‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 5 فبراير 2015

موقع انا عربي للتطبيقات المميزة والذكية . مواقع مفيدة جدا


نبذة عن أنا عربي



أنا عربي هي شركة رائدة في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية تسعى للإرتقاء بالمستخدم العربي عن طريق تقديم برامجها بطابع عربي بما يناسب احتياجات المستخدم العربي, ومواكبتها لتطورات السوق واحتياجات المستخدمين من كافة الفئات، الذين تضعهم في مقدمة أولوياتها واهتماماتها. 

طورت أنا عربي قدرتها التنافسية عن طريق تقديمها لتطبيقات الهواتف الذكية بأفضل الوسائل والتقنيات الحديثة بجودة عالية, فعالة و موثوقة وذلك بالاعتماد على استراتيجيات متينة ومدروسة لأعمالها.

في عام 2012 قررت أنا عربي بأن تكون جزءاً من استشمارات شركة N2V بهدف توسيع الاستثمار في البنية التحتية للشركة وتنمية الكوادر البشرية لديها؛ إذ عملت أنا عربي ولا تزال تعمل على بناء النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، بما يصب في مصلحة المستخدم العربي.

تطمح أنا عربي لدعم عملائها بكافة سبل التكنولوجيا عن طريق توسيع دائرة خدماتها والعمل على انتشارها على نطاق واسع, بابتكار الحلول الفعالة التي تساهم في تحويل أفكار المستخدم العربي إلى واقع.


الرؤياوالرسالة

رؤيتنا
رؤيتنا هي أن نوسّع وجودنا في السوق العربي إلى الحدود القصوى، وأن نكون رواداً في طرح الابتكارات التكنولوجية في عالم تطبيقات الهواتف الذكية.

رسالتنا
أن نحافظ على رضاء عملائنا من خلال توفير تطبيقات حديثة, وعالية الجودة وذات تكلفة تنافسية تغطي كافة الإحتياجات باهتمامها بالمستخدم العربي بالدرجة الأولى, من خلال الإدارة المتفوقة والعروض ذات القيمة الأفضل والتقنية العالية وصولاً إلى أعلى مستوياتها.

قيمنا
الحيوية

رغبتنا هي الأداء الخلاق وتقديم النوعية الممتازة بحيث يمكن الاعتماد علينا، ونتحمل كذلك مسؤولية تلبية احتياجات عملائنا.


الإبداع

الإبداع وباستمرار من خلال تقديم وابتكار كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا.


التفاعلية

إن كل عمل نقوم به يتمحور حول عملائنا, حيث نقدم الفرصة للمستخدم بتطوير مهاراته وخبراته التفاعلية مع الهواتف الذكية.

الجمعة، 30 يناير 2015

«إنسان آلي» مؤلف للروايات

«إنسان آلي» مؤلف للروايات حلم اقترب تحقيقه



«الاقتصادية» من الرياض
تسير التكنولوجيا والتطورات الإلكترونية في هذا العصر بسرعة صاروخية ربما يعجز الإنسان عن تداركها ويتأخر كثير منا عن ركابها فبعيدا عن أفلام الخيال العلمي الذي غزت العالم من خلال السينما الأمريكية يأتي لنا باحثون يعملون على استخدام الذكاء الاصطناعي لتأليف روايات وقصص قصيرة، ويأتي السؤال الذي يطرح نفسه هل سنرى يوما مؤلفا آليا صنعه الإنسان وأدخل له حياته عبر أوامر إلكترونية.
يؤكد راي كيرزويل، مدير قسم الهندسة في شركة "غوغل" الأمريكية، بأن أجهزة الكمبيوتر ستكون أكثر ذكاء من أي إنسان بحلول عام 2029.
 
 
 
ويعتقد "ستيفن هوكينغ" و"إيلون ماسك"، مؤسسا شركتي "باي بال" و"تيلسا"، أن كيرزويل محق في رأيه. وفي بداية هذا العام، كان هوكينغ وماسك من بين الموقعين على خطاب مفتوح يدعو إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وذلك في ضوء التهديد الذي يشكله ما يسمى بالانفجار المعلوماتي.
وتأتي رواية جورج أورويل "1984"، لتؤكد لنا الفكرة، حيث نرى فيها "العمال" تقرأ كتبا ألفها إنسان آلي، لكن تلك الآلة لن تستطيع أن تحل محل الكاتبة الكندية مارغريت آتوود، على سبيل المثال.
يرى كيفين واريك، أستاذ علم المستقبليات، أن أجهزة الكمبيوتر ستكون قادرة على ذلك قريبا. وعلى المشككين في ذلك أن يتذكروا أن واريك تنبأ بظهور الطائرات بدون طيار وهناك برامج نجحت في كتابة قطع شِعرية، أو ما شابه ذلك، منذ عام 1983 عندما ألّف برنامج يدعى "راكتر" كتاباً تجريبياً باسم "لحية الشرطي نصف نامية".
ووجدت بعض الأجهزة لتكتب روايات كاملة – إلا أنه لن يروق لك قراءتها في الزمن المنظور وهذا الجهاز من ابتكار مجموعة من الخبراء العالميين في مجال التعلم الآلي والبحث عن المعلومات على شبكة الإنترنت وابتكار الأساليب الروائية والمجازية والفكاهية، على رأسها سيمون كولتن من كلية غولدسميث في جامعة لندن.
ويعمل الجهاز عن طريق ابتكار سيناريوهات بمختلف الأشكال الإبداعية، وبأنماط أدبية تراوح ما بين نمط والت ديزني إلى نمط فرانز كافكا، وكل ما عليك هو اختيار الأسلوب الأدبي، وبضع تفاصيل أخرى من قائمة معدّة سلفا، قبل أن يصدر الجهاز محاولاته الإبداعية.
ما يقوم به هذا الجهاز حاليا هو ضرب من المحاولة والخطأ، فعند اختيار نمط كافكا على سبيل المثال كأسلوب للتأليف، تميل النصوص التي ينتجها الجهاز إلى محاكاة نمط كافكا في الكتابة إلى حد ما.
وفي النهاية، فإننا نتجه للأعمال الأدبية لكي نعمق فهمنا للحالة الإنسانية، كما يستمد العمل الأدبي سحره من الخبرات الحياتية والعاطفية التي عاشها الكاتب، بالإضافة إلى إبداعه بالتأكيد. وحتى لو تطورت الحواسيب لتكون قادرة على معرفة مذاق الطعام بالنسبة للطفل أو الإحساس بأول شعاع للشمس في فصل الربيع بعد شتاء طويل، فإنها لن تكون قادرة على إدراك تلك الأحاسيس مثل البشر، ونتيجة لكل ذلك، لن يستطيع أي روبوت أن يجاري كاتباً قصصياً.