‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبو العلاء المعري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبو العلاء المعري. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

رسالة الصاهل والشاحج لــ أبو العلاء المعري

العلاء المعري هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري (363 -449هـ)، (973 -1057 م) ، شاعر وفيلسوف وأديب عربي سوري، ولد وتوفي في معرة النعمان في الشمال السوري. لقب بـ "رهين المحبسين" بعد أن اعتزل الناس لبعض الوقت رهين المحبسين كتب كثيرا ولم يبق سوى القليل.] وقد نشأ المعري في بيت علم ووجاهة ، وأصيب في الرابعة من عمره بالجدري فكفّ بصره ، وكان نحيف الجسم .نبغ في الشعر والتفسير والفلسفة.
مقتطفات من الكتاب
مدخل تاريخي :
على مدى خمس سنين , صحبت أبا العلاء في هذه الذخيرة النادرة التي كنا , الى ماض قريب , نحسبها قد ضاعت فيما ضاع من ذخائر تراثنا .
ومن عجب أن الدارسين اختلفوا فيما حول هذا الكتاب , وخيل الى بعضهم أن المؤرخين وهموا فيه , وفي " الخزانة الملكية بالرباط " نسختان منه أصليتان موثقتان عاليتا الإسناد , فكيف بالمغمور من كنوز تراثنا في كهوف اليمن وسراديب تركيا , والخزائن المجهولة التي لا ذكر لها في فهارس المخطوطات العربية ؟ .
وأذكر أنني بعد أن نشرت في " ذخائر العرب " الطبعة الأولى من النص المحقق لرسالة الغفران , عن خمس نسخ خطية بخزائن التيمورية ودار الكتب بالقاهرة وكوبريللي زاده بالآستانة , عثرت في رحلة لي الى الصعيد , على نسخة خطية قديمة من الغفران في ( مكتبة الأمير فاروق بسوهاج ) , بعنوان : " في علم الأدب , مجهول اسمه واسم المؤلف " ثم عثرت بعدها على نسخة أخرى في جامعة الإسكندرية , بعنوان :
رسالة الصاهل والشاحج لــ أبو العلاء المعري "كتاب في الأدب لعلي بن منصور , نادر الوجود جدا , رحمه الله "
وذلك ما يفسح مجال العذر عن الجهل بوجود مثل هاتين النسختين , وإن لم يعفني من إعادة التحقيق وجهد المقابلة , للطبعات التالية من " رسالة الغفران " .
لكن نسختي " الصاهل والشاحج " في الخزانة الملكية بالرباط , مسجلتان في فعارسها تسجيلا دقيقا صحيحا , برقمي : 6146,8o2 وكانت إحداهما تكفي لحسم خلاف خطير بين عدد من كبار الدارسين , يتعلق بشخصيات تاريخية في عصر الفاطميين , بمصر والشام .
خلاصة القضية أن مؤرخي أبي العلاء , ذكروا ( كتاب الصاهل والشاحج ) في مصنفاته التي سلمت من الضياع . وقال " القفطي 568 : 646 ه " في ( إنباه الرواة ) :
[ يتكلم فيه على لسان فرس وبغل , مقداره أربعون كراسة . وكتاب لطيف في تفسيره يعرف بلسان الصاهل والشاحج . وكان الذي عمل له هذا الكتاب يدعى " عزيز الدولة " . وكتاب يعرف بالقائف , على معنى كليلة ودمنة , ألفت منه أربعة أجزاء , ثم انقطع تأليفه بموت من أمر بعملة , وهو " عزيز الدولة " المقدم ذكره ] .
ونص " ياقوت 574 : 626 ه " في معجم أدبائه , على أن أبا العلاء صنف هذه الكتب :
[ لأبي شجاع فاتك الملقب بعزيز الدولة , والى حلب للمصريين , وكان روميا ] .
وقد ذكروا له أيضا " كتاب اللامع العزيزي " صنفه لعزيز الدولة ثابت ابن ثمال بن صالح بن مرداس . ونبه " ابن العديم " في " الإنصاف والتحري " على خلط . قديم بين هذين الشخصين , بسبب اشتراكهما في لقب " عزيز الدولة " . قال في الفصل الخاص بمصنفات أبي العلاء :
[ وكتاب رسالة الصاهل والشاحج , يتكلم فيه على لسان فرس وبغل

بيانات الكتاب


الاسم : رسالة الصاهل والشاحج
تأليف : أبو العلاء المعري
الناشر : دار المعارف
عدد الصفحات : 813 صفحة
الحجم : 15 ميجا بايت
شراء النسخة الورقية من الكتاب :
تحميل كتاب رسالة الصاهل والشاحج


أشترى كتبك الورقية بخصومات كبيرة وتوصيل لباب بيتك

رابط تحميل مباشر - جوجل دريف
رابط تحميل أضافي - فورشيرد


قراءة اونلاين بدون تحميل
عالم الروايات - تحميل روايات
اشترك بقائمتنا البريدية ليصلك جديد الكتب الروايات

السبت، 26 يوليو 2014

سقط الزند لــ أبو العلاء المعري

ديوان شعري لأبي العلاء المعري، تزيد أبياته على ثلاثة آلاف بيت شعري في 113 قصيدة في مواضيع عديدة. وعلى هذه الطبعة شرح موسع لأبيات هذا الديوان لأحمد شمس الدين.
مقتطفات من الكتاب
مقدمة
خطبة سقط الزند
أما بعد فان الشعراء كأفراس تتابعن في مدى ما قصر منها لحق وما وقف ذيم وسبق وقد كنت في ربان الحداثة وجن النشاط مائلا في صفو القريض أعتده بعض مآثر الأديب ومن أشرف مراتب البليغ ثم رفضته رفض السقب غرسه والرأل تريكته رغبة عن أدب معظم جيده كذب ورديئه ينقص ويجدب وليس الري عن التشاف ويعلمك بجني الشجرة الواحدة من ثمرها ويدلك على خزامى الأرض النفخة من رائحتها ولم أطرق مسامع الرؤساء بالنشيد , ولا مدحت طالبا للثواب وانما كان ذلك على معنى الرياضة وامتحان السوس فالحمد لله الذي ستر بغفة من قوام العيش ورزق شعبة من القناعة أوفت على جزيل الوفر وما وجد لي من غلو علق في الظاهر بآدمي وكان مما يحتمله صفات الله عز سلطانه فهو مصروف اليه وما صلح لمخلوق سلف من قبل أو غير أو لم يخلق بعد فانه ملحق سقط الزند لــ أبو العلاء المعري به وما كان محضا من المين لا جهة له فأستقيل الله العثرة فيه والشعر للخلد مثل الصورة لليد يمثل الصانع ما لا حقيقة له ويقول الخاطر ما لو طولب به لأنكره .
ومطلق في حكم النظم دعوى الجبان أنه شجيع ولبس العزهاة ثياب الزير وتحلي العاجز بحلية الشهم الزميع والجيد من قيل الرجل وان قل يغلب على رديئه وان كثر ما لم يكن الشعر له صناعة ولفكره مرونا وعادة .
وفي هذه الكلمات جمل يدللن على الغرض والله تعالى أستغفر واياه أسأل التوفيق .
حكمة ورثاء
ضجعة الموت رقدة يرثي فقيها حنيفا
غير مجد في ملتي واعتقادي نوح باك ولا ترنم شاد , وشبيه صوت النعي اذا قيس بصوت البشير في كل ناد
أبكت تلكم الحمامة أم غنت على فرع غصنها المياد ؟ صاح ! هذي قبورنا تملأ الرحب فأين القبور من عهد عاد ؟
خفف الوطء ! ما أظن أديم الأرض الا من هذه الأجساد وقبيح بنا , وان قدم العهد , هوان الآباء والأجداد , سر ان استطعت في الهواء رويدا , لا اختيالا على رفات العباد , رب لحد قد صار لحدا مرارا , ضاحك من تزاحم الأضداد
ودفين على بقايا دفين , في طويل الأزمان والآباد فاسأل الفرقدين عمن أحسا من قبيل , وآنسا من بلاد , كم أقاما على زوال نهار وأنارا لمدلج في سواد , تعب كلها الحياة فما أعجب الا من راغب في ازدياد ان حزنا في ساعة الموت أضعاف سرور في ساعة الميلاد خلق الناس للبقاء فضلت أمة يحسبونهم للنفاد , انما ينقلون من دار أعمال الى دار شقوة او رشاد ضجعة الموت رقدة يستريح الجسم فيها والعيش مثل السهاد أبنات الهديل ! أسعدان أو عدن قليل العزاء بالاسعاد
ايه ! لله دركن فأنتن اللواتي تحسن حفظ الوداد ما نسيتن هالكا في الأوان الخال أودى من قبل هلك اياد بيد أني لا أرتضي ما فعلتن وأطواقكن في الأجياد فتسلبن واستعرن جميعا من قميص الدجى ثياب حداد , ثم غردن في المآتم واندبن بشجو مع الغواني الخراد , قصد الدهر من أبي حمزة الأواب مولى حجى وخدن اقتصاد وفقيها , أفكاره شدن للنعمان ما لم يشده شعر زياد فالعراقي بعده للحجازي قليل الخلاف سهل القياد .
وخطيبا , لو قام بين وحوش علم الضاريات بر النقاد , روايات للحديث لم يحوج المعروف من صدقه الى الأسناد
أنفق العمر ناسكا يطلب العلم بكشف عن أصله وانتقاد مستقي الكف من قليب زجاج , بغروب اليراع ماء مداد
ذا بنان لا تلمس الذهب الأحمر زهدا في العسجد المستفاد ودعا أيها الحفيان ذاك الشخص ان الوداع أيسر زاد .
بيانات الكتاب
الاسم : سقط الزند
تأليف : أبو العلاء المعري
الناشر : دار الكتب العلمية
عدد الصفحات : 340 صفحة
الحجم : 5 ميجا بايت

تحميل كتاب سقط الزند