الاثنين، 21 يوليو 2014

آراء القرّاء في رواية حبيبتي بكماء

آراء القرّاء في رواية حبيبتي بكماء


بقلم: فريق انكتاب

حبيبتي بكماء هي الرواية الأولى للكاتب السعودي لمحمد سالم، والتي صدرت عن الدار العربية للعلوم ناشرون2013.
الرواية عبارة عن قصة حب لشاب سعودي (هتان) وابنة عمه البكماء(حنين) اللذان يتبادلان الرسائل والمحادثات الخفية عن المجتمع و الأسرة، حتى يصل الحب بهتان لأن يحادث والدته ليتزوج من حبيبته، فتقابل والدته طلبه بالرفض التام. رفض أمه أدّى به لأن يبعد نفسه عن حبيبته لشعوره بالتقصير، وعدم رغبته بتوريطها أكثر معه بقصة حكم المجتمع عليها بالفشل المسبق لأنه “الرجل الكامل “. ولعدم قدرته على الوفاء بوعده لها بالزواج تورّط بقصة حب عابرة مع أخرى.

وربما يكفي العنوان وحده لتلخيص الحكاية، إضافة إلى بعض الاقتباسات التي تم تناقلها في صفحات التواصل الاجتماعي، مثل: “لا يليق برجل سليم أن يرتبط بأنثى ناقصة”. وتبقى التفاصيل مجال لإبداع الكاتب وعكس وجهات نظره.

اختار الكاتب عنوان يجذب القراء وغلاف أنيق وبطلة بكماء، ليتحدث في أجزاء من الرواية هو بدلاً عنها ويُبقي أجزاء أخرى للتأويل والأسئلة.

انقسمت آراء القراء بين مادح للراوية وآخر قادح لها فتباين تقدير الرواية على موقع goodread” من أربع نجمات إلى نجمة واحدة، وتلك المسافة في التقدير تعود لأسباب لدى القرّاء وهي أسباب تنتج من واقع مجتمعهم المحافظ.

كتبت Lamis تعليقاً على الضجة التي أُثيرت حول الرواية:
“ألا يوجد سوى قصص الحب التي تتطور لتصل لعلاقات محرمة ثم تنتهي نهاية سخيفة؟هل وجود مثل هذه العلاقات في المجتمع السعودي المتدين المحافظ أمر عادي؟… وهل هي مدعاة للفخر حتى لا يوجد سواها للحديث عنه؟ارحمونا رجاءً فقد وصلنا لمرحلة الاكتفاء بل والتخمة -ولله الحمد- من التفاهة والانحطاط وقلة الأدب من جميع الجهات.”
ومن الآراء التي امتدحت الرواية، ورأت أنها رواية جميلة وأن الكاتب اقترب من أسلوب أثير وأحلام مستغانمي، كان رأي حنان بنت عبدالله “الرشى:
“رواية جميلة خفيفه تصلح للمبتدئين في القراءة كتمرين يجذبهم ويحببهم فالقراءة لقصرها ورومانسيتها العالية لمحبي هذا اللون. بها دروس وعبر ورسالة اجتماعية سامية،وهي مناسبة جدًا لكي تُترجم إلى نص سينمائي، ولا أجدها تصلح للدراما لانحصار الشخصيات وقلة المنعطفات والأحداث”.
ورأى البعض ومنهم Arozha أنها احتوت على لامنطقية تكفي لتثير الضحك:
“حينما ضحى بحبه من أجل أمه ولطاعتها والتي بالتأكيد كان نتاج خوفه من العقوق وسخط الرب لكن أن يسافر ومع ديالا ومن هن مثل ديالا، أمر لا بأس به ومرضٍ! ناهيك أن ديالا هذه كانت أقرب ما تكون للعاهرة منها إلى طبيبة قلب شتان لا يقبل به العقل حقيقةً …هذه بحد ذاتها أضحوكة.”
ورأى البعض أنها افتقدت للحبكة المنشوده حيث قالت عبير الربيعي:
“توقعتُ على أثرها أن أمر بأحداث وعبارات تصِف قِصة ذات أحداث وحبكة ..لكن هذا ما لم يحدُث ..هذا لاينفي أنها أثرت فيّ كثيراً ..حتى أنها أبكتني مرات مُتعددة ..لكن لم تكُن كما توقعت.”
وهناك من غضب من شرقية البطل -المعتادة في القصص الشرقية- البطل الذي يهرب من حبه، ويقع في حب آخر بديل ثم يندم ويحاول أن يرجع لحنين مرة أخرى لتقتبس Zeinab muhammad من مقولة لنيكوس كازانتزاكي :
“عندما نعيش سعادة ما، نادر ما نحس بذلك، ولكن عندما نمضي نشعر بدهشة.. كم كنا سعداء.”
وفي خصوص كون الرواية أُدرجت ضمن قائمة الروايات الأكثر مبيعاً  فكان رأي أحد القراء Mohammad I.:
“وهو أنّ كون الرواية على رف “الأكثر مبيعاً” يعني أنها من الأكثر مبيعاً.. فقط لا غير.. لايعني أي شيء آخر.”

بشكل عام تعتبر “حبيبتي بكماء” تجربة جميلة كإصدار روائي أول لـ محمد السالم وتُعلن مولد كاتب روائي رومانتيكي نصير للمرأة. وقد يتعلق الإناث بهذه الحبيبة البكماء لينتظرن بشغف إصداره القادم.
  شاركونا آراءكم حول رواية حبيبته بكماء على موقعنا الإلكتروني، وبتغريدات على #انكتاب



المقال مقتبس عن موقع انكتاب . كل الحقوق محفوظة 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق