الجمعة، 25 يوليو 2014

ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية لــ عادل المعلم

يقدم هذا الكتيب مدخلًا مبسطًا ومختصرًا للتعرف على ثقافتين، أو طريقتين للحياة، يتناولهما الإعلام المصرى بصورة شبه يومية: الليبرالية... والشريعة الإسلامية.
ما هو السياق الذى نشأت فيه الليبرالية وتطورت؟ ما هى مجالاتها المتعددة فى الاقتصاد والسياسة والثقافة، فى أوروبا وفى أمريكا؟ وأى شكل وأفكار تسودها اليوم؟
أما الشريعة الإسلامية فى مصر، فمتى بــدأ انحسارها؟، ومتـــى بــــدأت المطــــــالبة باستعادتها؟ وهل هى مجرد أحكام وحدود أم طريقة حياة لها أهدافها وآفاقها؟ وأين تقع الأحكام ـ والحدود ـ فيها؟
مقتطفات من الكتاب
مقدمة
ربما أصبحت مصطلحات الليبرالية الدولة المدنية , العلمانية من أكثر ما تردده الألسنة اليوم في وسائل الاعلام المختلفة ... واذا كان معنى مصطلح هو ما اتفق الناس على معناه .. أو حرفيا ما اصطلح الناس على معناه ففي الحقيقة لا ينطبق ذلك تماما على تلك المصطلحات الثلاثة وخاصة أولها الليبرالية الذي اختلف معناه باختلاف الزمان والمكان .
قيل الكلمة في الأساس اشتقاق من الكلمة اللاتينية “ LIBER” وتعني " حر " وقيل تلك الكلمة استخدمت لأول مرة في مطلع التاسع عشر عندما أطلقت على أحد الأحزاب السياسية في اسبانيا وقد انقسمت لعدة معان فرعية أو مجالات فمنها الليبرالية السياسية والليبرالية الثقافية والليبرالية الاقتصادية وان تقاطعت مع بعضها وتطورت الأخيرة من الليبرالية الكلاسيكية " التقليدية " الى الليبرالية الحديثة “ NEW LIBERALISM” ثم بعد ذلك الليبرالية الجديدة
ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية “ NEO LIBERALISM “ والتي تقدس السوق والذي صار كما لو كان مفتاح الحياة ومصدر كل قوانينها واختلفت معاني كل ذلك بين أوروبا والولايات المتحدة والتي تحمل كلمة ليبرالية فيها معنى من الاستخفاف ان لم يكن الازدراء باستثناء الساحل الشرقي والساحل الغربي أما بقية الولايات المتحدة والتي يمكن تسميتها " حزام الكتاب المقدس – "BIBLE BELT فلا يتفاخر فيها أحد بأنه ليبرالي وكان ريجان ليبراليا من الناحية الاقتصادية على طريقة النيوليبرالية ومحافظ من الناحية الثقافية أو الأخلاقية وكذلك جورج بوش الابن وكل منهما حكم 8 سنوات ويقول البعض : " ان مصطلح الليبرالية هو مرادف لمصطلح المذهب الفردي أو النزعة الفردية “ Individualism” تحولت الليبرالية من فلسفة كانت توصف في البداية بأنها أيديولوجية الطبقة الوسطى الى فلسفة مجتمع قومي مثله الأعلى رعاية مصالح الطبقات المالكة .
وقبل أن نلم بقليل من التفاصيل علينا أن نتفق أن كلمة التحرر في اللغة العربية تعني التحرر من قيود أو سلطة سواء كانت سياسية \ اقتصادية \ مالية في صورة قوانين أو التحرر من أفكار أو علاقات وأوضاع اجتماعية ضارة ومؤذية أو على الأقل غير مفيدة ومفروضة ثبت عدم صلاحيتها وفائدتها لمصالح الناس أو رغباتهم وسعادتهم ومن هنا يمكننا أن نتوقع أن يتمتع المصطلح بحيوية تجددية ترمي دائما بالقديم الضار لصالح الجديد النافع أو حتى القديم غير المرغوب فيه الى الجديد المرغوب فيه فكلما استقر حال أصبح ضارا وجب التحرر منه الى جديد نافع أو جالب للسعادة و \ أو المصلحة .
ولكن من هنا أيضا يمكن أن نتوقع الخلاف على ما هو الضار وما هو النافع والجالب للسعادة ولمن هو ضار أو نافع جالب للسعادة فمثلا نرفض الليبرالية الثقافية منع المرغوب فيه حتى لو كان بعض أنواع المخدرات والجنس خارج الزواج أو زواج المثليين .
قالت موسوعة بريتانيكا الموجزة عن الليبرالية :
الليبرالية هي مذهب سياسي اقتصادي يؤكد حقوق وحريات الأفراد والحاجة لتحديد سلطات الحكومة .
نشأت الليبرالية كرد فعل دفاعي لرعب حروب أوروبا الدينية في القرن السادس عشر " انظر : حروب الثلاثين عاما " وصاغت أعمال توماس هوبز و جون لوك الأفكار الرئيسية لليبرالية فقالا ان سلطة الملوك تقوم على رضا المحكومين في العقد الاجتماعي المفترض بين الطرفين وليس على الحق الالهي للملوك في الحكم وفي المجال الاقتصادي طالب الليبراليون في القرن التاسع عشر بوقف تدخل الدولة في الاقتصاد .
بيانات الكتاب
الاسم : ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية
تأليف : عادل المعلم
الناشر : مكتبة الشروق الدولية
عدد الصفحات : 152 صفحة
الحجم : 2 ميجا بايت
تحميل كتاب ألف باء الليبرالية ... والشريعة الإسلامية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق