صديقي الماغوط ليتك الآن حيّ لترى كم من الدم سال في وطننا ليكون الغد أجمل من كلماتك !!!
ما اجملك أيها الماغوط , لو رأيتهم أولئك المتشبّثين بدمهم و ملابسهم اللزجة ليصرخوا في البندقيّة : قفي
لو رأيت قلوبهم الصامدة كسيف دمشقي , و القدم القذرة لا تنتظرهم ليصرخوا : " ضع قدمك الحجريّة على قلبي يا سيّدي "
لو رأيتهم و هم لا يبالون للوطن و القمح إن كانوا سيذهبون إلى الغد قصيدة شعر أو طعنة خنجر ... كم طفلا تحدّى النار و صراخ أمّه العجوز حتى لا يقول لنفسه مختبئا : "سأخون وطني " , كم يائسا حطّم الهواء بصراخه
الأربعاء، 15 مايو 2013
الأعمال الشعرية .... محمد الماغوط
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق