‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب سوداني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب سوداني. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 أبريل 2015

شاعر إفريقيا محمد مفتاح الفيتورى في ذمة الله


المصدر : البوابة 



محمد مفتاح الفيتوري ، شاعر سوداني بارز يعد من رواد الشعر الحر الحديث ويلقب بشاعر إفريقيا والعروبة. وتم ّ تدريس بعض أعماله ضمن مناهج آداب اللغة العربية في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كما تغنى ببعض قصائده مغنّون كبار في السودان.

توفى الشاعر السودانى الكبير محمد مفتاح الفيتورى، عصر الجمعة، بمستشفى الشيخ زايد بالعاصمة المغربية الرباط، عن عمر يناهز 85 عاما بعد معاناة طويلة مع المرض.

ويلقب "الفيتورى" بشاعر إفريقيا والعروبة، وأنشد للقارة السمراء ونضالها ضد الاستعمار، وألف دواوين كثيرة فيها، منها أغانى إفريقيا 1955، وعاشق من إفريقيا 1964 واذكرينى يا إفريقيا 1956. ويعتبر الشاعر السودانى الراحل، أحد كبار شعراء التفعيلة فى العصر الحديث ونزع إلى الصوفية فى كتاباته، وقد نال كثيرا من الأوسمة والجوائز فى عدة أقطار عربية.


الأحد، 5 أبريل 2015

"البيروني" منصة إلكترونية للكتب السودانية الورقية

"البيروني" موقع سوداني يقدم خدماته لكل القراء العرب المهتمين بالإرث الثقافي والأدبي للسودان بطرق دفع إلكترونية مباشرة وعدة خيارات للتوصيل .

الهدف من هذا الموقع توسيع انتشار الكتب السودانية بطابع حديث وخدمات بجودة عالية تتواءم مع تطور العصر وتسارعه وتنافس قريناتها من المواقع العربية والعالمية.

سنكون سعيدين جداً بآرائكم ومقتراحاتكم لتحسين هذه المنصة ونشرها لتواصل هدفها المنشود.

الموقع : www.elbiruni.com


الثلاثاء، 3 فبراير 2015

التقديم لمسابقة الطيب صالح للشباب في القصة القصيرة حتى 20 فبراير2015

التقديم لمسابقة الطيب صالح للشباب في القصة القصيرة حتى 20 فبراير

عن موقع البعيد



أعلنت سكرتارية مسابقة الطيب صالح للشباب في القصة القصيرة، أن آخر موعد لتقديم النصوص المشاركة في الدورة السابعة من المسابقة هو 20 فبراير/شباط من العام 2015م، على أن يكون المتقدم/ة يحمل الجنسية السودانية، وضمن الفئة العمرية 18-30 عاما، وبشترط في النص المشارك أن ﻻ يقل عدد كلماته عن 500 وﻻ يزيد عن 3000 كلمة، ولم يسبق له النشر أو الفوز في مسابقة مماثلة. وترسل المشاركات إلى مركز عبد الكريم ميرغني الثقافي، راعي ومنظم الجائزة، على العنوان البريدي ص ب 1865 رمز بريدي 14411 أو تسليمها مباشرة بمقر المركز في ثﻻث نسخ ورقية إضافة إلى قرص مدمج CD مع ضرورة أن ترفق بورقة منفصلة عليه اسم المشارك وعنوانه وبريده اﻹلكتروني ورقم هاتفه، ونسخة عن شهادة الميﻻد أو تقدير العمر.
تعلن النتائج في مؤتمر صحفي بتاريخ 6 أبريل/نيسان، ويكون قرار لجنة التحكيم نهائي، كما يحق لها حجب الجائزة.

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

شوق الدرويش / رواية / حمور زيادة / pdf




مراجعة ابراهيم عادل على الغودريز .


(لقد عشت حيواتٍ كثيرة يا حوّاء، أكثر مما أتحمله، ربما ما عشت طويلاً، لكني عشت كثيرًا، وما وجدت حياةً أحلى من التي كانت أنتِ .. فقط لو كنتِ أحببتني! لكني لا ألومكِ .. لقد تعلمت في حياةٍ عشتها أن الحب كالقدر، لا تملك من أمره شيئًا ..
أنا آتٍ يا حوَّاء .. آتٍ .. أخيرًا 
ربما عرفت الآن ما كنت لا أعرفه، ربما أبرر لنفسي تعبي وتعطشي للنهاية، لكني لا أهتم .. لقد تعبت 
هي ساعاتٌ ويعلقوني على مشانقهم، بيني وبين لقياكِ حبل مشنقة.
لا تحزني، فإنما هو لقاءٌ لا فراق بعده.
إنما هو لقاءٌ يسكن بعده الشوق . .) 
هكذا يُنهي "الدرويش" رحلته، وهنا أخيرًا يسكن شوقه،.. 
رحلة طويلة وعجيبة، قادنا فيها "حمَّور" إلى فترةٍ تاريخيةٍ ربما لا نعلم عنها شيئًا في تاريخ السودان "الشقيق"، حيث "ثورة المهدي" (1844 م) الذي يتحدث وأتباعه وكأنه ولي من أولياء الله، يعد الناس بنشر العدل في العالم، وهكذا يقتلون باسم الدين، وباسم الله، ويقتنع به وبأفكاره الكثيرين، ولكن هنا "بخيت منديل" وجه آخر يعيش أحداث هذه الثورة وتمر عليه وتؤثر فيه، وبنتشله الحب من عبوديته ولكن رحلته شاقة ومتعبة يخرج بعد الثورة ليأخذ بثأره ممن ظلموا حبيبته، حتى تنتهي الرواية بموته!
.
رواية ثرية جدًا ومميزة، وعمل يمكن أن يضع كاتبه ببساطة في مصاف كبار الكتاب، لاسيما أنه تناول فترة تاريخية مهمة في تاريخ السودان والتاريخ العربي بشكل عام، وانتقل بسلاسة بين شخصيات الرواية الذين كان أبرزهم "بخيت منديل" ذلك الخادم المسكين ورحتله الصعبة حتى وجدت الراهبة النصرانية التي أحبها "ثيودورا" التي أسموها "حواء" وحكاية مقدمها إلى "السودان" لنشر رسالة الرب هي أيضًا وما تتعرض له من آلام ومصاعب في حياتها بعد ثورة المهدي، ثم شخصية "الحسن الجريفاوي" الذي يبدو وجهًا آخر من وجوه أتباع المهدي ويعكس إلى حدٍ كبير طريقة تفكير الأتباع والمريدين .. 
لغة حمَّور منحوتة بعناية، استطاع من خلالها أن يعبِّر عن شخصياته بدقة، فهو يفرق في اللغة بين حديث الراهبة مثلاً وكلام العبد، وبين لغة "المهدي" سواء من خلال خطاباته التي تأتي عرضًا في الرواية، أو من خلال أتباعه ومريديه، 
يشعر القارئ مع نهاية أسطر هذه الرواية أنه بحاجة لأن يستعيدها مرة أخرى رغم ما في الرحلة من مشاقٍ وآلام! 

شكرًا حمور زيادة.