الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

الجميع حائرون يتسألون...فى جنون...ميرنا من يكون؟؟؟


كثر اللغط هذه الايام حول من له الحق فى الترشح للانتخابات المحليه وينسى الجميع ان هذا الحق يضمنه القانون كما ان حق الاختيار يضمنه القانون نفسه ..ففريقا يرى ان العتوه هو احسن وسيلة لمنع من شاخوا على مقاعد المجلس بينما يرى هؤولاء ان عدم الاهلية وسيلتهم لمنع اولئك وكل يريد ان يحجر على صاحبه بينما هناك طائفة ثالثة واقفة كاصحاب الاعراف لا من هؤلاء ولا

من هؤلاء لكن حالها ليس باحسن حال منهم .... فهم مجتمعون يشخصون العله ويعرفون الدواء لكن لا احد منهم يريد ان يكون "الكوباى" الذى قد ينقذ الامه مما هى فيه ..ويعلمون ان كل القوانين قابلة للتغيير لكن يغفلون عن ان القانون الوحيد الغير قابل للتغيير هو قانون التغيير ..حكمة قديمة قالها الفيلسوف الإغريقي هرقليطس منذ اكثر من خمسه الاف سنة قبل الميلاد" كل شئ فى حركة مستمرة ويتغير إلا قانون التغير"و فالطبيعة لا تحب الفراغ اما تملأها بما هو ايجابى او تملأ من دونك بما هو سلبى... فعندما يمتنع العارفون العاملون عن التضحية بان يكونوا "الكوباى" الذى ينقذ الامة يفسحوا المجال للاقصائيين او لنقل لرجالات الحجر بملء الساحه و ننتظر من وراء ذالك خمس سنوات عجاف تضاف الى القرون العجاف ونظل ننتظر متى تهل علينا حمس بقرات خضر تاكل الخمس اليابسات ....ومنا الى تم ربى يتم................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق