا بدراسة الشكل Form .. فإن ما يمكن قوله في السياق ذاته هو : أن البحث في المصطلح بوصفه العلامة الاسمية و المحتوى الدلالي للموضوع يصب في .. أو يتواصل مع البحث في النظرية المعرفية بشكل مباشر و مستقيم اذا لم نقل بأن هذا البحث المصطلحي هو البحث المعرفي نفسه تماما .. أي يمكن القول في تواصل هذا السياق بأن دراسة المصطلح الفني للخط العربي صيب في صلب النظرية الجمالية لفن الخط العربي بوصفها عنصرا عضويا اصيلا في المعرفة الخطية العربية العامة .

بيانات الكتاب

الاسم : الخط العربي و حدود المصطلح الفني
المؤلف : د أدهام محمد حنش
الناشر : روافد
عدد الصفحات : 204
الحجم : 4.5 ميجا
تحميل كتاب الخط العربي و حدود المصطلح الفني

 















الجمعة، 5 ديسمبر 2014

دروس في الاعراب للطلاب والمعلمين لـ أبو بكر علي عبد العليم


كتاب دروس في الإعراب للطلاب والمعلمين في مختلف المراحل التعليمية أبو بكر علي عبد العليم

مقدمة

النحو والاعراب هما كالوجهين لعملة واحدة فالنحو يبين لنا الوسيلة التي تجعل كلامنا موافقا لأسلوب العرب السابقين الذين نزل القرآن الكريم بلغتهم .
والاعراب هو الكشف عن جوانب هذا الأسلوب أو هو البيان الذي يجعلنا نعطي لكل كلمة في أي تركيب اسمها الدال على وظيفتها داخل التركيب , فحين نريد صياغة جملة اسمية نلجأ الى النحو ليقول لنا : ان الجملة الاسمية هي التي تبدأ باسم , وحين نريد أن نعرف مم تتكون الجملة الاسمية فان النحو يقول لنا : " الجملة الاسمية تتكون من اسم في أولها يسمى : " المبدأ " يليه ما يسمى بالخبر وهو الجزء الذي يتمم معنى الجملة مثل " محمد رسول " .
دروس في الاعراب للطلاب والمعلمين لـ أبو بكر علي عبد العليم فما معنى أن يقول لك شخص : أغرب جملة " محمد رسول " ؟ معناه أنه يطلب منك أن تكشف له عن مدى فهمك لهذا التركيب أو أنه يطلب منك أن تدله على معنى التركيب عن طريق الكشف عن وظيفة كل كلمة داخل الجملة ان كان المعنى قد خفي عليه .
فجوابك عن اعراب الجملة السابقة هو أن تقول له : " محمد " مبتدأ و " رسول " خبر .
لاحظ هنا أنك لم تأت بجديد ان دورك عند الاعراب هو الكشف عن الوظيفة التي وضعها النحو للكلمة فأنت باعرابك لأي جملة لا تضيف شيئا الى النحو ولا تحدث أمرا جديدا في أي تركيب , انك تكشف باعرابك عن الوظائف أو الأدوار أو الأسماء التي وضعها علم النحو لكل كلمة ولكل مركب .
فقط علمنا النحو ما يسمى بالجملة الاسمية وأنها مركبة من اسم في أولها يسمى " المبتدأ " ومن جزء آخر يسمى " الخبر " .
وعلمنا النحو أن كلامنا العربي فيه ما يسمى " الفعل " وفيه ما يسمى " الحرف " وعلمنا أيضا ما يسمى " أسلوب الشرط " وما يسمى " أسلوب التعجب " وما يسمى " أسلوب الاستثناء " وغير هذا من الأساليب , وعلمنا وظيفة كل كلمة في الجملة فقال لنا : هناك ما يسمى بالفعل الماضي وما يسمى بالفعل المضارع وما يسمى بفعل الأمر وأن هناك فاعلا ومفعولا ونعتا وحالا وغير هذا من الوظائف العديدة للكلمة , فما علاقة " الاعراب " بكل هذا ؟
الاعراب – كما سبق لا يضيف شيئا الى علم النحو , ان دور الاعراب محصور في أمر واحد هو أن تكشف عن الوظائف التي وضعها النحو للكلمات فان طلب منك أن تعرب جملة فمفهوم الطلب هو أن تعطي لكل كلمة ما أعطاه النحو لها فتقول : هذه الكلمة فعل ماض أو فعل مضارع أو فعل أمر أو هي مبتدأ أو خبر أو هي اسم شرط أو حال أو نعت أو غير هذا من الوظائف التي لحقت بالكلمة داخل الجملة .
فاذا أردنا أن نشبه العلاقة بين النحو والاعراب لا نجد غير التشبيه السابق وهو أنهما وجهان لعملة واحدة , فالنحو يوظف ويسمى والاعراب يكشف هذه الوظيفة أو هذه التسمية بمثل ما سبق في اعراب " محمد رسول " حيث قال لنا الاعراب : " محمد " مبتدأ و " رسول " خبر .
وبمثل ما يقوله لنا في اعراب : " هل أنت غريب ؟ "

بيانات الكتاب

الأسم: دروس في الاعراب للطلاب والمعلمين
المؤلف:  أبو بكر علي عبد العليم
الناشر:  دار مكتبة القرآن للنشر
عدد الصفحات: 242
الحجم: 5 ميغا بايت
تحميل كتاب دروس في الاعراب للطلاب والمعلمين

الجمعة، 25 يوليو 2014

معالم في الطريق لــ سيد قطب

من أشهر كتب سيد قطب ومن أكثرها جدلاً. يتحدث فيه الكاتب عن الجيل القرآني الفريد وطبيعة المنهج القرآني، ونشأة المجتمع المسلم، والجهاد في سبيل الله، وجنسية المسلم وعقيدته.
مقتطفات من الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
معالم في الطريق
تقف البشرية اليوم على حافة الهاوية .. لا بسبب التهديد بالفناء المعلق على رأسها .. فهذا عرض للمرض وليس هو المرض .. ولكن بسبب إفلاسها في عالم " القيم " التي يمكن أن تنمو الحياة الإنسانية في ظلالها نموا سليما وتترقى ترقيا صحيحا . وهذا واضح كل الوضوح في العالم الغربي , الذي لم يعد لديه ما يعطيه للبشرية من " القيم " , بل الذي لم يعد لديه ما يقنع ضميره باستحقاقه للوجود , بعدما انتهت " الديمقراطية " فيه الى ما يشبه الإفلاس , حيث بدأت تستعير – ببطء – وتقتبس من أنظمة المعسكر الشرقي وبخاصة في الأنظمة الاقتصادية ! تحت اسم الاشتراكية !
معالم في الطريق كذلك الحال في المعسكر الشرقي نفسه .. فالنظريات الجماعية وفي مقدمتها الماركسية التي اجتذبت في أول عهدها عددا كبيرا في الشرق – وفي الغرب نفسه – باعتبارها مذهبا يحمل طابع العقيدة , قد تراجعت هي الأخرى تراجعا واضحا من ناحية " الفكرة " حتى لتكاد تنحصر الآن في " الدولة " وأنظمتها , التي تبتعد بعدا كبيرا عن أصول المذهب .. وهي على العموم تناهض طبيعة الفطرة البشرية ومقتضياتها , ولا تنمو إلا في بيئة محطمة ! أو بيئة قد ألفت النظام الدكتاتوري فترات طويلة ! وحتى في مثل هذه البيئات قد بدأ يظهر فشلها المادي الاقتصادي –وهو الجانب الذي تقوم عليه وتتبجح به – فروسيا – التي تمثل قمة الأنظمة الجماعية – تتناقض غلاتها بعد أن كانت فائضة حتى في عهود القياصرة , وتستورد القمح والمواد الغذائية , وتبيع ما لديها من الذهب لتحصل على الطعام بسبب فشل المزارع الجماعية , وفشل النظام الذي يصادم الفطرة البشرية .ولا بد من قيادة للبشرية جديدة !
إن قيادة الرجل الغربي للبشرية قد أوشكت على الزوال .. لا لأن الحضارة الغربية قد أفلست ماديا أو ضعفت من ناحية القوة الاقتصادية والعسكرية .. ولكن لأن النظام الغربي قد انتهى دوره لأنه لم يعد يملك رصيدا من " القيم " يسمح له بالقيادة .
لابد من قيادة تملك إبقاء وتنمية الحضارة المادية التي وصلت إليها البشرية , عن طريق العبقرية الأوروبية في الإبداع المادي , وتزود البشرية بقيم جديدة جدة كاملة – بالقياس الى ما عرفته البشرية – وبمنهج أصيل وايجابي وواقعي في الوقت ذاته .
والإسلام – وحده – هو الذي يملك تلك القيم وهذا المنهج .
لقد أدت النهضة العلمية دورها .. هذا الدور الذي بدأت مطالعه مع عصر النهضة في القرن السادس عشر الميلادي , ووصلت الى ذروتها خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر .. ولم تعد تملك رصيدا جديدا .
كذلك أدت " الوطنية " و " القومية " التي برزت في تلك الفترة , والتجمعات الإقليمية عامة دورها خلال هذه القرون .. ولم تعد هي الأخرى تملك رصيدا جديدا .
ثم فشلت الأنظمة الفردية والأنظمة الجماعية في نهاية المطاف .
ولقد جاء دور " الإسلام " . ودور " الأمة " في أشد الساعات حرجا وحيرة واضطرابا .. جاء دور الإسلام الذي لا يتنكر للإبداع المادي في الأرض , لأنه يعده من وظيفة الإنسان الأولى منذ أن عهد الله إليه بالخلافة في الأرض , ويعتبره –تحت شروط خاصة – عبادة لله , وتحقيقا لغاية الوجود الإنساني .
" وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة "
( سورة البقرة : 30 )
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
( الذاريات : 56 )
بيانات الكتاب
الاسم : معالم في الطريق
تأليف : سيد قطب
الناشر : دار الشروق
عدد الصفحات : 169 صفحة
الحجم : 5 ميجا بايت
تحميل كتاب معالم في الطريق

ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية لــ عادل المعلم

يقدم هذا الكتيب مدخلًا مبسطًا ومختصرًا للتعرف على ثقافتين، أو طريقتين للحياة، يتناولهما الإعلام المصرى بصورة شبه يومية: الليبرالية... والشريعة الإسلامية.
ما هو السياق الذى نشأت فيه الليبرالية وتطورت؟ ما هى مجالاتها المتعددة فى الاقتصاد والسياسة والثقافة، فى أوروبا وفى أمريكا؟ وأى شكل وأفكار تسودها اليوم؟
أما الشريعة الإسلامية فى مصر، فمتى بــدأ انحسارها؟، ومتـــى بــــدأت المطــــــالبة باستعادتها؟ وهل هى مجرد أحكام وحدود أم طريقة حياة لها أهدافها وآفاقها؟ وأين تقع الأحكام ـ والحدود ـ فيها؟
مقتطفات من الكتاب
مقدمة
ربما أصبحت مصطلحات الليبرالية الدولة المدنية , العلمانية من أكثر ما تردده الألسنة اليوم في وسائل الاعلام المختلفة ... واذا كان معنى مصطلح هو ما اتفق الناس على معناه .. أو حرفيا ما اصطلح الناس على معناه ففي الحقيقة لا ينطبق ذلك تماما على تلك المصطلحات الثلاثة وخاصة أولها الليبرالية الذي اختلف معناه باختلاف الزمان والمكان .
قيل الكلمة في الأساس اشتقاق من الكلمة اللاتينية “ LIBER” وتعني " حر " وقيل تلك الكلمة استخدمت لأول مرة في مطلع التاسع عشر عندما أطلقت على أحد الأحزاب السياسية في اسبانيا وقد انقسمت لعدة معان فرعية أو مجالات فمنها الليبرالية السياسية والليبرالية الثقافية والليبرالية الاقتصادية وان تقاطعت مع بعضها وتطورت الأخيرة من الليبرالية الكلاسيكية " التقليدية " الى الليبرالية الحديثة “ NEW LIBERALISM” ثم بعد ذلك الليبرالية الجديدة
ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية “ NEO LIBERALISM “ والتي تقدس السوق والذي صار كما لو كان مفتاح الحياة ومصدر كل قوانينها واختلفت معاني كل ذلك بين أوروبا والولايات المتحدة والتي تحمل كلمة ليبرالية فيها معنى من الاستخفاف ان لم يكن الازدراء باستثناء الساحل الشرقي والساحل الغربي أما بقية الولايات المتحدة والتي يمكن تسميتها " حزام الكتاب المقدس – "BIBLE BELT فلا يتفاخر فيها أحد بأنه ليبرالي وكان ريجان ليبراليا من الناحية الاقتصادية على طريقة النيوليبرالية ومحافظ من الناحية الثقافية أو الأخلاقية وكذلك جورج بوش الابن وكل منهما حكم 8 سنوات ويقول البعض : " ان مصطلح الليبرالية هو مرادف لمصطلح المذهب الفردي أو النزعة الفردية “ Individualism” تحولت الليبرالية من فلسفة كانت توصف في البداية بأنها أيديولوجية الطبقة الوسطى الى فلسفة مجتمع قومي مثله الأعلى رعاية مصالح الطبقات المالكة .
وقبل أن نلم بقليل من التفاصيل علينا أن نتفق أن كلمة التحرر في اللغة العربية تعني التحرر من قيود أو سلطة سواء كانت سياسية \ اقتصادية \ مالية في صورة قوانين أو التحرر من أفكار أو علاقات وأوضاع اجتماعية ضارة ومؤذية أو على الأقل غير مفيدة ومفروضة ثبت عدم صلاحيتها وفائدتها لمصالح الناس أو رغباتهم وسعادتهم ومن هنا يمكننا أن نتوقع أن يتمتع المصطلح بحيوية تجددية ترمي دائما بالقديم الضار لصالح الجديد النافع أو حتى القديم غير المرغوب فيه الى الجديد المرغوب فيه فكلما استقر حال أصبح ضارا وجب التحرر منه الى جديد نافع أو جالب للسعادة و \ أو المصلحة .
ولكن من هنا أيضا يمكن أن نتوقع الخلاف على ما هو الضار وما هو النافع والجالب للسعادة ولمن هو ضار أو نافع جالب للسعادة فمثلا نرفض الليبرالية الثقافية منع المرغوب فيه حتى لو كان بعض أنواع المخدرات والجنس خارج الزواج أو زواج المثليين .
قالت موسوعة بريتانيكا الموجزة عن الليبرالية :
الليبرالية هي مذهب سياسي اقتصادي يؤكد حقوق وحريات الأفراد والحاجة لتحديد سلطات الحكومة .
نشأت الليبرالية كرد فعل دفاعي لرعب حروب أوروبا الدينية في القرن السادس عشر " انظر : حروب الثلاثين عاما " وصاغت أعمال توماس هوبز و جون لوك الأفكار الرئيسية لليبرالية فقالا ان سلطة الملوك تقوم على رضا المحكومين في العقد الاجتماعي المفترض بين الطرفين وليس على الحق الالهي للملوك في الحكم وفي المجال الاقتصادي طالب الليبراليون في القرن التاسع عشر بوقف تدخل الدولة في الاقتصاد .
بيانات الكتاب
الاسم : ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية
تأليف : عادل المعلم
الناشر : مكتبة الشروق الدولية
عدد الصفحات : 152 صفحة
الحجم : 2 ميجا بايت
تحميل كتاب ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية

الاثنين، 21 يوليو 2014

الإنسان المتمرد لــ ألبير كامو


يدور الكتاب حول فكرة التمرد .. التي في أصلها إنكار لنوع معين من الظلم والعبودية( أنا أتمرد إذا نحن موجودون ) تسير بالمتمرد إلى إبطال هذه القوة المستبدة عليه وهي تحمل بعدا جماعيا في صورتها البعيدة يلبسها كامو ثوب الما ورائية لإنكار القدسية الإلهية والتحول بها إلى الإلحاد ( وموجودون وحدنا ) وإيجاد ديانة الفرد الإنساني الأوحد في صورة الوجودية وتناقضها مع العدمية

مقتطفات من الكتاب



مقدمة
العبث والقتل
ثمة جرائم ترتكب بدافع الهوى وأخرى استنادا الى محاكمات عقلية , ان مجموعة القوانين الجزائية تميز بينهما تمييزا ملائما الى حد كاف استنادا الى مبدأ سبق التصور والتصميم وانا لفي زمان سبق التصور والتصميم في زمان الجريمة الكاملة , فلم يعد مجرمونا هؤلاء الأطفال العزل يتذرعون بالحب انهم بالعكس راشدون ولا سبيل الى دحض ذريعتهم : الفلسفة التي تستخدم لكل شيء حتى لتحويل القتلة الى قضاة .
ان هيثكليف في مرتفعات ويذرنغ مستعد لقتل البرية كلها كي يمتلك حبيبته كاتي ولكن لن يخطر بباله أن يقول ان هذا القتل معقول أو انه يبرر بمذهب انه يرتكب الجريمة وعند هذا الحد يقف كل معتقده .
الإنسان المتمرد ويفترض هذا العمل قوة الحب والمزاج الملائم وبما أن قوة الحب نادرة الوجود لذلك يبقى القتل عملا استثنائيا ويحتفظ اذن بطابعه التحطيمي ولكن اعتبارا من اللحظة التي نسارع فيها بسبب انعدام المزاج الملائم الى التسلح باحدى النظريات ومذ تشرع الجريمة بالتذرع بالمحاكمات المنطقية فانها تتشعب العمليات العقلية وتكتسب كل أشكال القياس المنطقي لقد كانت متوحدة منفردة كالصرخة فاذا بها تصبح عامة شاملة كالعلم بالأمس كانت في قفص الاتهام وها هي ذي قد أصبحت صاحبة الأمر والنهي لن تستشيط غيظا لذلك ههنا فهدف الدراسة ونكرر القول هو قبول واقع الحال ونعني الجريمة المنطقية وأن نفحص مبرراتها : انني أبذل جهدي هذا في سبيل فهم زماني لعلنا نعتبر أن عصرا شرد أو استعبد أو قتل سبعين مليون نسمة خلال خمسين عاما يستدعي فقط وقبل كل شيء أن يحاكم الا أنه يجب أن نفهم دئبه ففي العهود الأولية الساذجة حين كان الطاغية يمسح مدنا بأكملها لاعلاء مجده وحين كان العبد الموثق بعربة المنتصر يسير معروضا في شوارع المدن المختلفة بأعياد النصر وحين كان يرمى بالعدو الى الحيوانات المفترسة أمام جموع الشعب المحتشد نقول : ازاء جرائم بمثل هذه السذاجة كان في وسع الوجدان أن يكون ثابتا وفي وسع الحكم أن يكون جليا .
أما أن تقام معسكرات العبيد تحت راية الحرية وأن تبرر المجازر بمحبة الانسان أو بالميل الى انسانية متفوقة فهذا لعمري ما يحيي بوجه ما , قوة التمييز والحكم حينما تتزين الجريمة بثوب البراءة وذلك بحكم طريقة مقاربة غريبة يتميز بها عصرنا يومئذ يتطلب الى البراءة أن تقدم مبرراتها ان مطمح هذه الدراسة قبول وتفحص هذا التحدي الغريب .
ان بيت القصيد أن نعرف هل البراءة اعتبارا من قيامها بعمل لا يسعها أن تمتنع عن القتل فنحن لا نستطيع أن نقوم بعمل الا ضمن اطار زماننا وبني الأناس المحيطين بنا ولن نعرف شيئا ما دمنا لا نعلم هل لنا الحق في أن نقتل هذا الانسان الآخر الموجود أمامنا و في أن نوافق على مقتله .
وبما أن كل عمل في يومنا هذا يؤدي الى القتل المباشر أو غير المباشر لذلك لا نستطيع القيام بعمل قبل أن نعلم هل ينبغي لنا ولماذا ينبغي لنا أن نقتل .
ليس المهم بعد أن نرجع الى أصل الأشياء بل أن نعرف والعالم على ما هو عليه – كيف نتصرف فيه .
ففي زمان الانكار ربما كان من السهل أن نتساءل حول مشكلة الانتحار .
أما في زمن النظريات العقائدية فيجب السير بموجب الأصول مع القتل فاذا كان للقتل أسبابه فنحن وزماننا على هدى من أمرنا واذا لم يكن له أسبابه .

بيانات الكتاب



الاسم : الإنسان المتمرد
تأليف : ألبير كامو
الترجمة : نهاد رضا
الناشر : عويدات للنشر والطباعة
عدد الصفحات : 383 صفحة
الحجم : 6 ميجا بايت

تحميل كتاب الإنسان المتمرد


الثلاثاء، 15 يوليو 2014

أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية لــ عبد الفتاح كيليطو


يرى كيليطو أننا لا نتحرّر من لغتنا التي تربّينا عليها في أسرتنا، والتي اعتدناها وألِفناها. فهي حتى إن كانت في حالة كمون، فإنها تظل متربصة في المناسبات جميعها. على هذا النحو فإن كل متكلم يعبّر باللغات الأجنبية انطلاقا من لغته التي يمكن التعرّف عليها عن طريق نبرة شاذة أو لفظ أو تركيب، وأيضا عن طريق النظرة وسمات الوجه (أجل، لِلُغة وجه)

مقتطفات من الكتاب



مقدمة
السور
في رسالة الغفران للمعري وهو المؤلف الذي يصف فيه الآخرة يخصص مقطع مثير للغة الانسان الأول نعلم من خلاله أن آدم كان يتكلم اللغة العربية في الجنة كما نقرأ أنه عندما هبط من الفردوس نسي العربية فأخذ يتكلم السريانية .
وهكذا اقترن عنده تغيير المكان بفقدان لغة واكتساب أخرى ندرك أن نسيان اللغة الأصلية يعتبر عقابا وبطبيعة الحال بعد البعث والعودة الى الجنة سينسى آدم السريانية ويستعيد اللغة العربية .
لا تغيير للمكان من دون عقاب : فقد ينسى المرء لغته وبعبارة أخرى قد يصبح آخر كثير من المغاربيين , وكثير من العرب يمكنهم اليوم أن يتعرفوا على أنفسهم في قصة آدم فهم بكيفية أو بأخرى تعلموا لغة أجنبية " فنسوا " لغتهم .
أتكلم جميع اللغات حتى سن السابعة لم أكن أعرف الا العربية وبما أنني لا أذكر كيف اكتسبتها " فمن منا يذكر كيف تعلم التكلم ؟ " أميل الى الاعتقاد أن هذه اللغة فطرية وأنني جئت الى الدنيا معها كانت ف انسجام مع العالم الذي ترعرعت فيه , عالم المنزل والأسرة والحي كان العالم حينئذ مكتفيا بذاته , منغلقا مكتملا .
كنت أعلم شبه علم أن أفرادا ينتمون الى ديانة مخالفة كانوا يتكلمون الفرنسية والاسبانية .
درست اللغة الفرنسية بسبب عثرة من عثرات التاريخ , أو الجغرافية بالأحرى لو أنني ولدت شمال المغرب لكنت درست لغة ثيرفانطيس , وأعتقد أن مساري العلمي وقدري كانا سيتخذان منحى آخر توجهت نحو اللغة الفرنسية لأنني ولدت في الرباط في المنطقة التي تخضع لحماية فرنسا .


ذات صباح أخذني أبي الى المدرسة من غير أن يسألني رأيي كانت رحلة بحق : كان ينبغي الخروج من البيت ومغادرة المدينة العتيقة والذهاب الى ماوراء الاسوار ووطء أرض لم أجرؤ قط على اقتحامها فيما سبق , أرض المدينة الجديدة رأيت للمرة الأولى عربات تجرها خيول كما رأيت بعض السيارات النادرة في فناء المدرسة كانت هناك جماعة من الأطفال يصيحون ويجرون في كل الجهات وبما أنني لم أكن أعرفهم كان يخيل الي أنهم يناصبونني العداء , وسط البلبلة بحثت عن أبي كي أحتمي به : كان قد اختفى كنت قد تركت لوحدي ضالا تائها " لم أكن أعرف بعد حكاية الصغير بوسي " ومع ذلك فبعد الدرس الذي لم أعد أذكر منه شيئا على الاطلاق وفقت بأعجوبة في العودة الى البيت التقيت أهلي وعلى عكس آدم لم أنسى العربية .
غدت الرحلة فيما بعد رحلة يومية من المدينة العتيقة الى ما وراء السور من الفضاء الأسروي المألوف الى الفضاء الأجنبي الغريب .
وهي أيضا رحلة من الشفوي الى المكتوب : فرضت الفرنسية علي نفسها كلغة لا تنفصل عن الكتابة تعلمتها عن طريق تهجي الحروف وتدوينها درستها لا لأتكلمها وانما لأقرأها وأكتبها .
ما أن كنت أغادر القسم حتى كانت تمحى اذ لم تكن لي فرصة لاستخدامها صحيح أنني تمكنت تدريجيا من التحدث بها الا أنني لم تتح لي فرصة استعمالها .

بيانات الكتاب

الاسم : أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية
تأليف : عبد الفتاح كيليطو
الترجمة : عبد السلام بنعبد العالي
الناشر : دار توبقال للنشر
عدد الصفحات : 115 صفحة
الحجم : 2 ميجا بايت

تحميل كتاب أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية


الاثنين، 14 يوليو 2014

تراجم مصرية وغربية لــ محمد حسنين هيكل


من نوادر الكتب, رصين الصياغة قوي العبارة يخترق حنايا النفس البشرية, بعرض مفصل وشيق لحياة عظماء التاريخ, ويسبر مكامن النقص منها. أختيار للمواضيع بعناية فائقة وقدرة فذة على الطرح والتحليل الموضوعي.

مقتطفات من الكتاب



مقدمة
يحتوي هذا الكتاب على نوعين من التراجم فأما أولهما فيتناول تراجم مصرية لرجال هذا العصر الأخير منذ ولاية الخديو اسماعيل باشا الحكم الى وقتنا الحاضر خلا ترجمة لكليوباترة كتبت قبل أن تكتب هذه التراجم جميعا أما سائر التراجم المصرية فنشرت في " السياسة الأسبوعية " حين كانت تنشر فيها فصول رجال التاريخ الحديث في مصر اللهم الا ترجمة محمود سليمان باشا فقد كتبت لمناسبة وفاته وترجمة عبد الخالق ثروت باشا فقد كتبت ولم تنشر في غير هذا الكتاب وربما كانت الترجمة لرجل كثروت باشا عاش بين أظهرنا وكان له دور في حياة مصر في أثناء وجودنا مما يتعذر أداؤه بما تقضى به الدقة التاريخية وما توجبه من تمحيص ونقد وكنت أنا شاعرا كل الشعور بهذه الدقة في أثناء كتابي هذه الترجمة لكني انما تخطيت هذه الاعتبارات لأني أردت أن أضع أمام القارئ تراجم مصرية عربية صورة ولو تقريبية لحياة مصر السياسية في هذا العصر الأخير وما دمت قد بدأت هذه الصورة منذ عصر اسماعيل باشا الخديو فقد رأيت واجبا اتمامها الى آخر عصرنا الحاضر ثم مادمت بدأتها بترجمة بعض من كان لهم في حياة مصر السياسية أثر ظاهر فمن حق ثروت باشا أن يكون ختام هذه السلسلة من عظماء الرجال الذين تناولت على أني رأيت أن أقف في ترجمته عند الوقائع الثابتة وأن أتجنب المغامرة في الفروض والظنون حتى لا يتعرض ما أكتب عنه لنقد يفسده وان أمكن أن يظهر فيه نقص كثير .
فأما النوع الثاني فيتناول ترجمة بتهوفن وتين وشكسبير وشلى من كبار رجال الغرب وهؤلاء انما ترجمت لهم لمناسبات خاصة ولأني أحببتهم منذ زمان طويل حبا جما فلما كانت مناسبات كمرور مائة عام على موت بتهوفن أو على مولد تين أو نحوهما من المناسبات رأيت واجبا على لهذا الحب الذي أضمر لأولئك الرجال حبا يعادل ما أفدت من آثارهم وما حققت لي من معاني السرور بها والطرب لها أن أثبت صورة هذا الحب باثبات صورة من حياتهم هي الصورة الممتلئة بها نفسي منهم .
ولم يكن الاسم الذي وضعته للكتاب هو الذي دار من أول الأمر بخاطري فان كلمة " تراجم " تقتضي تناول جوانب حياة المترجم له بتدقيق وتوسع أكثر مما عالجت أنا في هذه الرسائل فأنا لم أتناول أغلب الأمر الا ما اعتقدته الناحية الغالبة في حياة الشخص , والتي كان لها فيه الأثر البالغ وأنا قد تناولت هذه الناحية في ايجاز جعلني أختار في نفسي اسما للكتاب تؤديه الكلمتان الانجليزيتان على أني بعد البحث مع أصحابي لم أهتد لعبارة عربية سائغة لأن تكون عنوانا للكتاب تؤدي هاتين الكلمتين أداء دقيقا وفكرت وقتا في أ، أجعل عنوانه ( من صحف التاريخ ) وأشار على صديق بأن أجعل العنوان ( ملامح ) ثم انتهيت الى هذا العنوان الذي ظهر الكتاب به .
فاذا كان فيه شيء من الادعاء فليس الذنب في ذلك وانما هو العجز عن أن أجد المقابل الصالح للصورة المضبوطة التي تعبر تعبيرا صادقا عما في الكتاب .
وكم وددت لو أني استطعت أن أجعل الكتاب كله تراجم مصرية صرفة بل لو استطعت أن أظهره في عدة أجزاء تصل التراجم فيها بين عصور مصر المختلفة منذ عهد الفراعنة الى وقتنا الحاضر فما أشك في أن كتابا كهذا يمكن أن يكشف من تاريخ مصر عن صلة عصورها بعضها ببعض وعن جهود المصريين المتصلة منذ أول التاريخ الى عصرنا الحاضر في سبيل الحق والعرفان على أني أعترف بأن عملا كهذا مما لا يطيقه شخص وحده , ومما لا أطيق أنا بنوع خاص فانني لم أتخصص في التاريخ ولم تمل بي حياتي العملية نحوه الا بمقدار ثم ان تاريخ مصر في مختلف عصورها ما يزال مبعثرا في أطواء الكتب القديمة لم يعن أحد ولم تعن الجامعة المصرية نفسها .
بالكشف عنه كشفا علميا صحيحا وبتدوينه على طريقة تجعله عذبا سائغ المورد لمن يشاء أن يصل الى الحقائق فيه من غير أن تصده الطريقة السيئة أو اللغة المضطربة أو القصد السيء واذا كنت قد وقفت على تاريخ مصر بشيء من الدقة في العصور الأخيرة فذلك حين كتابة رسالتي للدكتوراه في القانون عن " دين مصر العام " فقد اضطرني ذلك الى الانقطاع لدراسة التاريخ الحديث منذ عهد والي مصر سعيد باشا والاكباب على هذه الدراسة شهورا متوالية وتدوين الملاحظات والوقوف عند الأشخاص الذين كان لهم في حياة مصر السياسية في أثناء هذا العصر الأخير دور خاص .
ولا يزال كثير مما وقفت عليه في أثناء مطالعتي ثم لم تقتض حاجة رسالتي تدوينه بها عالقا بذهني ممثلا أمام خيالي صورة منذ أيام محمد على وصور الكثيرين ممن لعبوا دورا خاصا في حياتها فأما قاسم أمين فقد عنيت بقراءة كتبه وكل ما كتب عنه مذ كنت في مدرسة الحقوق بمصر فتكونت في نفسي منه فكرة أحسبها دقيقة غاية الدقة .

بيانات الكتاب



الاسم : تراجم مصرية وغربية
تأليف : محمد حسنين هيكل
الناشر : دار المعارف
عدد الصفحات : 344 صفحة
الحجم : 9 ميجا بايت

تحميل كتاب تراجم مصرية وغربية


الأحد، 13 يوليو 2014

البنى الحكائية في أدب الأطفال العربي الحديث لــ موفق رياض مقدادي



المشكلة التي يحاول الكتاب معالجتها  هي دراسة مكونات القصة العربية الموجهة للأطفال، فحين نفكر في بنية القصة يتبادر لنا عدة مكونات من أهمها: الراوي وموقعه من القصة ، ولغة القصة،  وصيغة القصة، وأهداف القصة، والبيئة التي تحدث فيها القصة.

مقتطفات من الكتاب



مقدمة ن
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :
يعيش العالم الآن هاجس الطفل كما نعلم هو نصف الحاضر وكل المستقبل وقد أصبحت الدراسات ذات التوجه الانساني مشغولة بأبعاد الواقع الذي يعيشه الطفل ومحاولة فهم العوامل التي من شأنها أن تنهض بهذا الحاضر وتدفع به نحو مستقبل مشرق أي مستقبل الأمة واذ بدأت بهذا الاستهلال الموضوعي غير الفني فان ذلك جاء عن قصد منبعه ايماني أن الأدب والفن مكونان أساسيان لحياة الانسان المعاصر لا جزء منها فحسب ولا وسيلة ترفيه أو ترويح فقط وعلى الرغم من أهمية موضوع الأدب الموجه الى الأطفال في وطننا العربي الكبير فانه لم ينل حتى عصرنا الحديث ما يستوجبه من اهتمام في دراساتنا النقدية .
البنى الحكائية اضافة الى ما سبق فقد أصبح لزاما على هذه الدراسات أن تلتفت الى الانجازات الكبيرة التي بلغتها التقنيات السريدة وأن تأخذها بعين الاعتبار وهذا ما تحاول هذه الأطروحة أن تنجزه وبما أن التخصص هو السمة الغالبة الضرورية في مجال البحوث والدراسات المعاصرة فقد آثرت أن يتحدد اطار هذه الأطروحة في موضوع البنى الحكائية لأدب الأطفال العربي الحديث من دون غيره من الفنون الأخرى .
وستعتمد هذه الأطروحة على تقنيات السرد الحديثة كأدوات للتعامل مع موضوع البنى الحكائية لأدب الأطفال في وطننا العربي في مجال الحكاية : الشعرية والنثرية لأن السرد أو القص فعل يقوم به الراوي الذي ينتج القصة ولهذا سيتم تناول النصوص الحكائية .
وكان من الطبيعي أن تحاول هذه الدراسة أن تنظر الى الدراسات التي عالجت هذا الموضوع والى الدراسات التي تلامس أدب الأطفال وتقنيات السرد أو تقاربهما فتنتفع بها وتستفيد منها .
والحق أن ثمة دراسات تعرضت لهذين الموضوعين نذكر منها على سبيل التمثيل لا الحصر : دراسة علي الحديدي " في أدب الأطفال "
ودراسة أحمد نجيب " فن الكتابة للأطفال " ودراسة هادي الهيتي " أدب الأطفال " ودراسة سرجيو سبيني " التربية اللغوية للطفل " هذا في مجال أدب الأطفال أما الدراسات المستفاد منها في مجال السرد فمنها : دراسة جنيت " خطاب الحكاية " ودراسة تودوروف " مقولات السرد الأدبي " .
ودراسة " نظرية المنهج الشكلي " لمجموعة مؤلفين , ودراسة يمنى العيد " تقنيات السرد الروائي " .
أما هذه الدراسة فقد جاءت في جانبين : نظري وتطبيقي فالنظري يتناول تاريخ أدب الأطفال وتطوره والحديث عن مفهوم السرد والراوي والصيغة وستقف الدراسة عند النصوص التي تم اختيارها للتطبيق عليها .
والبحث في هذا الموضوع عمل صعب , لأنه متسع الجوانب متعدد الزوايا والصعوبة تكمن في قلة الدراسات المتخصصة في مجال البنى الحكائية لأدب الأطفال العربي , اضافة الى صعوبة الحصول على القصص الشعرية والنثرية التي تحتاج اليها الدراسة اذ تخلو مكتبات الجامعات منها على الأغلب غير أن ذلك لا ينفي أن الدراسة انتفعت بكل ما أمكن الوصول اليه من كتب ودراسات .
وقد أملت طبيعة الموضوع أن تكون الدراسة في مقدمة ومدخل وستة فصول وخاتمة وملحق .
تناول المدخل مفهوم البنية والحكاية والسرد وأهميته في الدراسات النقدية الحديثة .
ويعرض الفصل الأول مسيرة أدب الأطفال العربي من حيث جذوره ونشأته وتطوره .

بيانات الكتاب

الاسم : البنى الحكائية في أدب الأطفال العربي الحديث
تأليف : موفق رياض مقدادي
الناشر : عالم المعرفة
عدد الصفحات : 217 صفحة
الحجم : 6 ميجا بايت
 

لتحميل كتاب البنى الحكائية في أدب الأطفال العربي الحديث



الجمعة، 25 أكتوبر 2013

معجم تقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة لـ هلا أمون

معجم تقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة لـ هلا أمون


سعى هذا المعجم لتقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة وذلك ضمن أربعة أقسام: القسم الأول: يتناول الأخطاء والتجاوزات الشائعة التي تتردد على أفواه الصحافيين والإعلاميين وأهل التربية والفكر والسياسة، وتتتالى باستمرار في وسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة.
المقدمة


إن علاقتي باللغة علاقة قديمة، بدأت وأنا على مقاعد الدراسة، عندما اكتشفت شغفي بالشعر والأدب، وامتلاكي بعض الحس اللغوي والذوق الأدبي. وكثيراً ما كنت أعمد حينها إلى تصحيح أخطاء الأخرين وهفواتهم وزلاتهم اللغوية، بتلقائية، وبالقدر الذي كانت تسمح معجم تقويم اللغةبه معرفتي المتواضعة قواعد اللغة العربية. ثم انتقلت بعد ذلك إلى قراءة كتب قواعد الإعراب والصرف والنحو، كي أنأى بنفسي عن الوقع في الزلل، ولتدارك الأخطاء بالنقد والتقويم الصحيح.
وقد تعززت هذه العلاقة أثناء إعدادي لأطروحتي الماجستير والدكتوراه. وأدركت لاحقاً ان جميع الناطقين بالضاد، مهما كان مستواهم العلمي والثقافي والأكاديمي –من كتاب وأساتذة وطلاب وإعلاميين-يلغون في القول، ويسقطون في الكلام عندما يتحدثون العربية، ويخرقون قواعدها، لا أي تحرج، أي أن اقتراف الخطأ أو التصحيف لا يقتصران على بعض الأفراد أو المجموعات، بل هما سمة مشتركة وشائعة ومتفشية، وربما مقبولة وعادية، بين جميع أبناء الضاد.
ومع ازدهار وسائل الإعلام، وانتشار القنوات الفضائية الإخبارية، كنت أتابع كل النشرات الإخبارية التي تبث، وأرصد الأخطاء وأسجل الهفوات، وهي كثيرة، ثم أرجع إلى أمهات الكتب، من معاجم وموسوعات، لأستيقن من صوابها أو خطئها. وبمرور الوقت، تكونت لدي لائحة طويلة من الأخطاء التي يقع فيها الإعلاميون والمحللون السياسيون، باستمرار منذ سنوات ودون أي مسعي منهم لتصحيحها أو تجنبها أو تلافيها.
ثم خطرت لي فكرة جمع هذه الأخطاء مع تصويباتها، ونشرها في كتاب، للتنبيه إليها ابتغاء تلافيها، وكي لا تتسرب الفوضى في لغتنا الفصيحة، وحتى لا يصبح الخطأ قاعدة، عملاً بالمبدأ: الخطأ الشائع خير من الصواب المهجور. ولم يحضنني أحد على تسقط هذه الأخطاء أو تعقبها بين السطور، وعلى أفواه الناس، ولم يحثثني أحد على جمعا ونشرها في كتاب، بل أقدمت على ذلك من تلقاء نفسي. إنها هواية غديتها وطورتها، وأنفقت الوقت والجهد في تنميتها وتعزيزها، لأن الهدف الأول، كان صقل لغتي الخاصة، وتهذيبها وتبرئتها من النشاز والخطأ، قدر الممكن والمستطاع.
ولعل أبرز ما أدهشني وأنا أراجع أمهات الكتب، هو اللبس والتضارب والاختلاف في ضبط حروف اللفظة الواحدة، او في جعل الفعل الواحد متعدياً هنا بنفسه، وبحرف جر هناك. إضافة إلى ورود بعض الألفاظ والأفعال في بعض المجمعات، وإغفال ذكرها تماماً في مجمعات أخري. وهذا ما يدفع الباحث إلى الانتقال من مرجع إلى مرجع، ومن معجم إلى معجم، جرياً وراء الحقيقة، وخوفاً من الوقوع في الزلل عندما يثبت صحة كلمة أو خطأها، أو خشية أن يقطع بصحة كلمةٍ، ثم يكتشف لاحقاً أن يقينه مجرد وهم. فهو في حالة من الشك والريبة، نادراً ما تعرف الطمأنينة طريقاً إلى عقله.



المحتويات




  • القسم الأول: الأخطاء والتجاوزات اللغوية الشائعة

  • القسم الثاني: مفردات شائعة على ألسنة العامة

  • القسم الثالث: بعض الألفاظ الدخيلة والمعربة
  • أبواب تصريف الأفعال الأكثر استعمالاً

  • فهرس المصادر والمراجع

بيانات الكتاب


الاسم: معجم تقويم اللغة وتخليصها من الأخطاء الشائعة
تأليف: هلا أمون
الناشر: دار القلم
الحجم: 6 ميجا

أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

تحميل الكتاب مجاناً



قراءة الكتاب اونلاين

أشترك بقائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب