الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

موسوعة خلف اسوار العلم لـ عبد الوهاب السيد

أول موسوعة عربية متخصصة في علوم ما وراء الطبيعة

مقدمة

الاحافير الحية :


في عام 1856 و بينما كان المهندسون و خبراء المتفجرات يحفرون نفقا للقطار في احدى المناطق الجبلية الواقعة في شمال شرق ( فرنسا ) واجهتهم كتلة صخرية جيرية ضخمة فاضطروا إلى الاستعانة بالمتفجرات لكسرها كل يتموا حفر النفق و بعد ان تم نسف تلك الكتلة الصخرية خرج من بين الغبار طائر اسود اللون حجمه كبير جدا مقارنة مع الطيور التي نعرفها و كان له منقار مخيف للغاية و مزود بأسنان حادة و كانت اطرافه الاربعة مزودة بمخالب بارزة و بين الاصابع اغشية جلدية تلمع فوقها طبقة زيتية كثيفة و قد كان الطائر يرتنح ببطء لفترة قصيرة إلى ان هوى على الارض ميتا وسط ذهول موسوعة خلف اسوار العلم لـ عبد الوهاب السيد العمال الذين تسمروا في اماكنهم بسبب هذا الطائر الغريب الذي لم يشاهدوا مثله في حياتهم !!. و بعد ان تمالكوا انفسهم من هول المفاجأة سارع بعض العمال بحمل الطائر ليذهبوا به إلى متحف التاريخ الطبيعي في مدينة ( غراي ) و هناك تبين انه ليس سوى احد الطيور التي عاشت في فترة ما قبل التاريخ أي فترة وجود الديناصورات و الزواحف الطائرة التي من المفترض ان تكون منقرضة منذ ملايين السنين !! بل و اتضح فيما بعد ان الصخرة الجيرية الكبيرة التي خرج منها الطائر يعود تاريخها إلى اكثر من 150 مليون سنة !!.
لقد هزت تلك الحادثة الاوساط العلمية هزا في ذلك الوقت فالامر كان شبيها بأن تكون هناك صخرة هائلة الحكم تحتجز في داخلها احد الديناصورات الحية !!. و قد رجح البعض ان ذلك الطائر لم يكن ليموت لو تم استخراجه من الصخرة بحذر و ان الذي تسبب في قتله هو الديناميت المستخدم لتكسير الصخرة .
و لا يعلم احد حتى يومنا هذا كيفية بقاء ذلك الطائر حيا دون طعام أو اكسجين و كيفية تحمله للضغط الهائل طوال تلك الملايين من السنين التي قضاها بين الطبقات الجيرية .
الاحتراق الذاتي :
ظاهرة غامضة و غريبة لا يوجد لها أي تفسير علمي واضح حتى الان اذ تتمثل في احتراق الانسان تلقائيا دون سبب واضح و دون ان يتبقى منه أي اثر سوى اجزاء بسيطة من جسده . و قد نالت ظاهرة الاحتراق الذاتي شهرة واسعة بعد ان تحدث عنها الكاتب الانجليزي الكبير ( تشارلز ديكنز ) بشيء من التفصيل في كتابه المعروف ( البيت الكئيب ) .

و تعتبر الحداثة التي وقعت في ولاية ( فلوريدا ) الامريكية من اشهر حوداث الاحتراق الذاتي و ذلك عندما وجدت الارملة ( ماري ريزر ) في شقتها محترقة كليا دون ان يتبقى منها سوى اجزاء بسيطة من جسدها في حين وجدت جميع الاواني المنزلية في مطبخها منصهرة تماما !! و قد قدر الخبراء درجة الحرارة التي تعرضت لها ( ماري ) بــ ( 1500 ) درجة مئوية !! و هي درجة حرارة هائلة لا يمكن افتعالها الا باستخدام محارق ضخمة الحجم كتلك التي تستخدم لحرق النفايات أو الجثث و هناك العديد من الحوادث الاخرى التي تعتبر اكثر غرابة لعل من اشهرها حادثة الراقصة ( مابل آندروز ) عندما اخترقت بصورة مفاجأة امام حشد من الجمهور في احد الاندية الليلية عام 1930 و لم يتبقى منها شيئا على الاطلاق !!

بيانات الكتاب

الاسم : موسوعة خلف اسوار العلم
المؤلف : م. عبد الوهاب السيد م. سند راشد دخيل
عدد الصفحات : 243
الحجم : 35 ميجا
تحميل كتاب موسوعة خلف اسوار العلم

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق