الأحد، 22 سبتمبر 2013

تكلم بدون خوف .... آيفي نايستادت

تكلم بدون خوف

سيجد القارئ في هذا الكتاب، كل ما يحتاجه كي يصبح محدثاً طلقا، من خلال تنفيذ الخطة المتكاملة التي يقدمها له، والتي تعطيه ولمرة واحدة وأخيرة، الحلول الدائمة لذلك. يضم الكتاب إلى جانب اكتساب الطريقة العملية وكيفية تطويرها، عملية البحث الداخلي الواجب إجراءها، لمعرفة الأسباب الكامنة وراء الارتباك والخوف و"الرهاب المنبري"، وإزالتها أو اكتساب القدرة على التحكم بها.

تنصح الكاتبة القارئ إن كان مبتدئاً أو محترفاً على السواء، بقراءة الباب الأول بعناية واهتمام، فهي تعتبره "الأكثر أهمية من الطريق التي تمضي فيها لتصبح متكلماً واثقاً ومميزاً"، ويتضمن "تحديد كل العوائق المتعلقة بنقص الخبرة أو العوائق النفسية المنشأ" مثل الخجل والتوتر، وعدم الثقة بالنفس والخوف من نظرة الآخرين وانتقادهم، ومن ثم تعّلم التقنيات التي صممت خصيصاً لكشف هذه العوائق واكتساب القدرة على تخطيها، ووضع تصور جديد لشخصية المتكلم والعمل على تحقيقها.

"بعد أن تكون قد حررت نفسك من التوتر"، يقدم الباب الثاني كل الطرق والوسائل والتمارين التي تساعد على تطوير وتنمية المهارات المطلوبة لإتقان الأسلوب المميز بحيث "يكون طبيعياً ومقنعاً تحت كل الظروف". وتقدم "وصفتها" للنجاح بأربعة مقومات، وهي تحديد الهدف المرغوب فيه، ومعرفة نوعية الجمهور، وإيجازالخطاب الذي يجب أن يكون بسيطاً ومباشراً، ثم اتباع منهجاً معيناً متوازناً في إلقائه.

تدعم المؤلفة خطتها المتكاملة والسهلة الفهم والتطبيق بالأمثلة والقصص من حياتها المهنية، فهي الممثلة والمغنية في مسارح نيويورك، وفي التلفزيون، وهي التي تعمل على مساعدة "مئات الأشخاص الذين يعانون من حالة رهاب المسرح".

يوفر هذا الكتاب للقارئ الراغب في الحصول على أسلوبه الواثق والمميز في الخطابة، خلاصة ولّب تجربة وخبرة سنوات في هذا المضمار، موضّبة ومنظمة ومدروسة كي تساعده وتأخذ بيده وتوصله بكل جرأة وثقة بالنفس إلى أي خشبة من مسارح الحياة الخطابية.

إن فكرة التوجه إلى مجموعة أو حشد من الناس بكلام رصين وموزون، هي للعديد منا في أحسن الأحوال، كابوس يكتنفه الكثير من التوتر، وفي أسوئها عائق في وجه تقدمنا الوظيفي، وبما أن القدرة على التواصل مع الأفراد والمجموعات على جميع مستويات الأعمال وغيرها أصبحت من ضرورات العصر، لذلك تبرز أهمية وجود كتاب علمي دليلي يقدم النصح لمن يعانون من هذه المشكلة, من هنا تبرز أهمية كتاب "تكلم بدون خوف" الذي يقدم برنامجاً متكاملاً وفريداً للتغلب على رهاب المنابر الذي يسيطر علينا في هكذا مواقف.

وبعكس الكتب الأخرى التي تتناول الخطابة، فكتاب "تكلم بدون خوف" يصف إلى أبعد من التقنيات التقليدية، كضبط وتيرة التنفس، والتفاعل البصري مع المتلقي، للدخول بعمق في أسباب توترك ورهابك المنبرين وهو يتسلل إلى جذور أسباب تعرقك وارتباكك وتلعثمك لتحديد المحرك إلى ذلك والعمل على كبحه لتتمكن من التواصل بسهولة وراحة مع الجمهور بغض النظر عن حجمه.

وسيساعدك البرنامج الوارد في هذا الكتاب على تحقيق التالي:
-تحديد مستوى ونوع توترك.
-التعرف على الأحداث والظروف التي تسبب لك الرهاب المنبري بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.
-تطوير تقنية للتغلب على توترك تناسب مستوى خبرتك وحاجاتك.
-استخدام مهاراتك الجديدة للبروز في مجالات متعددة أخرى- كالخطابة في حشد، والتحادث مع شخصيات عامة، وإجراء المقابلات، والتعريف بمنتج معين.

بغض النظر عن مقدار توترك الناجم عن اقتراب لحظة مواجهتك للجمهور -أي جمهور، أكان شخصاً واحداً أو ألف شخص- فإن كتاب "تكلم بدون خوف سيقدم لك الأدوات اللازمة لتتمكن من التكلم بثقة وإقناع.

تحميل كتاب تكلم بدون خوف من الروابط بالأسفل

 

تسوق اونلاين وتخفيضات هائلة


 أشترى كتابك وادفع عند الاستلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق