‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب جزائري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب جزائري. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 2 أبريل 2015

رواية الزلزال - الطاهر وطار pdf

رواية الزلزال - الطاهر وطار pdf




الطاهر وطار (15 أوت 1936 في سوق أهراس- 12 أغسطس 2010) ، كاتب جزائري ولد في بيئة ريفية وأسرة أمازيغية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يتمركز في إقليم يمتدّ من باتنة غربا (حركتة المعذر) إلى خنشلة جنوبا إلى ما وراء سدراتة شمالا وتتوسّطه مدينة الحراكتة : عين البيضاء، ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.

( الزلزال ) رواية للطاهر وطار تتناول فترة ما بعد الثورة الجزائرية، و قضية الإصلاح الزراعي بالذات، ودون ان يقع في الشعارية والخطابية في موضوع كهذا يقترب الكاتب من الهموم الكبيرة دون ان يتنازل عن شروطه الفنية. لاول وهلة يبدو موضوع ( الزلزال ) موضوع قصة قصيرة، لتركيزها على شخصية واحدة وتداعيات هذه الشخصية ضمن مساحة زمنية قصيرة نسبيا، فبطلها ( الشيخ بو الارواح ) سيسيطر الإصلاح الزراعي على أراضيه الواسعة لذلك يبدأ رحلة البحث عن أقرباء له في مدينة ( القسطنطينية ) الذين قطع علاقته بهم منذ سنوات طويلة، وكان بحثه منهم من أجل أن يوزع عليهم قسما من أرضه التي شملها الإصلاح الزراعي مقابل أن يأخذ منهم سندات تؤكد التزامهم بإعادة هذه الأرض في الوقت الذي يطلب فيه ذلك منهم إضافة إلى تسليمهم المحصول له. و رحلة البحث هي التي منحت للرواية الغنى والتدفق، فمراوحة الشيخ بو الارواح في وهم الماضي وقربه من الفرنسيين حجبت عنه رؤية التطور والتغيير الذي حصل بعد انتصار الثورة، حتى أن أقرباءه الذين جاء باحثا عنهم قد تغيروا هم أيضا، واصبحوا جزءا من الحياة الجديدة وتحملوا مهماتهم فيها. وهكذا يخيب الشيخ بو الارواح في سعيه، إلا أن واصل ملاحقته في بحثه عن أقاربه من أجل أن يجعلنا نتشفى من سقوطه، ونشهر بهذا السقوط. وينتهي الحال بهذا الشيخ إلى أن يصاب بالجنون وتتحول رحلة البحث عنده إلى خبل وتصعلك في الساحات والدروب، لقد كانت الأحداث اكبر منه وكان سيلها الجارف قادرا على إغراقه و إغراق أمثاله.

الثلاثاء، 17 مارس 2015

واربيا * خيال علمي * رواية * الياس بن سي مسعود

رابط التحميل المجاني متاح الآن 

http://www.mediafire.com/download/5pd5dagj1850gky/W.A.R.B.I.A.pdf

نوع الرواية: خيال علمي/فانتازيا



نبذة عنها 

لا يزال الجميع يتكبد الخسائر المتلاحقة و التي تجر الأولى الأخريات معها في نفس السكة الصدئة... انقامات، غدر، احتيال و خيانات بالجملة...استطاع الإمبراطور العام حصر قوى الدمار و السلام في أربع مجسمات بسحر جد معقد، و حتى مع الحرص و الإحتراس و اليقظة التي بذلت من قبل أربعمئة جندي. تمكن أحد المتمردين و هو الآن على قائمة أعلى المطلوبين بعد ثماني سنوات من التخطيط، بإختطاف إحدى القوى الأربعة التوازنية للكوكب، فقام بعد ذلك بإخفائها في إحدى القلاع التي يرهب الكل من ذكر اسمها، و الاقتراب من ساحتها، لكن كلمة الكل لم تروق بعض الابطال الذين اختارهم القدر ليعبروا بوابة قلعة الضياع المنسية "نينا" ليواجهوا المتاعب بملء إرادتهم. 

صفحتها على الغودريدز 
https://www.goodreads.com/book/show/25072086



الرواية اهداء للموقع من المؤلف . كل الشكر له . 

الأحد، 4 يناير 2015

الجمعة، 5 ديسمبر 2014

مالك حداد - التلميذ والدرس / pdf

مالك حداد - التلميذ والدرس

مالك حداد (1927 م – 1978 م) شاعر وكاتب وروائي جزائري أصله من منطقة القبائل. ولد بمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري وفيها تعلم. ثم سافر إلى فرنسا ونال الإجازة في الحقوق ولما عاد أصدر مجلة " التقدم" وشارك في الثورة الجزائرية. تميز إنتاجه بنفحة فلسفية. له : " المأساة في خطر" و" الإحساس الأخير"و ديوان " أنصتي وأنا أناديك " وكلها بالفرنسية.



or
or

الخميس، 16 أكتوبر 2014

نماذج بشرية / أحمد رضا حوحو pdf


نماذج بشرية - أحمد رضا حوحو pdf




نماذج بشرية


لهذا الكتاب منافعه الكثيرة كمدونة عكست تقليداً أدبياً ظهر في شمال أفريقيا في الخمسينات ، وفي ظل حصار استعماري كاد يقضي علي مقومات الأمة بعد احتلال دام 132 سنة من التعذيب والتقتيل والتدمير والمحو : الكتابة في ذلك الوقت المؤلم هي - في حد ذاتها - إنجاز وانتصار كبيران ليس من السهل تحقيقهما ، وهنا مكمن قوة الأديب الشهيد رضا حوحو.

قدم للكتاب الأستاذ الدكتور السعيد بوطاجين .

الكتاب : نماذج بشرية
المؤلف :أحمد رضا حوحو
السلسلة : كتاب الدوحة 
الناشر: وزارة الثقافة والفنون والتراث - دولة قطر
عدد الصفحات : 140
الحجم : 2.7 م.ب.
معاينة الكتاب : Archive




الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

ضوء على رواية احمد رضا حوحو غادة ام القرى ( رابط تحميل الرواية pdf )


رواية غادة ام القرى /احمد رضا حوحو 

الاستاذ سناقرية




تحميل من هنا 

من الروايات التي لم تأخذ حقها من الدراسة وهي رواية جزائرية كتبت عن البيئة الخليجية.
تعتبر روايـة ‘ غادة أم القرى ‘ للكاتب الجزائري أحمــد رضا حوحو ، أول رواية باللغة العربية في الجزائر. و تحكي هذه الرواية - المتواضعة - حياة فتاة عربية مسلمة تعيش مع عائلتها المحافظة في إحدى مدن الحجاز و هذا في منتصف القرن العشرين.

ملخص الرواية 

في رواية "غادة أم القرى" لأحمد رضا حوحو تتجلى شخصية المرأة المضطهدة متمثلة في الفتاة "زكية" بطلة الرواية، وفي أم جميل التي تقطعت بها الأسباب، فضعفت حيلتها، ولم تجد مخرجاً لانقاذ ابنها من غياهب السجن، ومن التهمة التي ألحقت به، ذلك أن قصة حب عاصفة نشأت بين "زكية" و"جميل" وهما من أبناء مكة المكرمة، فلا تتمكن من الزواج به، بسبب غلبة التقاليد أولاً، ووشاية "رؤوف سعد" لطمعه فيها لابنه، وهو رجل خبيث ذو جاه ومال، فألحق تهمة السكر والاعتداء بجميل، وأشهد على فعلته شاهدين من أتباعه، شهدا زوراً، فأصيبت "زكية" بصدمة عصبية عنيفة أدت بها إلى الجنون.. ثم ماتت على إثر ذلك ومات جميل جزعاً في سجنه. 

والرواية تتعمد إثارة التساؤل حول سيطرة التقاليد وغلبتها، فلا تتمكن الفتاة من رؤية خطيبها، ولا محادثته، ولا الرد على الرجال إلا تصفيقاً باليد - على عادة أهل البلاد وكما يذكر الكاتب، وإعلان حبها، أو ذكر اسم حبيبها، ثم الإشارة إلى إقٍبال عامة الناس على السحر والشعوذة بحثاً عن العلاج حين ادلهمت الخطوب على زكية وأصيبت بالانهيار فذهب أهلها ومن حولها إلى أنها اصيبت بمس من الجان" وأصبحت لا تشتكي من شيء بقدر ماتشتكي من هذه العقاقير والرقي والتعاويذ والبخور التي يرهقونها بها، فمنذ أصيبت زكية أصبحت دار سليمان خليل ميداناً واسعاً للدجالين والسحرة، ضمن قائل: إنها مسحورة، ومن مؤكد أن ما بها هو مس جن، ولم تجد التمائم العديدة ولا الذبائح الكثيرة لولائم الجن وملوكهم، وماذا عسى أن يفعل ملك الجن الضعيف أمام سلطان الحب الجبار". 

ولكن البطلة "زكية" لا تنجو من توترها النفسي الذي وقعت فيه وأدى بها إلى شيء قاس من الخيال - كما أشار الكاتب - بل إنها تهلك بمعضلتها تلك، ولا تنجو كما تعودنا في الروايات السابقة حين يأتي البطل الحبيب المختفي فينقذ الحبيبة المأزومة، وتنفرج الأحداث بنهاية سعيدة، كما حدث في رواية "سمراء الحجازية" لعبدالسلام هاشم حافظ، حين رأي الأهل ضرورة زواج سمراء بعادل انقاذاً لها، أو زواج زكية بمحسن في رواية "لا تقل وداعاً" لسيف الدين عاشور.. فلماذا لم يجعل حوحو من البطل (جميل) الذي لم يأخذ بعداً عميقاً في الرواية منقذاً؟ ولماذا تأتي النهايات في مجملها لشخصيات الرواية غير سارة، فيسجن البطل طويلاً ولا يخرج إلا على خبر وفاة حبيبته؟! وهي وإن انتصرت للخير وألقت برؤوف سعد في السجن في الصفحة الأخيرة من الرواية إلا أن مشهد الظلم والخيبة وعدم نوال الحظ وإسعاده وسيادة المكر والخبث والخديعة جعل الرواية أبعد عن التفاؤل، وأقرب إلى تصوير المجتمع المكي الذي تحدثت عنه بأنه مكبل بقسوة المرابي رؤوف سعد ومكره، وقسوة التقاليد وتجبرها على قلب الفتاة اليانعة التي لم تنل حظاً من التعليم، واستسلام "لمصيرها المقيد بحكم المجتمع وشهوته للمال وانصياعه إلى ما توحي به العادة، وربما جاءت سلبيتها هذه من جهلها وعدم تعلمها، وبراءتها الشديدة، وفشلها في المشاركة الاجتماعية، والإسهام مع أسرتها بالرأي في قضاياهم بعامة، وقد تكون حالة الهستريا التي أصابتها بعد فجيعتها في جميل بعد أن اطمأنت إلى قرب الاقتران به تعبيراً نفسياً وحيداً عن الرفض، رفض انصياع المجتمع وتقبله للموروث من العادات دون تفكير أو تعليل أو دراسة، ورفض ما هي عليه من جهل وإظلام وبعد عن القراءة والكتابة والتعبير عن رأيها ورؤيتها حول ما يمس شخصيتها على الأخص من قرارات تتخذها أسرتها دون أن تنبس ببنت شفة، فكانت المظاهر العصبية وفقدان العقل خير ما يعبر عن كل هذه السوءات والتردي، وبما أن العالم من حولها ليس عاقلاً، فلماذا تحتفظ بعقلها دون أن يحترمه ويفيد منه من حوله؟ فالأولى والأمر كذلك أن يذهب هذا العقل المقيد مع العقل الاجتماعي المكبل هو الآخر بأغلال متعددة من الضغينة والتسلط والمكر والشره والخنوع للسائد من التقاليد. وإذا كنا نلوم حوحو على ضعف بطلته أمام بطلة فكرة للسباعي فإننا أيضاً نعاتبه على إسرافه في تصوير البيئة الحجازية بالسوء المطلق، سوى ما بدا من إنقاذ لأسرة سليمان خليل من الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حين اشتكت إليه أم جميل في وسط الطريق وأوقفت مسيره، والكاتب هنا يصف مشهداً رآه في الواقع مرات عديدة. ونلتمس له عذراً في غايته الشريفة التي يرمي إليها بانزاله أكبر قدر من الألم في نفوس قارئيه حين يطوق الظلم جوانب الحياة، وتطبق المأساة على الشخصيات على خلاف ابن مكة حمزة بوقري في "سقيفة الصفا" الذي كان معتدلاً في أحكامه مصوراً واقع الحياة في مكة كما كان بين سيادتي الجهل والشعودة في شخصيته الأم والوعي في حده الأدنى عند الأب، وكذلك الأمر عند حامد دمنهوري ابن مكة أيضاً في "ثمن التضحية" في شخصية الأم الجاهلة، والابنة التي لم ترض طموح الابن أحمد فيعرض عن ابنة عمه "فاطمة" لجهلها ويتعلق ب "فايزة" المصرية لتعلمها. وبموازنة يسيرة بين الصورة التي رسمها حوحو للحياة الاجتماعية في مكة والصورة التي رسمها حمزة بوقري نجد الفارق بين الصورتين في حرارة المعالجة الفنية المدفوعة بالغرض الإًصلاحي الحاد عند الأول، وبالتمكن من أدوات فن "الرواية" أي الرواية السيرية أو السيرة الروائية عند الثاني ساعياً إلى التوفيق والوصف والتدوين أكثر من سعيه إلى إصلاح خلل اجتماعي ملح وظاهر. وليس بين الصورتين سوى سنوات معدودة، فقد جرت أحداث رواية "سقيفه" بعد أحداث "غادة أم القرى" بما يقرب من خمسة شر عاماً، إذ صور أحمد رضا حوحو نمطية الحياة الاجتماعية في مكة قرب منتصف القرن الرابع عشر الهجري الماضي، وحمل على رؤية المجتمع للمرأة أنذاك، تلك الرؤية التي تذهب إلى عزل المرأة، ومصادرة خيالاتها الحياتية بعامة، ثم عرض لفساد الطبائع، وخضوع النفوس لشهوة المال، واستذلال الفقير، على حين لم يذهب البوقري بعيداً في روايته، فقد توسع في نقل دقائق الحياة الاجتماعية في مكة، وقدم لنا وصفاً بارعاً للمأكل والمشرب، والتعليم، والعمل، والمعتقدات، والتدين، والخرافة، والرغبة في التمدين، والخطوبة، وتعليم المرأة، والفصل الحاد بين الجنسين، بحيث تكون "سقيفة الصفا" امتداداً متوسعاً متعمقاً في تتبع أيقاع الحياة الملكية في العقدين الخامس والسادس من القرن الهجري الماضي، ولم يحدث اختلاف كبير بين صورتي المرأة في الروايتين، فهي فيهما صامتة لا تنطق بل تصفق عند حوحو، وتومىء برأسها عند البوقري، وهي لا تشارك بل تسمع، ولاتبدي رأياً بل تتلقى، أو ترغم على قبول خيار الأهل، ولا تبادر ولكن تتمنى وتطمح، ومن حولها يقودها إلى ما يراد لها دون أن تبدي قبولاً مطلقاص أو رفضاً بيناً، لأنها ملسلوبة الإرادة، منشأة على ذلك، ولم تتعلم بعد كيف تسعى إلى إبداء رؤيتها حول ما يحيط بها أو تطمح إليه، بله أن تحاول تمزيق ما يكبلها من رؤى تقليدية مستلبة.

مقتبس عن الفيسبوك .الاستاذ سناقرية .