السبت، 31 أغسطس 2013

متشرداً فى باريس ولندن ... جورج أورويل

 

متشردا فى باريس ولندن

أمكنة متعددة ما بين باريس ولندن..اعترك فيها الروائي البريطاني " جورج أورويل " مع البؤس والتشرد..ووصفه ذلك بمشاهد ومشاهدات حية في رواية
( متشرداً في باريس ولندن ) الصادرة عن دار المدى وترجمة " سعدي يوسف ".
ولد " جورج أورويل " عام 1903 في ولاية بنغال الهندية..حيث كان ابوه يعمل موظفاً في الإدارة البريطانية للهند..وكانت أمه ابنة تاجر أخشاب في بورما ..كان اسمه الحقيقي " إريك آرثر بلير " ولكن العالم يعرفه بالاسم المستعار الذي استعمله لكل مؤلفاته.

مقتطفات من الرواية :

فى النهاية القصوي للحجرة , سرير نوم ضخم مربع بألحفة حمر مثل باقي الأشياء وعلى السرير تتمدد فتاة ذات ثوب من المخمل الأحمر . تراجعت لمرآي وحاولت إخفاء ركبتيها تحت ثوبها القصير .

كنت توقفت عند الباب . ناديتها .: تعالي يافرختي .

أطلقت أنه خوف . سريعاً صرت بجانب الفراش . حاولت الإفلات مني . لكني أمسكت بها من رقبتها , هكذا .. أترون ؟ وبشدة . أخذت مني , لكني أمسكت بها من رقبتها , هكذا .. أترون ؟ . وبشدة . أخذت تقاومني , وتبكي طالة الرحمة , لكني تشبثت بها , دافعاً رأسها إلى الخلف , وناظراً إلى وجهها . ربما كانت فى العشرين من العمر . كان وجهها عريضاً , وجهاً عادياً لطفلة غبية , لكنه كان مغطي بالأصباغ والمساحيق , وكانت عيناها الزرقاوان الغبيتان تلتمعان فى الضوء الأحمر , وتحملان تلك النظرة الذاهلة المشوهه التى لا يراها المرء إلا في عيون هؤلاء النساء .

لا شك فى أنها فتاة فلاحة باعها أهلها في سوق الرقيق .

بلا كلمة ثانية , سحبتها من الفراش وألقيتها على الأرض . ثم وقعت عليها مثل نمر! يا لمتعة تلك الأيام التى لا تقارن , ويالبهجتها ! هنا , أيها السيدات والسادة ما أردت تبيانه لكم . ها هو ذا الحب ! هنا الحب الحقيقى هنا الشىء الوحيد فى العالم الذى يستحق النضال من اجله , هنا الشىء الذي تغدو إزاءه شاحبة تافهة كالرماد كل فنونكم وأفكاركم . كل فلسفاتكم وعقائدكم , كل كلماتكم الرفيعة وميولكم السامية . إن جرب امرؤ الحب – الحب الحقيقى – فهل سيتبقى فى العالم غير ما يبدو محض شبح للبهجة ؟

بيانات الرواية :

الأسم : متشرداً فى باريس ولندن

تأليف : جورج أورويل

ترجمة : سعدي يوسف

الناشر : المدي

الحجم : 6 ميجا

تسوق اونلاين وتخفيضات هائلة


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق